الشارقة تبحث فرص التعاون مع مستثمرين صينيين

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» جلسة افتراضية تحت عنوان «الفرص الاستثمارية بين الشارقة والصين» بالتعاون مع شركة «China Offshore» الصينية قدمت من خلالها فرص التعاون في 6 قطاعات حيوية في الإمارة لنخبة من رجال الأعمال والمستثمرين والمصدرين الصينيين.

وتناولت الجلسة الافتراضية الذي نظمها المكتب في مشاركته في فعاليات «القمة الصينية للاستثمارات الخارجية» الفرص الاستثمارية القائمة في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والصناعات المتطورة والرعاية الصحية والتكنولوجيا الزراعية والتعليمية كما سلطت الضوء على مزايا الاستثمار وفرص النمو في إمارة الشارقة التي توفرها منصة متكاملة للشركات الراغبة في توسيع أعمالها بما فيها الخدمات التي يقدمها مكتب «استثمر في الشارقة» لتشجيع الاستثمارات في قطاعات متنوعة بالإمارة وتسهيل عمليات تأسيس الأعمال للشركات في مختلف أنحاء الإمارة ومناطقها الحرة من خلال مركز الشارقة لخدمات المستثمرين «سعيد».

شارك في الدورة الحادية عشرة للقمة التي نظمتها شركة «Offshore China» افتراضياً والتي تعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية في الصين نحو 500 من المسؤولين الصينيين والدوليين المتخصصين في تيسير حركة رؤوس الأموال حول العالم والمناطق الحرة والاستثمارات الخارجية عبر الأسواق العالمية.

كما شارك في الجلسة كل من محمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» وعلي سعيد بو زنجال مدير إدارة التحول الرقمي في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار ومروان صالح العجلة مدير ترويج الاستثمار في مكتب «استثمر في الشارقة» مدير مركز الشارقة لخدمات المستثمرين «سعيد».

وقال محمد جمعة المشرخ إن مكتب «استثمر في الشارقة» الذي يعمل تحت مظلة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» يواصل مساعيه إلى دعم الشركات الصينية ومساعدتها على توسيع أعمالها والتركيز على القطاعات التي تلبي اهتماماتها وفق خطة مدروسة وفاعلة للاستفادة من تزايد اهتمام المستثمرين كافة حول العالم بإمكانات الإمارة ومقوماتها الاقتصادية والاستثمارية الواعدة.

وأشار إلى أن الشارقة تتميز ببنية تحتية متطورة ومرافق عالمية المستوى قادرة على تقديم أفضل الخدمات للشركات والمشاريع الجديدة والقائمة ونحن نتطلع إلى توسيع نطاق علاقات التعاون الاقتصادي والثقافي مع الصين في مختلف القطاعات.

من جانبه قال علي سعيد بو زنجال إن المجمع صمم منهجيات البحث والتطوير بالاستناد إلى النموذج الناجح الذي تبنته الصين في هذا المجال ونحرص في مشاريعنا على التعاون مع مختلف الجهات الأكاديمية والمؤسسات في القطاعين العام والخاص بهدف ابتكار حلول لتحديات المستقبل وباعتبارنا منطقة حرة تركز على البحث والتطوير فإننا نقدم العديد من الخدمات المتخصصة للمستثمرين والشركات القائمة والناشئة من خلال سلسلة من برامج تسريع الأعمال.

وأوضح أن المجمع يقدم للمستثمرين الصينيين فرصة الاستفادة من المرافق الحيوية واللوجستية إلى جانب البنية التحتية ذات المستوى العالمي بما يضمن لهم بيئة استثمارية مثالية وآمنة لمختلف الصناعات التكنولوجية للنمو وتوسيع الأعمال.

طباعة Email