وزير خارجية فرنسا خلال مؤتمر صحافي افتراضي:

إكسبو دبي يمهد لعودة اللقاءات الدولية وحوار الشعوب

أعرب جان إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، عن ثقته بأن إكسبو 2020 دبي سيشكل إشارة انطلاق لاستئناف اللقاءات الدولية ومواصلة الحوارات بين الشعوب.

وخلال مؤتمر صحافي عقد عن بُعد أمس لاستعراض آخر المستجدات المتعلقة بتفاصيل برامج الفعاليات والمعارض الجانبية المتخصصة الموقتة والدائمة التي يستضيفها جناح فرنسا طوال فترة انعقاد هذا الحدث الدولي قال لودريان: أردنا أن يكون جناح فرنسا في معرض دبي الدولي فرصة للتعبير عن الرغبة في «التنوير» في القرن الواحد والعشرين.

والذي سنعمل على تحقيقه بتعاضدنا مع 190 دولة ممثلة في هذا الحدث الضخم، من أجل تحقيق الشعار الذي اختارته دولة الإمارات العربية المتحدة «تواصل العقول وصنع المستقبل». وأكد لودريان أن تصميم الجناح الفرنسي يهدف لتشكيل حلقة وصل بين التراث العالمي والحلول التي توفرها فرنسا اليوم لبناء عالم أكثر استدامة ومرونة وشمولية.

وذلك وفقاً لأجندة الأمم المتحدة 2030. وتتمثل هذه الاستمرارية الشاملة في تركيب ألواح شمسية كهروضوئية تمتد على مساحة 2500 متر مربع في مبنى «جناح فرنسا» الصديق للبيئة الذي سوف يستضيف طبعة أصلية من 35 مجلّداً من موسوعة ديدرو ودالمبرت.

عوامل جذب

وقال وزير خارجية فرنسا: «بفضل التزام إريك لانكيه، المفوض العام لفرنسا في إكسبو 2020 دبي، وفريق العمل المحيط به من القطاعين العام والخاص سوف يعمل جناحاً أيضاً على تعزيز فعّالية فرنسا وعوامل الجذب التي تتحلى بها».

إلى ذلك، اعتبر لودريان «أن المعرض الدولي إكسبو 2020 دبي سيمثل بالفعل فرصة فريدة من نوعها بالنسبة لشركاتنا ومجتمعاتنا وشركاتنا الناشئة للتوسع في أسواق جديدة وتفعيل مشاركتها جنباً إلى جنب إلى الرعاة الرئيسيين، استجابة للتحديات المستقبلية فيما يتعلق بالطاقة والتنقل والثقافة في العديد من المجالات، وللمساعدة في تحفيز هذه الدينامية والمحافظة عليها، فإنه من الجلي أنهم سوف يكونون قادرين على الاعتماد على شبكتنا الدبلوماسية».

وأضاف: «سوف يسمح جناحنا أيضاً بتسليط الضوء على ثراء أصولنا السياحية وفن الطبخ والجوانب الثقافية، لا سيما بفضل برامج الفعاليات المتنوعة التي سوف يوفرها للجمهور على مدار الأشهر الستة، فترة انعقاد المعرض، لتقديم لمحة عامة عن تراث بلدنا والمهارة العالية المستوى. ونظراً لوجود العديد من الفرص استجابات جماعية لتحديات الغد.

فإن هذه الفعاليات سوف تعكس أيضاً التزام فرنسا بأهداف التنمية المستدامة». وقال: «إن جناحنا سوف يحتفل خلال يوم مخصص للغة الفرنسية بهذا الإشعاع الكبير للحوار والتنوع الذي سيفيض بكامل طاقته اليوم، وبالتالي، وفي أكثر أي من وقت مضى، سوف يتجلّى كوسيلة مميزة تعكس شعار تواصل العقول من أجل صنع المستقبل».

وشارك في المؤتمر الصحفي عدد من المتحدثين من ضمنهم إريك لانكيه، المفوض العام لفرنسا في «إكسبو 2020 دبي»، رئيس الشركة الفرنسية للمعارض «كوفريكس» الذي أشار إلى أن «جناح فرنسا» يطمح من خلال هذا الحدث العالمي، إلى إطلاق العنان للإلهام في نفوس زواره، تمهيداً لإبراز الأفكار والتعبير عن الرغبات والعواطف من أجل استحداث الشراكات وتحقيق الابتكارات.

وتدور تجربة زوار الجناح حول الضوء، تعبيراً عن الرغبة في التقدم والابتكار والإبداع. وكان هذا الموضع الموحد منذ انطلاقة المشروع، سواء هندسة الجناح أو في المعرض التي سوف يستضيفها أو مواضيع برامجه الرئيسية. كما ستشكل برامج الفعاليات أيضاً فرصة لتسليط الضوء على الابتكارات الفرنسية ولاستعراض قدرات الشركات الفرنسية على الساحة الدولية.

فعاليات

كما سينظم جناح فرنسا مجموعة من الفعاليات المتتالية التي تستمر كل واحدة منها لأسبوعين على مدار فترة انعقاده لمدة ستة أشهر، والتي تستند إلى أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي وضعتها الأمم المتحدة. وتهدف هذه الفعاليات ذات الطابع الخاص التي يمتد كل منها لفترة 14 يوماً، إلى زيادة الوعي العام بالأسباب والتحديات المستقبلية الرئيسية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المبادرات الفرنسية المتعلقة بالتنوع البيولوجي والمناخ والسلام والفضاء والاستهلاك.. إلخ.

وقالت إيمانويل وارجون، الوزيرة المنتدبة المسؤولة عن الإسكان في فرنسا: «إن هذا المعرض العالمي هو فرصة فريدة من نوعها لإظهار بلدنا كرائد في طرق الحياة البيئية. وسوف نبرهن ذلك من خلال تقديم مثال فعّال، كون فرنسا سوف تلعب دوراً قيادياً على المستوى العالمي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبشكل أعمّ، التحول البيئي». وتابعت: ملتزمون بشكل خاص بتعزيز خبراتنا في المدن المستدامة، وتسليط الضوء على شركاتنا المشاركة في الابتكار الأخضر.

جناح فرنسا

صُمم جناح فرنسا ليتضمن جزأين يغنيان تجربة زواره، فالمعرض الدائم هو جوهره الأساسي، وهو مكرّس لمفهوم التطور، وسوف يتمكن الزوار من اكتشاف معارض مؤقتة يتم تجديدها كل شهر، وكل واحد منها مكرّس لاختبار تجربة فنية معيّنة: الفن الرقمي (موقع الاكتشاف التاريخي- Histovery- الذي تقدمه لوريال حول نوتردام) ومجموعة أدوات المائدة (مجموعة شلهوب) والفن الحركي (أتيليه كروز-دييز) وفن العمارة (سوسيتيه دو غراند باري تقدمه دومنيك بيرولت) وفن الأزياء (جان بول غوتييه).

طباعة Email