أولى رحلات الأسطول تنطلق غداً.. والبقية خلال 3 أشهر

«فلاي دبي»: سافروا بأمان وبثقة على «بوينغ 737 ماكس»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون وخبراء في «فلاي دبي»، أنه يمكن للعملاء السفر بثقة على طائراتها من طراز «بوينغ 737 ماكس» مع عودتها لخدمة الركاب اعتباراً من غدٍ الخميس في أول رحلة تجارية من دبي إلى سيالكوت في باكستان بعد توقفها لأكثر من عامين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت نظمته الناقلة أمس، حول خطتها وتحضيراتها لعودة أسطول طائرات ماكس إلى الخدمة. وأكدوا أن عملية العودة الآمنة للطائرة إلى الخدمة جاءت بعد أن أكملت الناقلة جميع المتطلبات المنصوص عليها في قرار السلامة الصادر عن الهيئة التنظيمية، وهي الهيئة العامة للطيران المدني، وخضعت لإجراءات واختبارات دقيقة لكل أجزاء وأنظمة الطائرة.

وتعمل الناقلة حالياً على عودة كامل أسطولها من طائرات بوينغ 737 ماكس والبالغ نحو 14 طائرة، إلى الخدمة مجدداً في غضون فترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر.

ثقة

وأعرب الكابتن باتريك غوزنباخ، نائب الرئيس الأعلى - عمليات الرحلات لدى «فلاي دبي»، عن ثقته في عودة الطائرة وقدراتها، مضيفاً أن انطلاق أولى رحلاتها بعد العودة ستكون من دبي إلى سيالكوت في باكستان غداً الخميس على طراز «ماكس 9»، وسوف يلحقها في العودة 4 طائرات «ماكس 8»، فيما ستعود الطائرات التسع المتبقية بعد الحصول على الموافقة التنظيمية من قبل الهيئة العامة للطيران المدني للانضمام إلى أسطول الناقلة، وذلك في غضون شهرين إلى 3 أشهر.

ولفت إلى أن نوع الطائرة سيظهر للمسافرين عند القيام بعملية الحجز وسيتم إخطارهم مسبقاً بالسفر وأيضاً عند تأكيد السفر إذا كان خط سير رحلتهم يتضمن رحلة من المقرر تشغيلها بواسطة طائرة ماكس، وذلك قبل 72 ساعة من موعد الرحلة، وقد لا تتمكن الناقلة من عمل ذلك في حال تغيير الطائرة لأسباب تشغيلية قبل فترة قصيرة من الإقلاع، وعند التغيير ستطبق قواعد الأسعار.

وأشار غوزنباخ، أن أسطول الناقلة يضم 50 طائرة من طراز بوينغ 737 منها 14 طائرة من طراز ماكس تمثل 28% من إجمالي الأسطول، منها 11 «ماكس 8» و3 «ماكس 9»، بالإضافة إلى 36 طائرة من طراز «800-737» الجيل الجديد.

رحلات استعداد

من جهته قال كريستان هول مدير الهندسة لدى «فلاي دبي»، إنه تم إجراء رحلات استعداد تشغيلية من أجل عودة الطائرة إلى الخدمة التجارية بأمان، موضحاً أنه تم التأكد من جميع الأنظمة لجاهزية الطائرة، حيث استوفت الناقلة وتجاوزت المتطلبات الصارمة التي حددتها إدارة الطيران الفيدرالية، والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران والهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات.

برنامج متواصل

وذكر أندرو غلوفر مدير الصيانة لدى «فلاي دبي»، أنه منذ توقف طائرة «737 ماكس» قبل نحو عامين عن التحليق، خضعت جميع الطائرات التابعة لـ «فلاي دبي» من هذا الطراز إلى برنامج صيانة متواصل كجزء من برنامج تخزين الطائرات، حيث يحتاج فريق الهندسة والصيانة لنحو 18 ساعة لكل طائرة كل أسبوع للحفاظ عليها وفقاً لأعلى المعايير والمتطلبات التنظيمية، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والشركة المصنعة، بهدف تنشيط تشغيل الطائرة بشكل مستمر وفحص جميع الأنظمة وإجراء اختبارات مستمرة للمحركات، وذلك لضمان أقصى درجات التخزين الآمن للطائرة وسرعة تأهيلها للعودة إلى الخدمة.

وأشار إلى أن كل طائرة خضعت لإجراءات إضافية تفوق المتطلبات التنظيمية قبل عودتها للخدمة شملت 200 ساعة لعملية التنشيط بالإضافة إلى ما بين 500 إلى 600 ساعة إضافية.

الناقلة تستأنف رحلاتها إلى أسمرة 15 أبريل

تستأنف فلاي دبي رحلاتها إلى العاصمة الإريترية أسمرة برحلة واحدة أسبوعياً اعتباراً من 15 أبريل الجاري من المبنى رقم 2 بمطار دبي الدولي (DXB) إلى مطار أسمرة الدولي (ASM) والرحلات متاحة الآن للحجز على موقع flydubai.com.

وأعلنت الناقلة مؤخرا عن بدء الرحلات إلى عدد من الوجهات بما في ذلك الدوحة وإسطنبول وجزر المالديف بالإضافة إلى الوجهات الجديدة مثل مالطا وتل أبيب وتيرانا. وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي: «نواصل إعادة فتح الوجهات على شبكتنا ونتطلع إلى توفير الراحة للمسافرين عبر رحلات الطيران المباشرة إلى دبي».

اهتمام كبير

قال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، إنه وطوال 20 شهراً وفي فترة غير مسبوقة في تاريخ الطيران المدني كان هناك اهتمام كبير من الهيئات التنظيمية منصباً على التدقيق على طائرة «بوينغ 737 ماكس» ما يجعلها واحدة من أكثر الطائرات أماناً في العالم. وأضاف، أنه خلال هذه الفترة حرصت «فلاي دبي» على العناية بالطائرة وفق أعلى المعايير العالمية للتأكد من جاهزيتها وفي أفضل حالة عند عودتها إلى الخدمة.

وأشار الغيث، إلى أنه بالإضافة إلى التدقيق الكبير الذي خضعت له الطائرة إلا أن «فلاي دبي» لم تكتف بذلك بل زادت على المتطلبات التنظيمية، ما يجعلها واثقة تماماً من عودة الطائرة للخدمة والكفاءة العالية التي تتمتع بها باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أسطولها.

طباعة Email