عصام فاروق الرئيس التنفيذي لـ «جلفار»:

150 منتجاً تعزز ريادة قطاع الدواء الوطني

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نجحت شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) خلال مسيرة تمتد لأكثر من 40 عاماً في ترسيخ وجودها على مستوى الشرق الأوسط كعلامة إماراتية في صناعات الأدوية، لتُمثل نموذجاً للشركات الوطنية الناجحة والرائدة التي استطاعت أن تسهم بدور حيوي في ترسيخ صناعة الدواء المحلية، حيث قدمت دليلاً واضحاً على أن الإمارات تملك الإمكانات البشرية والفنية والعلمية التي تتيح لها الانخراط في هذه النوعية من الصناعات.

وكشف الدكتور عصام فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، أن الشركة تقوم حالياً بإدخال مجموعة من الأدوية البيولوجية الجديدة، والتي ستتكامل مع الأدوية البيولوجية الحالية بالشركة وكذلك الأدوية غير البيولوجية، بهدف تقديم حلول صحية متكاملة لمجموعة من الأمراض، من خلال تطوير أكثر من 150 صنفاً دوائياً جديداً، أغلبها لم يتم تسويقه من قبل في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي ستكون إضافة رائدة ومميزة للشركة تتميز بها بين كبار منافسيها، وستتمكن من خلالها وعبر السنوات المقبلة بأن تصبح الشركة الرائدة في المنطقة على الإطلاق.

وأشار إلى أن هذه الأصناف الجديدة ستكون ذات قيمة علاجية مضافة مقارنة بكل الأدوية المنافسة والمتاحة حالياً في الأسواق، وستضيف قيمة علاجية أكبر وأفضل للمرضى من الناحية الإكلينيكية، وستتمكن الشركة من خلال الأصناف الجديدة من الدخول في الحلول العلاجية المتكاملة لأمراض لم تتطرق إليها أدوية الشركة سابقاً مثل علاجات السرطان والمناعة وأدوية الوقاية من الأمراض المعدية والأمراض الجلدية المزمنة.

تشجيع الابتكار

وأضاف: تقوم «جلفار» على توسيع قاعدة المنتجات الدوائية لتشمل التقنيات التكنولوجية والحيوية الحديثة، وتشجيع الابتكار لضمان استمرار نمو وتطور السوق الدوائي، وتعزيز إنتاج الأدوية المبتكرة محلياً، كما أن جلفار تدرس حالياً إمكانية التوسع في إنشاء مصانع لإنتاج الدواء في دول أخرى.

وأكد فاروق، أن نجاح الشركة في توقيع اتفاقية شراكة مع «جي فور تو» لإنتاج لقاح «كوفيد 19» الخاص بشركة سينوفارم الصينية، خير دليل على نجاح الخطط الاستراتيجية الجديدة في الصناعات الدوائية للشركة، حيث خصصت خط إنتاج لتصنيع ما يقرب من 24 مليون عبوة من اللقاح حتى نهاية عام 2021، والذي سيساهم في زيادة القدرات الإنتاجية للشركة والقدرات الصناعية والتصديرية لدولة الإمارات، وتعزيز جهود التصدي لجائحة «كوفيد 19» في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.

خطة استراتيجية

وأشار الدكتور عصام فاروق، إلى أن الشركة ستقوم بتكثيف تواجدها في الأسواق الواعدة في عالم الدواء في المنطقة العربية وخارجها من خلال خطة استراتيجية لاختراق تلك الأسواق عبر طرق جديدة تتيح لها الوصول بسلاسة وسرعة لتلك الأسواق الواعدة وتحقيق نمو سريع فيها.

وبالتزامن مع ما سبق ذكره، ستعمل الشركة على خطة استثمارية طموحة لتنمية العنصر البشري بالشركة من خلال برامج تكوين وتطوير الأداء وذلك للنهوض بالكفاءة البشرية والعنصر البشري الذي يعد أهم مقومات نجاح الشركة مستقبلاً، الذي يعد أهم أصول الشركة في تحقيق خطتها الطامحة في النمو مع التركيز على تطوير الكوادر المحلية الإماراتية بشكل أكبر.

ويوفر مركز جلفار المتخصص (جي تي سي) للتدريب والتطوير الشخصي، «معتمد من قبل معهد القيادة والإدارة البريطاني (آي إل إم)»، تدريبات على المهارات الفنية والشخصية لكل موظفينا ومتدربينا من الجهات الخارجية التي نتعاون معها سواء أكانت جهات حكومية أم جامعات، وكذلك يدير المركز دورات تدريبية داخلية للطلبة ودورات تدريبية صيفية للمدارس المحلية والجامعات.

المنافسة بقوة

وأكد، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) أن أحد المميزات الرئيسة لشركة جلفار هو قيامها بتصدير أكثر من 70% من إجمالي حجم مبايعاتها، حيث تعمل جلفار على تنفيذ خططها التوسعية تنفيذاً لاستراتيجيتنا المستقبلية بالتوسع في أسواق الدواء الواعدة مع الاستمرار بإطلاق منتجات جديدة للمنافسة بقوة في سوق الدواء، حيث ستقوم الشركة بالتوسع في عدد وجهات التصدير لتزيد من 30 إلى 50 دولة حول العالم.

وأضاف: تمتلك جلفار 16 منشأة تصنيع معتمدة من بينها 12 منشأة تصنيع بإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتميز بقدرة إنتاجية سنوية مركبة تصل إلى 300 مليون عبوة دواء سنوياً، بالإضافة إلى قدرتها على إنتاج أكثر من 6 ملايين وحدة من عبوات المستشفيات الكبيرة، إضافة لمنشأة المستحضرات البيوتكنولوجية والخاصة بحلول السكري والفشل الكلوي، والتي تتمتع بالقدرة على إنتاج 1150 كيلو جراماً من المادة الفعّالة المستخدمة في إنتاج بلورات الأنسولين البشري المؤتلف والإريثروبويتين سنوياً.

390 منتجاً

استطاعت جلفار التوسع عالمياً بفضل قاعدة منتجاتها المتنوعة التي تشمل 390 منتجاً تستهدف قطاعات علاجية رئيسية تتضمن أمراض المعدة والألم والعناية بالجروح والحروق والمضادات الحيوية وأدوية علاج القلب والأوعية الدموية وداء السكري.

وتحتضن «جلفار» حالياً 2500 موظف حول العالم من 41 جنسية مختلفة، حيث وفرت الشركة العديد من الفرص التدريبية المؤهلة لتشغيل أبناء الدولة في القطاع الصيدلي خلال الأعوام الماضية، كما تعتزم جلفار تمكين الكوادر الإماراتية أيضاً من العمل في العمليات الفنية داخل الشركة.

طباعة Email