أعلنت أبكو العالمية، شركة الاستشارات العالمية المستقلة اليوم نتائج تقريرها الذي يحدد أهم الاتجاهات في مجال التكنولوجيا التي تشكل ملامح المستقبل. ويحدد تقرير أبكو لاتجاهات التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا ويصف 5 اتجاهات تشكل مستقبل قطاع التكنولوجيا وتخلق فرصاً وتحديات للتواصل الناجح نتيجةً لنمو رأسمالية أصحاب المصلحة.
و شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا مؤخراً تقدماً كبيراً في تبني التكنولوجيا وسيلة لدفع عجلة النمو. وساهمت رؤية الإمارات 2021 ورؤية السعودية 2030، إضافة إلى المخططات والمبادرات الاستراتيجية الإقليمية الأخرى، في تحفيز التقدم التكنولوجي وجعله أولوية قصوى في جميع أنحاء المنطقة.
وشملت أبرز النقاط الواردة في تقرير أبكو لاتجاهات التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا ما يلي:
1. العصر الجديد في الطب
يركز قطاع الطب على تكنولوجيا جديدة لتعظيم ثم استبدال الجهود البشرية، إذ تشخّص الأنظمة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي المرضى بسرعة ودقة أكبر حالياً، وأحياناً قبل وصولهم إلى غرفة الطوارئ. ويبدو أن ذلك الاتجاه سيستمر إذ يُتوقع أن تصل قيمة سوق الطب عن بعد عالمياً إلى 185.6 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.8% في السنوات الخمس المقبلة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا.
2. مستقبل الحوسبة
في الواقع، تبلغ تكلفة بناء مصانع الشرائح اليوم مليارات الدولارات، ما يضع عوائق هائلة تعوق الدخول إلى صناعة الشرائح وتدعّم مركزيتها، ليبرز ذلك أهمية تعاون اللاعبين الرئيسين في الصناعة. وتتجاوز القيمة السوقية لشركات تصنيع الشرائح المدرجة حول العالم 4 تريليونات دولار أمريكي، بزيادة تبلغ خمسة أضعاف منذ عام 2016.
3. الواقع المختلط
تشهد تقنيات الواقع المعزز والافتراضي والمختلط انتشاراً متزايداً وستؤثر إلى حد بعيد في التواصل التسويقي للمؤسسات عبر جميع القطاعات والصناعات. ولذلك، سيشكل فهم تفضيلات المستهلكين والاستفادة من ذلك الفهم للوصول إلى أصحاب المصلحة الرئيسين والتأثير فيهم أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمؤسسات.
4. مستقبل التنقل
تحتل الإمارات والسعودية ضمن مؤشرات عالمية مثل مؤشر «كي بي إم جي» العالمي لقياس جهوزية الدول لاستيعاب المركبات ذاتية القيادة، مراكز متقدمة بشكل مستمر بين أبرز دول العالم الرائدة في هذا المجال ومنها سنغافورة، وهولندا، والنرويج، والولايات المتحدة. وسعياً إلى ضمان بداية سلسة للمركبات ذاتية القيادة في طرق المنطقة، يجب أن تكون الهيئات التنظيمية مستعدة للتعامل مع التحديات الأخلاقية المعقدة التي تترافق مع هذا السياق.
5. السحابة الموزعة والحوسبة من دون خادم
شهدت السحابة من دون خادم نمواً متزايداً حول العالم نظراً إلى إمكان التوسع، ونموذج الدفع مقابل القيمة، والتنوع الذي تتميز به، الأمر الذي يمكّن الشركات من توفير حلول مرنة ومبتكرة. ومن المتوقع أن يتم الاحتفاظ بأكثر من 50 في المئة من البيانات التي تولدها أعمال الشركات، ومعالجتها خارج بيئة سحابية تقليدية واحدة أو مركز بيانات مركزي واحد بحلول عام 2022.
