معارض «إكسبو الدولية» تواكب تقدم الإنسانية

أسهمت معارض «إكسبو الدولية» عبر تاريخها في مواكبة تقدم الإنسانية، ورسم ملامح المستقبل، وفي عام 1851، أقيم «المعرض العظيم» في لندن.
 
حيث احتضنته قاعة كريستال بالاس الأخاذة، ليصبح أول نسخة من «إكسبو الدولي». والآن، وبعد 170 عاماً، تستضيف دولة الإمارات دول العالم وشعوبه في النسخة القادمة من «إكسبو الدولي»، لتكون هذه المرة الأولى، التي يقام فيها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
 
ومنذ انطلاقها، قدمت دورات «إكسبو الدولي» للعالم الكثير مما نستخدمه اليوم في حياتنا اليومية، كأجهزة التلفزيون الملون، والهواتف المتحركة، وسحّاب الملابس، بل وحتى صلصلة الطماطم «الكاتشب». ويبرز استمرار هذه الأشياء وتاريخها مدى أهميتها لمن عاصروا طرحها، وللأجيال التي تلت.
 
ومنذ 1851 في لندن، تنقلت دورات «إكسبو الدولي» بين وجهات متنوعة، بينها سانت لويس وباريس ونيويورك وأوساكا وشنغهاي، حيث استضافت زوارها من مختلف أنحاء العالم، وستضيف دبي ودولة الإمارات اسميهما إلى هذه القائمة الطويلة بالمساهمات، التي ستكون فريدة وتاريخية.
 
منصات عالمية
 
وعقب بدايتها بعرض ابتكارات الصناعة، تطورت دورات «إكسبو الدولي» لتصبح منصات عالمية للمناقشة، تهدف تقديم حلول لأكبر التحديات التي تواجهها البشرية. وإلى الآن نُظِّم أكثر من 50 «إكسبو» دولياً ومتخصصاً تحت رعاية المكتب الدولي للمعارض، وجذب نجاحها أعضاء جدداً كل عام، ليصل عدد الدول الأعضاء في المكتب إلى 169 بلداً.
 
وبعد المعرض العظيم في لندن عام 1851، استمر الزخم بإصدار المفوض العام للجناح البريطاني في «إكسبو 1867» في باريس مذكرة تفاهم، لتأسيس إطار عمل تنظيمي مشترك، وقع عليها بعد ذلك نظراؤه من كل من النمسا وبروسيا وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة.
 
3 أهداف
 
وحددت المذكرة ثلاثة أهداف رئيسية، وهي: ضبط حجم دورات «إكسبو الدولي» ومدة كل منها، وتأسيس نظام للتناوب بين الدول الأعضاء، وتوضيح الأنواع المختلفة من «إكسبو»، وضمان جودة معارضها.
وبعدها تأسس المكتب الدولي للمعارض في،1928 وأصبحت اتفاقية 1928 سارية على جميع المعارض الدولية ذات الطبيعة غير التجارية، والمعارض غير الفنية، والتي تستمر لأكثر من 3 أسابيع.
 
طباعة Email
#