«صندوق النقد»: 3 أسباب تعزز نمو اقتصاد الإمارات

حدد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لدى صندوق النقد الدولي، 3 أسباب رئيسة وراء رفع الصندوق توقعاته لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي للإمارات، خلال العام الجاري من 1.3 % في تقديرات سابقة إلى 3.1 %.

وقال خلال مؤتمر صحفي، عقده الصندوق أمس عبر الإنترنت، على هامش إطلاق النسخة المحدثة من تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لشهر أبريل، إن الإمارات خضعت لمراجعة إيجابية من الصندوق حول توقعات نمو الناتج المحلي الحقيقي للدولة 2021، وأرجع ذلك إلى تحسن القطاع النفطي، بالإضافة لريادة الدولة في توسيع الحصول على اللقاحات مبكراً، حيث كانت أحد البلدان الأكثر تقدماً في المنطقة، الأمر الذي مكن الاقتصاد الوطني من مواجهة الموجة الثانية مع تحقيقها أعلى مستويات الوقاية والتحصين من الجائحة، ومن المتوقع أن يستمر ذلك تصاعدياً، بالإضافة إلى تنظيم معرض إكسبو دبي.

وأوضح أن الإمارات نجحت مقارنة مع دول كثيرة حول العالم في التعامل مع الجائحة والتصدي للموجة الأولى والثانية، وأيضاً تطوير اللقاحات، حيث تحولت لمركز إقليمي لدعم الجهود الصحية لمكافحة الجائحة، من خلال المساهمة في صناعة وتوزيع اللقاحات، إلى جانب عملية التلقيح بطريقة سريعة لتصبح من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال.

وأشار إلى أن تنظيم معرض «إكسبو 2020 دبي» سيعطي دفعة جديدة أخري للقطاع غير النفطي في الإمارات.

وأضاف أن التوجه الحالي في الإمارات نحو تطوير قطاعات تعتمد على التكنولوجيا والاستفادة من تجارب هذه الجائحة، سوف يسهم على المدى المتوسط في زيادة التنويع الاقتصادي، بالإضافة إلى تسريع التعافي واستدامة النمو الاقتصادي في الدولة.

وأوضح أن قرار مصرف الإمارات المركزي، بتمديد فترة خطة الدعم حتى نهاية العام الحالي، يعتبر خطوة إيجابية على الطريق الصحيح، ومن شأنها دعم القطاع المصرفي وقطاعات الأعمال والاقتصاد المحلي بشكل عام، ويأتي ذلك في إطار قدرة الدولة من مواصلة دعم الاقتصاد باعتبارها أحد البلدان، التي تمتلك هوامش وقائية وفيرة.

 

طباعة Email