زخم السياحة والتسوق يتواصل في أبوظبي خلال العيد

ت + ت - الحجم الطبيعي

 تشهد إمارة أبوظبي حالة من الزخم في قطاعي السياحة والتجزئة خلال عيد الفطر السعيد مع تدفق الوفود السياحية من الوجهات الخضراء والعائلات المحلية على الفنادق والمطاعم ومراكز التسوق والمرافق السياحية والترفيهية، وسط التزام كامل بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للتصدي لجائحة «كوفيد 19». 

وقال مختصون في القطاع السياحي لـ «البيان»، إن الجهود التي بذلتها إمارة أبوظبي في التصدي لجائحة «كوفيد 19» أسهمت في دفع عجلة تنمية القطاع السياحي، إضافة إلى المبادرات التي عززت مكانة العاصمة كوجهة آمنة للسياح بعد إرساء أعلى معايير الصحة والسلامة في جميع المنشآت الفندقية والسياحية والثقافية والترفيهية.

وأضافوا أن إمارة أبوظبي تطبق آلية وقائية حازمة وتحدث الإرشادات المتعلقة باستمرار للتأكد من الحفاظ على أعلى المعايير العالمية حرصاً على صحة وسلامة سكانها وزوارها، ما يجعلها واحدة من أكثر الوجهات أماناً في العالم، مشيرين إلى التطور النوعي الذي شهدته منظومة السياحة الداخلية، نتيجة تضافر جهود مُختلف الجهات الحكومية المعنية بتنمية القطاع السياحي في ظل الأزمة الصحية العالمية.

زيادة الثقة

وقال حمد العوضي، مدير عام مجوهرات العوضي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن قطاع التجزئة شهد نشاطاً كبيراً خلال فترة عيد الفطر لهذا العام مقارنة بالعام المنصرم الذي شهد فترة الإغلاق بسبب الجائحة، موضحاً أن جهود حكومة الإمارات ساهمت في عودة الحياة لطبيعتها مع الحرص على الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

وأضاف أن النشاط في قطاع التجزئة خلال عيد الفطر يتركز بشكل رئيسي على سلع أساسية مثل الأطعمة والمشروبات والملابس، وأيضاً السلع الخاصة بالهدايا وعلى رأسها الذهب، مشيراً إلى أن زيادة عدد متلقي اللقاح تزيد إمكانية تعزز أداء قطاع التجزئة في ظل ارتفاع ثقة الأفراد وعودتهم للتسوق والشراء بأمان.

السياحة الداخلية

وقالت أمينة أحمد، عضو المجلس التنفيذي بالمركز العربي السياحي، إن المرافق السياحية والفنادق ومراكز التسوق في العاصمة أبوظبي شهدت نشاطاً ملحوظاً في أول أيام العيد بدعم من السياحة الداخلية، التي استحوذت على الحصة الأكبر من النشاط السياحي، بالإضافة إلى بعض الزوار الدوليين من الوجهات الخضراء المحددة من قبل دائرة الثقافة والسياحة.

وأشارت أمينة إلى التوافد الكبير للمواطنين والمقيمين على مراكز التسوق والمحال التجارية، خصوصاً المحال التي تبيع مستلزمات العيد والهدايا والذهب والمجوهرات، في حين ارتفع الإقبال على أماكن الترفيه والتسلية والمطاعم التي استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار والمتسوقين مع الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وأضافت أمينة أن السياحة الداخلية تقود المشهد خلال الفترة الحالية، وتلعب دوراً كبيراً في تنشيط الحركة ورفع نسب إشغال الفنادق خلال الإجازات والأعياد، مشيرة إلى أن التدابير الاحترازية التي تتخذها المنشآت الفندقية والمرافق السياحية، بتعليمات وتوجيهات من الجهات المختصة، عززت من سلامة وصحة النزلاء، حيث أحدثت حالة من الارتياح والطمأنينة لدى الزوار.

معايير عالمية

وقال عبد الله جميل، مدير عام «إكستريم زون- مجموعة العثيم» في الغالريا مول، إن هناك إقبالاً كبيراً على الأنشطة والألعاب الترفيهية في مراكز التسوق بأبوظبي خلال عيد الفطر مع الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع تفشي وباء «كوفيد 19»، مشيراً إلى أن «إكستريم زون» بالغالريا يحظى بنشاط كبير خلال العيد في ظل ثقة الزوار في التدابير المطبقة للحفاظ على الصحة والسلامة.

وأضاف أن «إكستريم زون» يضم مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية تشمل منصة الترامبولين وتسلق الجدران والبولينغ ومجموعة واسعة من الألعاب والفيديو جيم.

مشيراً إلى وجود رغبة كبيرة من العائلات والأسر من مواطنين ومقيمين في الاستمتاع بأجواء العيد، خصوصاً في ظل الاطمئنان الكامل للإجراءات والآليات الحازمة التي تطبقها حكومة أبوظبي للحفاظ على أعلى المعايير العالمية حرصاً على صحة وسلامة سكانها وزوارها، ما يجعلها واحدة من أكثر الوجهات أماناً في العالم.

وتوقع استمرار الزخم على سياحة الترفيه في أبوظبي حتى مع بعد نهاية عطلة العيد، خصوصاً مع قرب نهاية العام الدراسي الحالي، حيث ستلجأ العائلات إلى أنشطة الترفيه في المولات في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة الصيف.

أنشطة ترفيهية

وقال محسن الشيمي، مدير إدارة المبيعات الحكومية الإقليمي لفنادق سانت ريجيس أبوظبي، إن القطاع السياحي في أبوظبي يشهد حالة من الانتعاش خلال عطلة عيد الفطر المبارك على عكس العام الماضي الذي شهد حالة من الركود بسبب الإغلاق الاقتصادي الناجم عن جائحة «كورونا».

وأضاف أن فنادق أبوظبي تشهد ارتفاعاً كبيراً في معدلات الإشغالات الفندقية خلال فترة العيد، لا سيما المنتجعات السياحية والشاطئية التي تضم أنشطة ترفيهية للأطفال، إذ إن السياحة الداخلية من المواطنين والمقيمين تستأثر بنصيب الأسد من الإشغالات في الوقت الراهن.

وأوضح أنه مع استمرار تحديث الإجراءات من لجنة قبل دائرة الثقافة والسياحية في أبوظبي من المتوقع أن نشهد زيادة تدريجية في النشاط السياحي، لا سيما مع قرب انتهاء الموسم الدراسي، وبالتالي من المتوقع أن يكون هناك حالة من الزخم اعتباراً من الآن وخلال فصل الصيف.

نشاط سياحي

وقال أحمد جمال، مدير المبيعات الحكومية في فندق «دوسيت ثاني» أبوظبي، إن أبوظبي تشهد حالة من النشاط السياحي خلال عيد الفطر، خصوصاً من السياحة الداخلية في ظل رغبة المواطنين والمقيمين على قضاء العطلة في المنتجعات والفنادق الشاطئية.

وأضاف أن هناك تعافياً ملحوظاً في القطاع السياحي، خصوصاً مع الالتزام بتطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية وارتفاع وتيرة المطعمين في الدولة ضد «كوفيد 19»، وهو ما يزيد الثقة ويعزز الزخم السياحي، وهو ما سينعكس بدوره على العديد من القطاعات الأخرى وتشمل التجزئة والتسوق والمطاعم وتأجير السيارات ومراكز الصرافة.

إقبال كبير

قال اشوين بات، المدير التجاري في فندق كونراد أبوظبي أبراج الاتحاد، إن هناك إقبالاً كبيراً على القطاع الفندقي خلال عيد الفطر مع توفر العديد من فئات الغرف بما فيها غرف الضيوف والأجنحة والغرف العائلية والشقق الفندقية، وهو ما أسهم في تحقيق زيادة ملحوظة في الطلب خلال هذه الفترة، مما يتيح تلبية احتياجات جميع المسافرين.

 

 

 

طباعة Email