استطلاع البيان: 71% من العاملين بالإمارات سعداء بنموذج العمل الهجين

صورة

عبّر 71% من قراء البيان الإلكتروني، و71.3% من متابعي البيان عبر «تويتر»، عن اعتقادهم بأن نموذج العمل الهجين - الذي يجمع بين العمل عن بُعد والعمل من المكتب - يجعلهم أكثر سعادة، في المقابل قال 23% تقريباً من المنصتين إنهم غير سعداء بنموذج العمل الهجين، وذلك بحسب استطلاع «البيان» الأسبوعي.

وقال سافيو توفار دياس، مدير أول هندسة المبيعات في أﭬايا الدولية إن الإمارات لم يكن لديها سياسات للعمل عن بعد قبل الجائحة مشيراً إلى أن اللقاءات الشخصية والعنصر الاجتماعي لطالما كانت جزءاً رئيساً من تيسير العمل في الإمارات في السابق، لافتاً إلى أن نتيجة استطلاع «البيان» تتوافق مع دراسة استطلاعية أجرتها أﭬايا شملت 10 آلاف موظف وعميل في 11 بلداً حول العالم ومن بينها الإمارات وحملت عنوان «الحياة والعمل في مرحلة ما بعد 2020»، وكشفت عن أن 51% من الموظفين في الإمارات شعروا بسعادة أكبر نتيجة العمل من المنزل في الفترة الماضية، فيما عد 64% من شرائح الاستطلاع أن نموذج العمل الهجين الذي يدمج العمل من المنزل والمكتب وأي مكان آخر، يشكل عاملاً يساهم في تحقيق سعادتهم.

تكيّف مع المتغيّرات

وأشار إلى أن نتيجة استطلاع «البيان» تشير كذلك إلى مرونة شعب الإمارات في التكيف مع المتغيرات بعد الجائحة وأن العمل الهجين يمكن أن يجعل الإنسان أكثر سعادة وخصوصاً مع شعوره الإيجابي بتحقيق الإنتاجية المطلوبة منه في العمل.

وأضاف: «أدركنا أنه يمكن الاستفادة من الوقت المتوافر من خلال البقاء في المنزل وعدم السفر إلى العمل في إنجاز العمل بسرعة أكبر وربما إنتاجية أكبر كذلك. ونعتقد أن وضع المزيد من سياسات العمل الهجين سيؤدي إلى الابتكار وإيجاد نماذج عمل جديدة وسبل جديدة لجذب المزيد من أصحاب المهارات للعمل الهجين».

وتابع: «إجمالاً حسم المُستطلعون موقفهم من العمل عن بُعد لأن 64% منهم قالوا إن نموذج العمل الهجين الذي يتيح ممارسة نشاطاتهم من المنزل والمكتب وأي مكان سيساهم في تحقيق سعادتهم، وفي ما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، قال 46% إنهم يحبون فكرة العمل من أي مكان».

وتتصدر الإمارات عالمياً من ناحية توافر الجهوزية التكنولوجية للموظفين الذين يعملون عن بُعد وذلك بحسب دراسة أجرتها مؤخراً شركة البحوث «ديفيز هيكمان»، إذ قال 64% إنهم يتمتعون بالتكنولوجيا الضرورية للعمل من أي مكان.

مفهوم جديد

من جهته قال سامر طيّان، المدير العام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى «زووم» إن جائحة «كوفيد - 19» خلقت لنا مفهوماً جديداً للعمل وهو مصطلح العمل الهجين. ففي النصف الأخير من عام 2020، واجهت المنطقة ظهور أنماط عمل جديدة كالعمل المختلط بالإضافة إلى تطبيق سياسات العمل المرنة (اعمل حيثما تشاء). ونتيجةً لذلك يعتقد العديد من الخبراء بأن السنوات القليلة المقبلة ستشهد زيادة في «أماكن العمل المختلطة» في المنطقة إذ يتحول الموظفون بين العمل عن بُعد والعمل من المكتب بشكل فعلي. فوفقاً لاستطلاع للرأي أجري حديثاً في الإمارات، يرغب 80% من الموظفين الإماراتيين الذين شملهم الاستطلاع في الحصول على خيار العمل من المنزل في المراحل والسنوات المقبلة. ولهذا السبب، ومن أجل تحقيق الازدهار في الأوقات الصعبة، يجب على الشركات تكييف ثقافة مؤسستها لضمان أن يكون التحول في محورها.

مساحات العمل

وأضاف: «بفضل مساحات العمل المعتمدة على تقنيات الفيديو والمدعومة من زووم، يمكن للفرق الاستمرار في العمل بأمان وفعالية من أي مكان. فالعديد من حلول زووم مليئة بالميزات المصممة لدعم القوى العاملة التي تعمل بشكلٍ هجين بالإضافة إلى مساعدة الشركات على العودة إلى ممارسات العمل من المكتب بأمان. باستخدام أدوات مثل كاميرات الويب والألواح الذكية وموظفي الاستقبال الافتراضيين، ما يمكن الشركات من توفير تجربة آمنة ومريحة لموظفيها أثناء عودتهم إلى مكان العمل أو تقديم أفضل التسهيلات وسبل التعاون أثناء العمل عن بُعد. ونحن في زووم نقدر وندعم جهود المنطقة في تبني عمليات التحول الرقمي، ولا سيما في الإمارات إذ يمنحنا طموح الحكومة لتسريع اقتصادها الرقمي ثقة كاملة بالإمكانات التي يمثلها هذا السوق».

زيادة الاستثمارات

وقال ماركوس هيكمان المدير العام لشركة «ديفيز هيكمان» إن هنالك زيادة في استثمارات التقنيات الخاصة بالعمل عن بعد وتمكين الموظفين في الدولة متوقعاً أن تستمر الإمارات في تميزها بتفضيل العمل من أي مكان قياساً بأغلبية دول العالم. وأضاف: «هنالك نظرة إيجابية تجاه نماذج العمل الجديدة في الإمارات وخصوصاً في ظلّ توافر الحلول التكنولوجية التي تتيح استمرار العمل والنشاط عن بُعد، نحن أمام تبدلات في أنماط العمل ونظرة الموظفين إلى عملهم ونعتقد أن حكومة الإمارات تتمتع بالمرونة اللازمة للتكيف مع المتغيرات كافة».

طباعة Email
#