تستقطب النافورة الراقصة الممتدة على طول شارع «ذي بوينت»، الواقع على ساحل نخلة جميرا في دبي، يومياً، أعداداً كبيرة من الزوار والجمهور، للاستمتاع بمشاهدة أكبر نافورة راقصة في العالم، والتي تغطي مساحة تتجاوز 14 ألف متر مربع، ويصل طولها 105 أمتار، مضاءة بأكثر من 3 آلاف مصباح «إل إي دي».
ومع بدء العودة التدريجية للحياة الطبيعية في إمارة دبي، بعد جائحة «كورونا»، أصبحت هذه الوجهة السياحية الاستثنائية، من أكثر الوجهات استقطاباً للزوار، ليصل عدد مرتاديها نحو 20 إلى 25 ألف زائر يومياً، حيث تتراقص النافورة على موسيقى أشهر الأغاني العالمية، في عروض يومية مستمرة ما بين غروب الشمس وحتى منتصف الليل.
وفي لقاء خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام»، قال باتريك صقر مدير عام «ذي بوينت»، إن نافورة النخلة كان من المقرر إطلاقها في عام 2019، إلا أنه بسبب ظروف الجائحة التي ألمت بالعالم، تم تأخير إطلاقها، ولكن العمل ظل مستمراً في تطويرها وعمل الاختبارات لها حتى يوم الإطلاق في 22 من أكتوبر 2020، حيث حازت في هذا التاريخ على رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأكبر نافورة في العالم.
ولفت صقر إلى أن نافورة النخلة تشتمل على 22 حلقة مائية، بحجم 15 ألف متر، وعلى هذا الأساس، تم تصنيفها كأكبر نافورة بالعالم، مشيراً إلى أنها تحتوي على نحو 7 آلاف فوهة مائية، و3 آلاف و500 مصباح «إل إي دي»، تمتاز بألوانها المتعددة، بالإضافة إلى نظام الموسيقى المتطور المصاحب لعروضها، والذي يسهم في تفاعل الجمهور والزوار، وزيادة استمتاعهم بحضور عروضها.
وأشار إلى العروض التي تقدمها خلال المناسبات الوطنية، لافتاً إلى أن نافورة النخلة، هي جزء من «نخلة جميرا»، والتي تعد أكبر جزيرة من صنع الإنسان، ولها طابع سياحي، يأتيها الزوار من كل أنحاء العالم للاستمتاع بفنادقها وشواطئها، وقد قامت نخيل بتطوير هذه الإيقونة، بإضافة «ذي بوينت» على رأس هذا المشروع، ومن ثم تم إضافة نافورة النخلة، فأصبح هناك هدف أكبر لكل السياح لزيارة «نخلة جميرا» ودبي.
وأوضح أن النافورة تشهد زيارة 20 إلى 25 ألف زائر يومياً، وتستقطب فعاليات عالمية، وهناك العديد من الطلبات، حيث تم إطلاق حفل «ستيشن 5» من عدة أشهر، بالإضافة إلى أنه خلال شهر رمضان، تم توقيت انطلاق الفوهات المائية للنافورة، مع مدفع الإفطار، وتم زيادة أوقات النافورة حتى الساعة الواحدة صباحاً، حتى يستطيع الزوار الاستمتاع بعروض النافورة في فترة السحور.
ونوه بأن عدد المشرفين على تشغيل النافورة، يتراوح ما بين 15 إلى 20 موظفاً من المهندسين والفنيين، حيث يتم صيانة وعمل اختبارات للنافورة يومياً قبل العرض وبعده، مشيراً إلى أن تشغيل النافورة يحتاج إلى موظفين لديهم الخبرة، للاهتمام وإنجاح العروض بشكل يومي، مع العلم بأن نافورة النخلة، هي أول نافورة يتم إنشاؤها في مياه مالحة، ما يتطلب اهتماماً أكبر وخبرات أكثر.
ولفت باتريك صقر إلى أن هناك خططاً يجري العمل عليها لتطوير النافورة بشكل مستمر، وزيادة عدد الحلقات المائية بها، وتطوير الإضاءة، وإضافات أخرى سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق في نهاية 2021، حتى تستطيع «نافورة النخلة» المحافظة على الرقم القياسي الذي حققته في موسوعة «غينيس».
