دبي ضمن أكثر عشر وجهات سفر آمنة في العالم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكّد أليكس فيليريا الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «مابريان» المتخصصة بمعلومات السفر أن دبي ضمن أكثر عشر وجهات سفر آمنة في العالم، بحسب أحدث نسخة من «مؤشر الأمان المُدرك» PSI، والذي تصدره الشركة بعد رصد وتحليل مفصل لتفضيلات وثقة المسافرين بمدى أمن السفر إلى وجهات سفر عالمية، من خلال مواقع التواصل.

وأضاف فيليريا في جلسة «تطبيق التكنولوجيا للتكيف مع واقع السفر الجديد»، خلال معرض «ترافيل فورورد»، الحدث الجديد في مجال تكنولوجيا السفر والابتكار في الضيافة الذي انطلق، أمس، في معرض سوق السفر العربي أن دبي سجلت 95 نقطة في المؤشر، الذي صدر بنهاية مارس الماضي، ويعتمد على 17 مؤشراً فرعياً تقيس مدى اعتقاد مستخدمي مواقع التواصل بمدى أمن السفر إلى المدن العالمية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن دبي تفوقت على وجهات سفر رئيسية مثل لندن ومدريد وروما.

وعزا فيليريا تفوق دبي في المؤشر إلى الإجراءات، التي اتخذتها حكومة الإمارات إبان انتشار جائحة «كوفيد 19»، والتعامل النموذجي مع الجائحة، التي كلفت قطاع السياحة العالمي نحو 1.3 تريليون دولار في 2020، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

تطبيقات التكنولوجيا

وأفاد غافين هاريس المدير التنفيذي للشراكات في «سكاي سكانر» بأن تطبيقات التكنولوجيا كان لها دور أساس في بناء ثقة المسافرين بعد «كورونا» بالإضافة إلى مساعدة شركات الطيران والسياحة والسفر على بيانات السفر العالمي، ووضع خطط استباقية قائمة على تفضيلات البحث وجهات السفر المفضلة.

وأضاف: ساعدت التكنولوجيا خلال وبعد «كوفيد 19» على الاطلاع على آخر مستجدات الحظر والإغلاق في الدول، وتحديد الوجهات الأكثر ملاءمة في العالم ومساعدة المسافرين في تنفيذ إجراءات الأمن والسلامة وتخطيط الرحلات، بالإضافة إلى فهم متطلبات المسافرين، وهو ما ساعد كثيراً في تعافي صناعة السفر بعد «كورونا».

تحليل البيانات

وأكد لي هيهرست المحرر التنفيذي في «ترافيليوشن» أن صناعة السفر كانت من أكثر القطاعات استفادة من تكنولوجيا تحليل البيانات، وسمحت بالابتكار، ووفرت منصات للتواصل بين مشتري وبائعي العطلات، وهو ما مكن من توفير رحلات سفر رائعة للمسافرين من أفراد وعائلات ورجال أعمال. وأضاف: لقد ساعد تسارع التحول الرقمي وتبني التكنولوجيا في تسهيل تعقيدات السفر، التي تزامنت مع جائحة «كورونا» بشكل كبير.

وقال ديفيد كليبنشتاين مدير الخدمات الحكومية في «ماستر كارد»: إن حجم الطلب العالمي المكبوت على الرحلات السياحية يصل اليوم إلى نحو 1.5 تريليون دولار. وما يحتاج إليه العالم اليوم هو وجود إرادة صلبة لدى الحكومات لاستكشاف فرص تعزيز السياحة بعد «كورونا».

«فيسبوك» يرصد نمو الطلب في الإمارات

قال أمين ملحس شريك العملاء في «فيسبوك»: إن بيانات منصة موقع التواصل أشارت إلى نمو الطلب على السياحة الداخلية في الإمارات، مشيراً إلى أن سكان الدولة أصبحوا أكثر تركيزاً على زيارة أقاربهم متى استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، في ظل ظروف السفر الحالية.

وأوضح ملحس أن بيانات المستخدمين الصادرة على «فيسبوك» تساعد في فهم دوافع السفر بعد «كورونا»، وبالتالي تسهل على الشركات فهم رغبات متابعيهم وإشراكهم بصورة أوضح.

وأضاف ملحس خلال جلسة «فسيبوك ومستقبل السفر»: إن لمواقع التواصل دوراً مهماً في بناء الواقع الجديد لصناعة السفر. وأضاف: تغيرت دوافع السفر كثيراً بعد «كوفيد 19» خصوصاً مع محدودية الخيارات وتغير أنماط سلوك الناس.

 

طباعة Email