«كفو» تتكاتف مع مؤسسات محلية لدعم المجتمع في رمضان

تتكاتف مجموعة من المؤسسات المحلية لدعم مجتمع خلال شهر رمضان الفضيل، ووحّدت شركة «كَفو» الناشئة في دبي جهودها مع «دو»، وإيساكليكس، والشركة الوطنية للمنتجات الغذائية، والهلال الأحمر الإماراتي، بهدف مساندة العمّال والأسر ذات الدخل المحدود، من خلال تزويدهم بوجبات الإفطار وبطاقات الاتصال هذا العام.

وحتى آخر يوم من رمضان، ستزوّد «كَفو» سائقيها وأفراد طواقمها، وسائقي سيارات الأجرة في هيئة الطرق والمواصلات، وحراس الأمن داخل المجتمعات، التي يقومون بتوصيل الوقود إليها، بصناديق إفطار قابلة لإعادة التدوير مقدّمة من إيساكليكس، شركة إعادة التدوير المعتمدة في الإمارات، تحتوي على وجبات طعام مقدّمة من الشركة الوطنية للمنتجات الغذائية، والتي تمثّل علامات تجارية مثل لاكنور ومياه الواحة ورويال بيكرز، إلى جانب بطاقات الاتصال المجانية، التي تقدّمها «دو»، والتي تتيح لهم التواصل مع عائلاتهم على الرغم من التحدّيات، التي واجهتهم هذا العام وأبعدتهم عن أحبّائهم.

وتتعاون الشركة أيضاً مع الهلال الأحمر الإماراتي لتمنح عملاءها الفرصة لإضافة مبلغ 10 دراهم إلى طلب توصيل الوقود، للمساعدة في توفير وجبة إفطار واحدة يتمّ تسليمها للأفراد والعائلات من ذوي الدخل المحدود لكي يتمكّنوا من تناول الإفطار تماشياً مع قواعد التباعد الاجتماعي المتبعة من قبل جمعية الهلال الأحمر الإماراتي، ودعماً لهدفها المتمثّل في تسليم 6,000 وجبة إفطار يومياً.

وقالت نبرة البوسعيدي، مديرة قسم الاستدامة والمجتمع لدى «كَفو»: شكل العام الماضي تحدّياً للجميع، وأبعدنا في الأغلب عن أصدقائنا وعائلاتنا، إلا أنه في الوقت ذاته، زاد من تقاربنا من حيث تعزيز تعاضدنا وتقدير بعضنا بعضاً. والأمر نفسه ينطبق على المؤسسات، ولا سيما الشركات الناشئة محلياً، والتي يدفعها حافز السعي إلى التكافل الاجتماعي.

وأضافت: بمناسبة شهر رمضان المبارك هذا العام، أودّ أن أعبّر عن شكري وامتناني لشركائنا، الذين سارعوا إلى إظهار مدى القوّة التي تجسّدها الشراكات بين العلامات التجارية، بما يزيد من التأثير والقيمة في مجتمع دولة الإمارات، ويرسّخ الشعور بالتعاضد والتكاتف المجتمعي.

وقال محمّد عبد المعطي، الشريك الإداري في إيسايكليكس: نقوم على خدمة كوكبنا ومجتمعنا من خلال العمل الذي نقدّمه بكلّ الشغف والالتزام، وجميل أن نعمل مع الشركات والمؤسسات الأخرى، الناشئة أو العريقة على حدّ سواء، والتي تشاركنا هذه القيم، ونحن في منتهى السعادة للقيام بدور في توفير أجواء أكثر راحة وأكثر تواصلاً، خلال شهر رمضان الفضيل بالنسبة لأولئك الذين يعتبرون أبطالاً فعليين في المجتمع.

وقال محمد اليماحي مدير مركز هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: نحن مسؤولون عن تكريس مواردنا في خدمة الناس والمجتمع، وفي شهر رمضان تحديداً، يشرّفنا أن نكون قادرين على نشر المحبّة والدعم، من خلال التعاون مع أعضاء آخرين في مجتمعنا ممن لديهم الموارد، التي من شأنها أن تساعدنا في مهمتنا.

طباعة Email