الرئيس التنفيذي ليس ميل لـ«البيان الاقتصادي»:

«دبي للذهب والسلع» تخطط لإطلاق عقد آجل للشيكل الإسرائيلي

كشف ليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، أن البورصة تخطط لإطلاق عقد آجل متجدد للشيكل الإسرائيلي.

وقال ميل، في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي»، إنه بعد الأداء الجيد، الذي حققته العقود الثلاثة الآجلة المتجددة لعملات أجنبية في العام الماضي، تستهدف البورصة الحصول على الموافقات التنظيمية لإطلاق عقود آجلة متجددة لعملات أجنبية إضافية قريباً، وتشمل الشريحة الأولى منها عقداً آجلاً متجدداً للعملة الإسرائيلية.

وأكد أن هذا العقد الجديد يشكّل إنجازاً بارزاً للبورصة، حيث ينسجم مع تطلعات دولتي الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، لاستكشاف فرص التعاون بينهما.

وأطلقت البورصة في يوليو 2020 العقود الآجلة المتجددة للعملات الأجنبية «FX Rolling»، وهي ثلاثة عقود باليورو والجنيه الاسترليني والدولار الأسترالي، مقابل الدولار الأمريكي.

وتعتبر هذه العقود دائمة، يتم تجديدها تلقائياً عند إغلاق يوم التداول في حال وجود صفقة مفتوحة، وتزود هذه العقود المشاركين في السوق بأدوات عالية الكفاءة لإدارة مخاطر انخفاض الأسعار، والتعرض للعملات الأجنبية، كما تتيح للمتداولين قدرة أكبر على الوصول إلى أسواق العملات الدولية، من خلال لوائح واضحة وشفافة.

وأعلنت البورصة، الأحد الماضي عن حصولها على موافقة من سلطة الأوراق المالية الإسرائيلية، يتيح للشركات الإسرائيلية المؤهلة، والتي تتداول لحسابها الخاص، الانضمام إلى قاعدة أعضاء البورصة، وتمكنها من الاستفادة من خدمات ومنصات التداول التي توفرها. إضافة إلى ذلك، سيكون باستطاعة الأعضاء الإسرائيليين القيام بدور صانع السوق على منصة بورصة دبي للذهب والسلع.

وستتيح هذه الخطوة للبورصة فرصة تقديم منتجاتها وخدماتها العالمية المتنوعة، والتي تشمل العقود الآجلة وعقود الخيارات، التي تغطي عقود المعادن الثمينة، والطاقة، وقطاعات العملات والأسهم- ضمن دولة إسرائيل- في الوقت الذي تواصل فيه توسعها وتعزيز دورها كونها أبرز منصة لتداول المشتقات في الشرق الأوسط.

وتابع ليس ميل: «يتمثّل هدفنا الأساسي للعام 2021 في توسيع محفظة منتجاتنا ونخطط قريباً في هذا الصدد دراسة احتمالية إطلاق عقود كوانتو الآجلة للدولار الأمريكي/‏الروبية الباكستانية، حيث ستتيح هذه العقود للأعضاء والمشاركين في السوق التعامل مع التقلبات، التي تشهدها الروبية الباكستانية، والحدّ من المخاطر الناجمة عن الانكشاف على هذه العملات».

14 منتجاً

وقال: إن بورصة دبي للذهب والسلع توفر مجموعة واسعة من منتجات العملات مثل الروبية الهندية، والعملات الرئيسية الست (G6)، وعقود العملات الأجنبية المتجددة، والعقود الآجلة للروبية الباكستانية، وغيرها من أزواج العملات مثل اليوان الصيني والراند الجنوب أفريقي، حيث يبلغ عدد هذه المنتجات 14 منتجاً، وبقيمة تداولات إجمالية، تبلغ مليار دولار أمريكي في اليوم الواحد.

وأضاف الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، إن إطلاق العقد الآجل للروبية الباكستانية الشهر الماضي يعكس توجهات البورصة الهادفة لتزويد الأعضاء والمشاركين في السوق بمجموعة واسعة من المنتجات، التي تعزز من فرصهم للتداول في الأسواق المختلفة، وجاء إطلاق هذا العقد بعد إجراء دراسات موسّعة في السوق وجمع آراء وملاحظات أعضاء البورصة، حيث إن هناك طلباً كبيراً على هذا العقد، ما يجعله يضفي قيمة حقيقية، ويمنح الأعضاء الفرصة للتداول في السوق الباكستانية الواعدة.

استجابة كبيرة

وأضاف ليس ميل: «بعد الدراسة الأولية لآراء الأعضاء، واستناداً إلى الاستجابة الكبيرة، التي حظيت بها العقود الآجلة للروبية الباكستانية، فمن المتوقع أن تنمو تداولات عليها مع مرور العام، ويمكن القول إن الاهتمام الأولي، الذي شهدته كان واعداً للغاية».

وتبلغ قيمة العقد الجديد مليوني وحدة من عملة العقد الأساسية (الروبية الباكستانية)، ويجري تداوله وتسويته النقدية بالدولار الأمريكي على أساس السعر المرجعي المعلن في آخر يوم تداول.

إنجاز مهم

أشار ليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إلى أنه خلافاً للعقود الأخرى، يعتبر العقد الآجل للروبية الباكستانية الأول من نوعه، يتم تداوله في أي بورصة مرخصة في العالم، ويمثل إطلاق هذا العقد إنجازاً مهماً بالنسبة للبورصة وعملائها، لا سيما في ما يخص الجالية الباكستانية الكبيرة في الإمارات، والتي يقدر عددها بأكثر من مليون شخص.

وتابع: «بالنسبة للأعضاء والمشاركين في السوق، فإن إطلاق العقود الآجلة للروبية الباكستانية يمثل الإضافة الأحدث على قائمة منتجاتنا الحالية، التي تساعدهم على الاستفادة من الأسواق الآسيوية، وتداول العقود بالروبية الهندية، التي شهدت أيضاً ناجحة لافتاً في الماضي.

ومن المزايا الإيجابية الأخرى لإطلاق هذه العقود أنها ستساعد في زيادة حجم التداولات في هذا الوقت المهم، الذي نواصل فيه التعافي من تداعيات «كوفيد 19»، ونظراً للأداء الجيد الذي شهدته العقود الآجلة للروبية الهندية وعقود العملات الأجنبية المتجددة».

 

طباعة Email