أكّد مسؤولون في ماستركارد أن الشركة المتخصصة بتكنولوجيا حلول الدفع، أطلقت مؤخراً برامج تجريبية مع مصرفين وطنيين في الإمارات لتطوير حلول قائمة على تكنولوجيا فينتك تتضمن زيادة مشاركة العملاء وحلول إعادة التمويل وتعزيز خدمة العملاء وتحويل الأموال، متوقعين أن تكون التكنولوجيا المالية «فينتك» أحد أكبر القطاعات المالية نمواً في الدولة خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الخبراء فقد وصل حجم الاستثمارات العالمية في تكنولوجيا فينتك عالمياً العام الماضي إلى أكثر من 35.4 مليار دولار بنمو 4% عن العام الأسبق فيما احتلت حلول صيرفة الأفراد والحلول التجارية أكثر تلك الاستثمارات بنسبة 38% و31% على التوالي من إجمالي الاستثمارات.
وقال روهيت غوبتا الرئيس الإقليمي للمنتجات في ماستركارد خلال جلسة افتراضية أمس، إن العديد من البنوك في الإمارات تتطلع إلى تطبيق حلول مالية مبتكرة تزيد من زيادة مستوى مشاركة وتفاعل العملاء مع البنوك في الفضاء الرقمي وابتكار حلول ومنتجات رقمية عملية وأكثر قرباً لاحتياجات المتعاملين، لافتين إلى أن البنوك عموماً لا تزال الأقل شعبية بالنسبة لمدى تفاعل الجمهور إلكترونياً.
وأوضح غوبتا: «بالرغم من أن البنوك متحمسة لتعزيز تجربة مشاركة العملاء، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه البنوك هو كيفية الموازنة بين التكيف مع الخدمات الرقمية من جهة، وتنمية أنشطتهم الرئيسية من جهة أخرى، علاوة على صعوبة تحديث الأنظمة التقنية والتشغيل في البنوك ولا يوجد هنالك حل واحد لتلك التحديات لكافة البنوك».
من جهته أوضح أمير يازدانباني مدير شركة «فلاي بيتس» Flybits للتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، إن التكنولوجيا المالية أحد أكثر القطاعات نمواً، مشيراً إلى أن البنوك تواجه عادة تحدي وجود أنظمة تقليدية.
