تميز شباب الدولة في الابتكار والتحكيم وسط ضوابط «كوفيد 19» المشددة

«كاستم شو الإمارات» في دبي يستقطب 6 آلاف زائر في يومين

صورة

اختتم معرض «كاستم شو الإمارات» 2021 فعالياته اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، والذي استمر في الفترة من 8 إلى 10 أبريل، باستقطاب هواة وعشاق الدراجات النارية والسيارات المعدلة والكلاسيكية وأصحاب الورش الخاصة، والزوار الذين توافدوا من كل إمارات الدولة والعالم.

ووسط الضوابط والإجراءات الاحترازية المشددة، استقبل المعرض زائريه في شكل مراحل تضم مجموعات للدخول من البوابات المخصصة وفقاً للأعداد المحدودة التي يسمح بها حتى الانتهاء من الجولة، ليعيد استقبال مجموعة جديدة وفقاً للطاقة الاستيعابية المسموح بها. ولم تمنع ضوابط «كوفيد 19» من انتظار الزائرين لوقت طويل في الردهات الخارجية لحين موعد الدور المخصص لهم. وبالرغم من ذلك، فقد استقطب المعرض خلال يومين قرابة الـ 6000 زائر.

بهذا الصدد، أشار جمال بن لاحج رئيس مجلس إدارة مجموعة كرافانات بن لاحج، بأن «كاستم شو الإمارات» قد حقق أهدافه المنشودة منذ يومه الثاني، وقال: جذب المعرض أعداداً لم تكن في الحسبان، ففي ظل الإجراءات المشددة لجائحة «كوفيد 19» لم نتوقع بأن الإقبال سيكون بهذا الحجم، وبأن زائري المعرض هم من كل الفئات العمرية ومن النساء والرجال. الإقبال يعد مؤشراً قوياً لقياس نسبة نجاح المعرض الذي يقام للمرة الأولى في دبي، ففي اليوم الثاني سجلنا أكثر من 6 آلاف شخص وفقاً لمراحل الدخول إلى الصالة. أما بالنسبة، لفعالية الاستعراض الحر التي كانت مدرجة على هامش المعرض فقد تم تأجيلها إلى موعد جديد سيتم الإعلان عنه بسبب إجراءات السلامة وحرصاً منا على صحة الجميع، كما سنرفع من قيمة الجوائز المخصصة لهذه الفعالية. إذ تم إغلاق باب التسجيل لها قبل انطلاق المعرض نظراً للأعداد الكبيرة الراغبة في المشاركة.

وأشار بن لاحج إلى أن التطلعات والخطط التي وضعت لهذا المعرض المتميز، أن يكون أكبر معرض للسيارات والدراجات المعدلة في الشرق الأوسط والعالم، «ونتمنى في العام المقبل أن نحظى بمشاركات أوسع من دول مجلس التعاون الخليجي، ففي ظل الجائحة تعذر تواجد الأشقاء من مجلس التعاون الخليجي».

واختتم بن لاحج بأن سوق السيارات الرياضية والكلاسيكية والرباعية الدفع المعدلة، لها جمهورها المستهدف، وليس بالضرورة أن تتأثر بالاقتصاد العالمي، فعلى سبيل المثال، لاقت الكرافانات طلباً متزايداً في الأشهر القليلة الماضية، ولأول مرة منذ 8 سنوات تشهد تزايداً في الطلب المحلي بهذا الحجم وفي ظل الجائحة، لدرجة أن الطلب فاق العرض. وتعتبر كرافانات بن لاحج من أكبر الشركات في الشرق الأوسط قياساً بحجم المعرض والشركة، فهي الوكيل الحصري لشركة كامكو الأمريكية، للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وروسيا.


طموح إماراتي


كشف الشاب الإماراتي عبدالله حسن المطوع، مالك ورش «آر بي أم»، الذي كان من ضمن العارضين في «كاستم شو الإمارات» عن شغفه وولعه بتجميع وتركيب محركات السيارات وأعمال الميكانيكا طوال حياته وقال: لطالما كنت أحلم بإنشاء ورشة خاصة بي للسيارات، كانت البداية صعبة جداً. وكنت كلما أعرض فكرة هذا النوع من العمل، أجد إحباطاً كبيراً من قبل كل من حولي. ولكن في 2009، قدم أصدقاء لي، وهما وليد بن لوتاه وعبد الرحمن بن دلموك، الدعم والمساندة، حرصت بعدها بالعمل بجد واجتهاد، حتى أصبحت اليوم امتلك ثلاث ورش بفضل الله، ووصلت إلى مرحلة تصنيع قطع غيار السيارات الخاصة بي في اليابان وتايوان وأمريكا، والآن اتمتع بصيت واسع في مجال تعديل السيارات وصيانتها وتصليحها وتقديم الاستشارات اللازمة حسب الطلب.


أكثر من 40 حكماً إماراتياً في المسابقات


يضم المعرض أكثر من 40 حكماً إماراتياً للتحكيم في المسابقات التي تضم مسابقة الدراجات المعدلة وبناء المحركات وبطل الميكانيكا ومنافسة السيارات المعدلة وحلبة الدريفت والاستعراض وسيارات التحكم عن بُعد. وتحتاج جميع هذه المسابقات إلى لجان للتحكيم وإجراء الاختبارات اللازمة قبل البث في النتائج.

وفي السياق نفسه، أجمع كل من عبدالله محمد الزرعوني وعادل سالم، بأن الابتكار هو عنوان المعرض وأن جميع التعديلات والإضافات والتغييرات الخارجية والداخلية سواء في محركات أم هياكل السيارات، لها معايير خاصة في التحكيم وبصفتهما اكتسبا تلك الخبرات المتراكمة بالمجال نتيجة شغفهما بالسيارات وحلبات الدريفت والاستعراضات فقد شاركا في التحكيم في مسابقات ومعارض كثيرة في الدولة منذ العام 2009. وأكد عبدالله محمد الزرعوني بالقول: معرض كاستم شو الإمارات يفتح أفقاً واسعاً أمام الشباب للتميز والابتكار وتنمية مواهبهم، ونحن ضمن تلك الدائرة الواسعة من الهواة الذين يحرصون على المواكبة والتطوع للعمل في مجال هواية نمتلكها. نتمنى أن يستمر المعرض في دبي، خصوصاً وأننا نحكم لمسابقتين وحتى الآن شهدنا مستويات غير مسبوقة ومتقاربة بين شباب الإمارات، ونتمنى أن نرى المزيد من هذه المواهب الواعدة في المستقبل.

طباعة Email
#