أحمد الفلاسي يزور جناح الدائرة في معرض سوق السفر العربي

«سياحة عجمان» تطلق نظام تصنيف ذاتي للفنادق والمكتب الثقافي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت دائرة التنمية السياحية في عجمان خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2021 ، «نظام التصنيف الذاتي» المركزي للتصنيف والتقييم، حيث سيتم إطلاقه بداية يوليو المقبل، وهو نظام رقمي متكامل فريد يتيح للفنادق والغرف الفندقية تصنيف وحداتهم ذاتياً وفقاً لمعايير التصنيف الجديدة التي وضعتها دائرة التنمية السياحية في عجمان، كما كشفت الدائرة عن إنشاء «مكتب عجمان الثقافي» الذي يعنى بتطوير المنتج الثقافي والفني وتنمية المواهب وتعزيز التراث الثقافي المادي وغير المادي.

ومن جهته زار معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة يرافقه اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي جناح سياحة عجمان على هامش فعاليات معرض سوق السفر العربي، حيث اطّلع على أهداف رؤية عجمان 2021 والمحاور والخطط التي ستسهم في تحقيق هذه الرؤية.

واستمع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي من القائمين على الجناح إلى أبرز الأنشطة السياحية التي تقوم بها الإمارة للتعزيز من مكانتها كوجهة سياحية تستقطب الزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، ودور الدائرة في تسليط الضوء على المقومات الثقافية والسياحية التي تمتلكها إمارة عجمان، وما تقدمه لزوارها من تجارب سياحية فريدة من نوعها والتي تستعرض أيضاً تراث وتقاليد الإمارة.

نظام التصنيف الذاتي

ويحدّد نظام التصنيف الذاتي «المركزي للتصنيف والتقييم»، المسؤولية الاجتماعية للشركات للضبط والتفاعل مع المشاريع، ودمج معايير البيئة والاستدامة ووسائل التعريف، إضافة إلى ميزات قياس ودمج كل آراء العملاء، وعرض تفاصيل دقيقة عن حالة كل مشروع سياحي من ناحية الصيانة والنظافة والتصميم، حيث يعد النظام منصة مبنية على تقارير وبيانات دقيقة توفّر تشخيصاً حقيقياً لأداء المشروع حسب فئة تصنيفه، سواء أكان منفرداً أم بشكل عام في إمارة عجمان.

وتشمل المرحلة الأولى من إطلاق النظام، الفنادق والغرف الفندقية مع تقديم خطط وبرامج لإضافة قطاعات أخرى في المستقبل.

توجّه استراتيجي

كما كشفت الدائرة عن إنشاء «مكتب عجمان الثقافي» الذي يعنى بتطوير المنتج الثقافي والفني وتنمية المواهب وتعزيز التراث الثقافي المادي وغير المادي، مثل الأدب والفنون المرئية والمسموعة والتصميم والإبداع الرقمي، ووضع السياسات واللوائح والقوانين التنظيمية لقطاع الثقافة للمساهمة في تعزيز فاعليته في الإمارة، بالإضافة إلى بناء أطر التعاون مع كل الجهات المعنية في الدولة وخارجها لدعم التنمية المستدامة لقطاع الثقافة بالتعاون مع القطاع الخاص.

ويهدف «مكتب عجمان الثقافي» إلى وضع وتنفيذ المشاريع والمبادرات والخطط التي تساهم في ارتقاء وتعزيز مكانة عجمان، والترويج للإمارة كوجهة سياحية ثقافية رائدة، من خلال الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والتاريخية.

كما يسعى المكتب إلى تحديد الرؤية والمبادرات اللازمة لتعزيز القيم الإماراتية والحفاظ على الموروث الثقافي والتراث ودعم المواهب الإماراتية والصناعات الإبداعية في الإمارة.

 تطوير متاحف عجمان

كما أعلنت دائرة التنمية السياحية في عجمان عن تطويرها لعدد من المتاحف الرئيسية في الإمارة شملت متحف عجمان، ومتحف مصفوت، ومتحف المنامة، حيث تعتبر متاحف الإمارة إحدى أهم الوجهات السياحية في الدولة، ويتوافد إليها السياح والزوار من الداخل والخارج من كل أنحاء العالم.

وأصبحت إمارة عجمان بيئة سياحية جاذبة بفضل النقلة النوعية في مشاريع البنية التحتية الداعمة للقطاع السياحي خلال السنوات القليلة الماضية، لاسيما على صعيد المناطق الأثرية التي رفدت القطاع بنسبة كبيرة من السياح، فضلاً عن مشاريع تطوير المرافق والشواطئ ومواقع التنزه والترفيه.

وأكد صالح محمد الجزيري مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان الاستمرار في تطوير المشاريع وطرح المبادرات التنموية التي تخدم القطاع السياحي في الإمارة لضمان تحقيق ما تتطلع إليه عجمان برفع نسبة التدفقات السياحية إليها بما يحقق رؤية الإمارة السياحية، في حين تستمر الدائرة بالعمل عن كثب مع كل المؤسسات والشركات العالمية العاملة في قطاع صناعة السياحة، كما تشارك في العديد من الأحداث الدولية الكبرى المتعلقة بالسياحة كمعرض برلين ومعرض لندن، وتتعاون مع مكاتب تمثيل دولية للوصول إلى الأسواق العالمية مباشرة؛ فبالإضافة إلى مكاتب التمثيل الموجودة في بريطانيا وروسيا، نتطلع إلى دراسة إمكانية توسيع نطاق هذا التمثيل ليشمل أسواقاً أخرى مصدرة للسياح.

وأضاف الجزيري أن إطلاق مشاريع سياحية جديدة وتطوير المتاحف، سيعزز موقع عجمان على خارطة السياحة كوجهة سياحية رائدة يقصدها الجميع من داخل الإمارات وخارجها، ويؤكد مكانتها الثقافية والسياحية وحتى الاستثمارية.

طباعة Email