راشد الغرير : «كوفيد19» أبرزت أهمية مراجعة نماذج الأعمال وتحسينها

صورة

أكد راشد الغرير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كفو، أن جائحة «كوفيد19» أظهرت بجلاء أن وحدها الشركات المرنة والمتكيّفة هي التي تمكّنت من الارتقاء إلى مستوى التحديات الهائلة، وذلك من خلال مراجعة نماذج الأعمال الجديدة وتحسين أساليبها بالإضافة إلى العنصر الأكثر أهمية، ألا وهو التركيز على أن تكون أكثر تفهماً لمشاعر المستهلك بهدف تقديم تجربة فريدة. ففي نهاية المطاف، تحقيق نجاح الأعمال لا يصبح ممكناً إلا من خلال تركيز الإجراءات واتخاذ القرارات في الأعمال التجارية من وجهة نظر المستهلك، وبما يصب في مصلحته. وبالنسبة إلى كَفو، اخترنا اتّباع النهج الذي يتمحور حول التركيز على جعل الحياة أفضل بالنسبة إلى العديد من المستهلكين.

 

تطوير التكنولوجيا

وأوضح أن الراحة تعد الآن قيمة أساسية في تحديد اختيار المستهلكين، بدءاً من كيفية الحصول على الخدمة بالطريقة الصحيحة، ووصولاً إلى دور المنتج أو الخدمة في جعل حياة المستهلك أكثر سهولة. وفي عصرنا الرقمي، أصبح الأمر أكثر دلالة وأهمية لأننا نتطلع إلى تطوير التكنولوجيا لهذا الهدف تحديداً، ولا سيما مع ازدياد انشغال الناس وحاجتهم المتنامية إلى الاستفادة أكثر من وقتهم. وأدت فترة الجائحة إلى زيادة هذه الحاجة إلى سهولة التنقل، والتي تم تأكيدها في أحدث استطلاع رأي حول ثقة المستهلك في الإمارات أجرته شركة ماكينزي أخيراً، حيث تبيّن من خلاله أن 69 % من الأشخاص صنفّوا القيمة وسهولة الحصول على الخدمة باعتبارهما جزءاً لا يتجزّأ من الدوافع المهمة لقرارات الشراء، عوضًا عن ولائهم للعلامة التجارية. وينعكس ذلك أيضاً على الطفرة التي شهدناها في قطاع التجارة الإلكترونية حديثاً، والتي تسارعت وتيرتها اليوم أكثر من أي وقت مضى.

 

أهداف العمل

وقال راشد الغرير، لا يخفى على أحد أن التعاون مع الشريك المناسب يمكن أن يمهّد الطريق أمام العديد من الإنجازات قصيرة وطويلة الأجل، بالإضافة إلى المساعدة في تحقيق أهداف العمل بفاعلية أكبر لكلا الشريكين التجاريين، حيث المستهلك هو المستفيد الرئيسي، فحين تكون الشراكة متناغمة مع الأهداف، يمكن أن تقود مساراً واضحاً ومركزاً للابتكار والنتائج الإيجابية، لأن الشركات التي تفكّر في المستقبل من خلال الاستثمار في شراكات تتيح إدخال منتجات وخدمات جديدة، أو توسيع خدمة حالية، من شأنها أن تكتسب ميزة تنافسية في السوق. وشراكتنا مع فورد تحقّق ذلك الهدف تحديداً، حيث تجمع بين شركة رائدة وابتكارية في تزويد الوقود، وشركة عالمية رائدة اخترعت السيارات، بما يهدف إلى المساعدة في إعادة ابتكار تجربة تعبئة الوقود من خلال تمكين عملاء فورد ولينكولن من طلب خدمات توصيل الوقود من كَفو مباشرة عبر أنظمة المعلومات والترفيه في سياراتهم.

 

الشركات الثورية

وأوضح أنه لا يمكن لمثل هذه الشراكات الثورية أن تنبثق إلا عن الشركات ذات الرؤية التي تتطلع إلى ما هو أبعد من الأفق المنظور، لتأتي بطرق مبتكرة تضيف قيمة إلى حياة عملائها. تماماً كما أحدث هنري فورد ثورة في مجال النقل قبل مئة عام، من خلال الإنتاج الضخم لسيارة موثوقة وبأسعار معقولة للمستهلك العادي. وقد أحدثت كَفو قبل عامين تحولاً كبيراً في قطاع الوقود في الشرق الأوسط حين أصبحت أول خدمة توصيل الوقود عند الطلب في المنطقة. وهذه الشراكة المهمة تعزز طموحات الشركتين لتوفير خدمات مريحة ومبتكرة للسيارات مدعومة بالتكنولوجيا لعملائهما.

وأضاف راشد الغرير: في النهاية فإن الشركات التي تمتلك فهماً عميقاً لاحتياجات عملائها، وتتحدّى نفسها لتعزيز تجربة العملاء، ستمتلك دائماً الأفضلية لتحقيق النجاح، ومن خلال الشراكات التي تتوافق في هدف واضح حول تقديم المزيد للعميل، يصبح التعاون صيغة ناجحة المستهلك هو المستفيد الأكبر.

طباعة Email