299 موقعاً وتطبيقاً توفر خدمة التوقيع الإلكتروني بالإمارات

ارتفع عدد المواقع والتطبيقات الذكية، التي تستخدم التوقيع الإلكتروني في الإمارات إلى 299 موقعاً مع نهاية مارس 2021، بحسب إحصاءات الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات والحكومة الإلكترونية، ما يعكس حجم الانتشار الكبير لهذه الخدمة، التي تعد عنصراً رئيساً داعماً لجهود الدولة في التحوّل الرقمي.

وتظهر الإحصاءات أن عدد المواقع والتطبيقات الذكية التابعة لقطاعات الحكومة الاتحادية، التي تستخدم التوقيع الإلكتروني بلغ 68 موقعاً وتطبيقاً، ووصل العدد لدى القطاعات التابعة للحكومات المحلية نحو 194 والقطاع الخاص 37 بنهاية مارس.

وتصدّرت دبي في عدد المواقع والتطبيقات، التي تتيح استخدام التوقيع الإلكتروني، وعددها المسجل 84 موقعاً وتطبيقاً، تلتها أبوظبي 39 ونحو 19 في الشارقة و18 في الفجيرة و17 في عجمان و9 في رأس الخيمة و8 في أم القيوين.

قمة

من ناحية أخرى، شاركت الإمارات ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في قمة قادة قطاع الاتصالات التي نظمها مجلس سامينا للاتصالات تحت شعار «دعم النمو الاقتصادي الرقمي من السياسة إلى الواقع». وركزت القمة على دور شبكات النطاق العريض والتقنيات الرقمية المتقدمة، مثل الاتصالات السحابية، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المحددة عالمياً، ودفع النمو الاقتصادي الرقمي وتنمية اقتصاد رقمي مستدام.

وقال حمد المنصوري مدير عام الهيئة: «اتفقنا في المؤتمرات السابقة على أننا نعيش في عصر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وأكدنا أهميته في دعم ودفع التنمية في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة والسلامة، وهذا ما أكدته أحداث العام الماضي، فبفضل التقدم الكبير في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، يمكننا اليوم الابتكار والتكيف والاستمرار في حياتنا بنفس الكفاءة، بفضل الاتصالات وتقنية المعلومات، أنهينا عامنا الدراسي بأمان، وواصلنا عملنا الحكومي دون انقطاع، وتمكن ملايين الأفراد من الحصول على احتياجاتهم من خلال منصات التجارة الرقمية».

وأضاف: «نظراً لأن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يشكل المحرك الرئيسي لجميع استراتيجيات التحول الرقمي بما في ذلك الحكومة الرقمية، فقد أسندت قيادتنا الرشيدة مهمة الحكومة الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى هيئتنا، ومنحتها اسماً جديداً أعلن عنه الآن وهو هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، نحن نعتبر هذا التغيير مسؤولية لا يمكننا تأجيلها، وقد بدأنا في إعداد استراتيجياتنا المستقبلية وخططنا التشغيلية، التي تضعنا في قلب عملية بناء الخمسين عامًا القادمة، فكما تعلمون فإن الإمارات تستعد اليوم لبدء رحلة جديدة في الخمسين عاماً القادمة نحو رؤيتها 2071، رؤية تقوم على الابتكار، والتحول الرقمي، من أجل سعادة ورفاهية كل شخص يعيش في هذا البلد المعطاء».

طباعة Email