هجمات على استراتيجيات السوق لـ51 % من المؤسسات المالية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر التقرير السنوي الرابع لسرقات البنوك الحديثة والصادر عن شركة في إم وير، أن 51% من المؤسسات المالية تعرضت لهجمات تستهدف استراتيجيات السوق، الأمر الذي يسمح برقمنة عمليات التداول غير القانونية، ويمنح القدرة على إدارة السوق، وهو ما يتماشى مع استراتيجيات التجسس الاقتصادي.

تم إجراء مقابلات مع 126 من مسؤولي أمن المعلومات ممن يمثلون بعض أكبر المؤسسات المالية في العالم، وتم سؤالهم حول تجاربهم مع حملات الجرائم الإلكترونية. ونظراً لطبيعة أعماله الحساسة، فقد حرص القطاع المالي على إيجاد خطوط دفاع أمنية قوية واعتماد العديد من الممارسات التي تساعد في منع عمليات الاحتيال. ومع ذلك، تواجه المؤسسات العاملة في هذا القطاع هجمات ومؤامرات إلكترونية معقدة

وشهدت 38% من المؤسسات المالية زيادة في هجمات ما يعرف بالتنقل بين الجزر (island hopping) – التي يتسلل خلالها مجرمو الإنترنت إلى شبكات الشركات الكبيرة من خلال استهداف عملائهم أو شركائهم. وتدرك مافيات الجرائم الإلكترونية الترابط الوثيق بين شركات ومؤسسات هذا القطاع، كما تدرك أنها تستطيع استغلال عمليات التحول الرقمي التي تقوم بها المؤسسات المالية لمهاجمة عملاء هذه المؤسسات.

وكانت هناك زيادة بنسبة 118% في الهجمات المدمرة مع ميل التوترات الجيوسياسية للعب في الفضاء الإلكتروني. وشكلت العمليات السرية في روسيا والصين والولايات المتحدة أكبر مصدر قلق للمؤسسات المالية. ولاحظت 41% من المؤسسات المالية حالات تلاعب بالطوابع الزمنية، الأمر الذي يحدث في القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على الوقت نظراً لطبيعة نشاطها التجاري. ومع تطور مشهد التهديدات وزيادة تعقيدها، ستتطور تكتيكات وتقنيات وإجراءات مافيات الجرائم الإلكترونية.

طباعة Email