نجحت القرية العالمية على مدار 25 موسماً مختلفاً في أن تشكل نقطة انطلاق رجال وسيدات أعمال من مختلف الجنسيات، وجاء الموسم الفضي ليحتضن أكثر من 10 مشاريع مختلفة بإدارة إماراتية من سيدات اخترقن عالم المال والأعمال عبر بوابة القرية العالمية.
وأكد عدد من السيدات اللاتي سجلن مشاريعهن هذا الموسم في القرية العالمية أنها نقطة الانطلاق الأولى إلى عالم المال والأعمال، حيث ملايين الزوار من مختلف الجنسيات وتسهيلات لا مثيل لها، إضافة إلى دعم كبير من إدارة القرية العالمية.
فعاليات ضخمة
وقالت دلال المري صاحبة مطعم «قصتنا» إنها حرصت وأختها على البدء في القرية العالمية، مؤكدة أنها على الرغم من جائحة «كوفيد 19»، والتي فرضت العديد من التحديات منها الإغلاق وتقليص ساعات العمل وتقليص الموظفين وتحقيق مسافات تباعد إضافة إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية، إلا أنها حققت نجاحاً ملموساً بالنسبة للتجربة الأولى.
وتضيف دلال «جاءت مشاركتنا في القرية العالمية بهدف تحقيق نجاح معين في ظل تسجيل أعداد ضخمة من الزوار على مدار الأعوام الماضية تقدر بالملايين، إضافة إلى وجود فعاليات ضخمة ومميزة تساعد في تنوع جنسيات وأعمار الزوار.
وأكدت «مشاركتنا في القرية بحد ذاتها كانت من ضمن الأماني التي كنت أسعى لتحقيقها منذ 3 سنوات، أي ما قبل افتتاح المطعم، ولكن لم يحالفنا الحظ للمشاركة سوى خلال الموسم الحالي حيث تعلّمنا الكثير من خلال مشاركتنا وأصبحنا على استعداد وثقة أكبر لمواجهة التحديات».
ولفتت دلال المري أنها حظيت بدعم عائلي من زوجها منذ تخرجها بامتياز من كليات التقنية العليا، لافتة إلى أنه لا سقف لطموحاتها.
تحدٍ وإصرار
وتشير عفراء السويدي صاحبة محل «TOSS» إنها تشارك في القرية العالمية لأول مرة، وإن هذا المشروع كان مجرد فكرة تم إطلاقها في القرية العالمية بطريقة مبتكرة.
وترى السويدي أن الابتكار وإيجاد الحلول متعة، وإن الإصرار والتحدي رفيقين دائمين، ومن هنا أرادت أن تصنع شيئاً بسيطاً ولكن مميزاً، منوهة إلى أن كل الفضل يرجع للقيادة الحكيمة التي تقوم دائماً بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتنوه السويدي إلى أنه ضمن الصعوبات والتحديات كانت في قائمة الطعام وكيفية التقديم بطريقة جاذبة، والتي تم تداركها بالعديد من الحلول التي أبهرت الزوار.
وتتطلع السويدي إلى افتتاح فروع عدة، والمشاركة في جميع الفعاليات في الإمارات إلى أن تصل فروعنا إلى كل مكان.
طريقة مميزة
وتقول علياء المصبح إنها لطالما أرادت دخول عالم الأعمال والتجارة، وأن يكون لي مشروع خاص بي كانت فكرة فتح مطعم حلم، وبالنسبة لي فقد كانت تراودني الفكرة، وأردت إعداد الباستا والبرجر بجودة عالية جداً وطريقة تقديم تميزني عن غيري، عقدت النية وقررت أن تكون البداية في القرية العالمية مع أختي مريم المصبح بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وتضيف أطلقنا على المشروع اسم سفن (7) وقررنا أن نقدم الباستا والبرجر والكوفي بالإضافة إلى البطاطس والذرة وحرصنا أن تكون النكهات مميزة جداً وطريقة تقديم تميزنا عن الباقي حتى نكون محط أنظار زوار القرية العالمية.
وتشير علياء إلى أنها تمكنت مع أختها على التغلب على التحديات والصعوبات التي واجهتهما منها صعوبة إيجاد العمال المناسبين وتدريبهم وتأهيلهم لتقديم الأفضل والأجود بأعلى معايير السلامة والصحة والنظافة في وقت قصير جداً، وإيجاد الموردين فقد واجهنا صعوبة كبيره في إيجاد موردين بأسعار مناسبة مع المحافظة على الجودة فقد كانت التكاليف عالية جداً، وحرصنا على إبراز المحل من بين باقي المحلات ليكون وجهة زوار القرية العالمية، لأن هناك العديد من المطاعم التي تقدم الباستا والبرغر، فكانت النكهات وجودة الطعام وطريقة التقديم أبرز ما يميزنا.
