تشمل النتائج القوية والتوزيعات السخية وثقة المستثمر الأجنبي وارتفاع شهية التداول

15 عاملاً أنعشت سيولة الأسهم في رمضان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

حدد خبراء ومحللو أسواق مال 15 عاملاً وراء ارتفاع زخم السيولة في أسواق الأسهم الإماراتية خلال رمضان الحالي وظلت في المتوسط أعلى من المليار درهم.ووفق رصد «البيان الاقتصادي»، بلغت سيولة أسواق المال المحلية منذ بداية رمضان وحتى نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 26 مليار درهم موزعة بواقع 23.1 ملياراً في سوق أبوظبي و2.96 مليار في دبي.

وأفاد خبراء ومحللون، بأن من بين العوامل وراء زيادة السيولة في رمضان هو إعلان الشركات نتائج فصلية قوية، وتوزيعات الأرباح السخية وزيادة ثقة المستثمر الأجنبي في الأسواق المحلية، وارتفاع شهية التداول، بالإضافة إلى تحسن النفط والبورصات العالمية وارتفاع مكررات الربحية لأسواق الإمارات ما عزز من جاذبية الأسهم المحلية.

وأضاف الخبراء أن من بين العوامل الرئيسية التي عززت الثقة في أسواق المال المحلية قوة ومتانة الاقتصاد الوطني في مجابهة الجائحة، والتخفيف التدريجي لقيود «كوفيد 19» وتسارع التطعيم وقرب انعقاد «إكسبو دبي».

زخم السيولة

وقال طارق قاقيش، المدير التنفيذي لشركة «سولت» للاستشارات المالية: إن من أبرز العوامل الرئيسة وراء زيادة زخم السيولة في أسواق المال المحلية خلال رمضان هو التفاؤل نتائج الربع الأول والتي تعد محفزاً لزيادة اهتمام المستثمرين بالأسواق، خصوصاً بعد النتائج القوية لبعض البنوك وعلى رأسها «الإمارات دبي الوطني» و«أبوظبي الأول»، بالإضافة إلى استحقاقات توزيعات الأرباح فضلاً عن التغييرات الأخيرة في قوانين الأعمال التجارية التي دعمت معنويات المستثمرين.

وذكر أن التوقعات بانتعاش اقتصاد الإمارات في العام الجاري والعام القادم حسب توقعات المصرف المركزي تعد من المؤشرات التي ينظر إليها المستثمرون لبناء مراكز جديدة في الأسواق خصوصاً المستثمرين الأجانب لا سيما وأن أسواق الأسهم تعد انعكاساً للوضع الاقتصادي في الدولة، بالإضافة إلى زيادة نسب تملك الأجانب في أسهم الكثير من الشركات خلال الفترة الأخيرة والتوقعات بوجود اكتتابات جديدة في المستقبل القريب.

وقال الحسن بكر، كبير محللي الاقتصاد في «إيفست»: إن السبب وراء السيولة العالية في الأسواق الإماراتية خلال رمضان يرجع إلى مجموعة من العوامل المحلية والإقليمية وعلى رأسها بدء موسم الإفصاحات عن النتائج الربعية والتوقعات بأداء جيد للشركات في ظل عودة الاقتصاد للعمل والتخفيف التدريجي للقيود المفروضة بسبب «كوفيد» وهو ما نتوقع معه أداء إيجابياً للشركات خلال الربع الأول من العام الحالي.

شهية التداول

وتابع الحسن بكر: «في ظل استمرار أسعار الفوائد بالبقاء ضمن مستويات منخفضة وفي الوقت نفسه عودة شهية التداول للأسواق فإن البحث عن فرص استثمارية ذات عوائد أعلى باتت هي التوجه لدى العديد من المستثمرين وهو ما منح الأسهم الإماراتية فرصة قوية خلال الفترة الحالية لاجتذاب سيولة عالية خاصة في ظل ارتفاع مكررات الربحية للأسواق الإماراتية مقارنة بالفترات السابقة».

وتوقع استمرار تدفق السيولة على الأسواق الإماراتية مما يجعلها من الأسواق الناشئة ذات الجاذبية المرتفعة وفي ظل توجه الاستثمارات العالمية للبحث عن فرص في الأسواق الناشئة خاصة ذات التجربة الإيجابية في التعامل مع أزمة جائحة كورونا.

وقال ديفيش مامتاني، مدير المخاطر المالية ورئيس قسم الاستثمارات والاستشارات لدى «سنشري فاينانشال»، إن من أسباب زخم أسواق المال في الإمارات خلال شهر رمضان الكريم هو التفاؤل بماراثون إفصاحات الشركات عن نتائجها الفصلية حيث أظهرت أغلبها تحقيق أرباح فاقت التوقعات في مؤشر على انحسار تداعيات الجائحة. وذكر أن هناك تفاؤلاً كذلك بقوة الاقتصاد الوطني وهو ما زاد من ثقة المستثمرين الأجانب فضلاً عن قرب انعقاد إكسبو 2020.

طباعة Email
#