توقع مساهمة التكنولوجيا المالية بزيادة مرونة التمويل الإسلامي

توقع تقرير أصدرته وكالة «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية» أخيراً، أن تسهم التكنولوجيا المالية في زيادة مرونة قطاع التمويل الإسلامي.

وأشار التقرير إلى أن جائحة (كوفيد19) أظهرت أهمية قدرة الشركات أو البنوك على تحويل أعمالها إلى الإنترنت للاستمرار في أعمالها. بالنسبة للبنوك الإسلامية والصكوك إن زيادة التعاون مع التكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيا المالية يمكن أن يعزز المرونة لديها في بيئات أكثر تقلباً وتفتح آفاقاً جديدة للنمو.

القطاع متواجد هنا بشكل جزئي، وتحتل التكنولوجيا الرقمية الآن مكاناً بارزاً بين أولويات صانعي القرار. سيكون الحصول على الخدمات المصرفية رقمياً، وإصدار الصكوك على منصة رقمية باستخدام تقنية البلوكشين، وتعزيز الأمن الإلكتروني العوامل الرئيسية الثلاثة التي ستساعد على تكيف القطاع.

وأوضح التقرير أن أحد الشروط الأساسية لقدرة التكنولوجيا المالية على إثراء قطاع التمويل الإسلامي هو توفير بنية تحتية كافية وإجراء الرقابة الضرورية ووضع الإطار التنظيمي. هذا ما دفع العديد من الجهات التنظيمية والجهات المعنية في منطقة الخليج وغيرها إلى إطلاق حاضنات أو مختبرات تنظيمية محددة (ساندبوكس)، حيث يمكن لشركات التكنولوجيا المالية اختبار ابتكاراتها.

كان التقرير قد أشار إلى استمرار نمو قطاع التمويل الإسلامي في عام 2020، ولو أنه بوتيرة أبطأ مما كان عليه في عام 2019. نمت أصول القطاع بنسبة 10.6% في عام 2020 مقابل 17.3% في عام 2019 عندما كان النمو مدعوماً بإصدارات أعلى من المتوقعة من الصكوك.

 
طباعة Email