«أبوظبي الإسلامي» ينظّم ندوة توعية بالاحتيال المالي

نظّم مصرف أبوظبي الإسلامي، ندوة توعية رقمية بالتعاون مع شرطة أبوظبي بهدف تسليط الضوء على أحدث عمليات الاحتيال التي قد يقع فيها المستهلكون والإجابة عن أسئلة العملاء حول كيفية الكشف عن عمليات الاحتيال المالية وسبل الحماية منها، بجانب التعرُّف إلى السلطات الواجب إخطارها بهذا النوع من الحوادث.

وأدار الندوة كلّ من محمد عيسى البلوشي، رئيس إدارة مكافحة الاحتيال لدى مصرف أبوظبي الإسلامي وعضو اتحاد مصارف الإمارات ولجنة منع الاحتيال، والنقيب محمد راشد الإرياني، ضابط في إدارة التحقيقات الجنائية لدى شرطة أبوظبي، بتنسيقٍ من إيمان الشحي، مسؤول أول للاتصال التسويقي لدى مصرف أبوظبي الإسلامي.

واستعرضت الندوة أنواع هجمات التصيّد الاحتيالي التي يتلقاها المستهلكون عادةً عبر منصات التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.

كما قدّمت الندوة إرشادات ونصائح حول سبل الحماية من تلك الهجمات والجهات الواجب التواصل معها عند التعرض للاحتيال. وتشمل عمليات الاحتيال عادةً ادّعاء الأشخاص بانتمائهم لمؤسسات تحظى بثقة العملاء بغية خداعهم ليقوموا بإرسال الأموال أو الكشف عن معلومات مالية حساسة.

الخدمات الرقمية

وقال محمد البلوشي، رئيس إدارة مكافحة الاحتيال لدى مصرف أبوظبي الإسلامي: «ساهمت جائحة كوفيد - 19 في تسريع وتيرة التحول إلى الخدمات الرقمية في عام 2020، ما أدى إلى توسع وانتشار محاولات التصيّد والاحتيال وزيادة تعقيدها أيضاً.

وتشمل معظم المحاولات الشائعة التي نشهدها عمليات الاحتيال في الهندسة الاجتماعية المتعلقة بحيل الجوائز باستخدام المكالمات الهاتفية وعروض الحسم المزيفة والاحتيال في الاستيلاء على حساب واتساب ورسائل البريد الإلكتروني المزيفة المرسلة إلى العملاء.

ورغم حرص مصرف أبوظبي الإسلامي على اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لحماية عملائه من هذا النوع من الهجمات الاحتيالية، إلا أنه من الضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى أن يظل العملاء على يقظة ويتنبهوا دائماً لعمليات الاحتيال المحتملة».

وأضاف البلوشي: «ومن أهم الاحتياطات التي يمكن للمستهلكين اتخاذها هو عدم مشاركة كلمة المرور مرة واحدة (OTP) مع أي طرف ثالث، إذ إن كلمة المرور مرة واحدة هي عنصر التحكم الذي يحمي العملاء من محاولات الاحتيال. ويوفر مصرف أبوظبي الإسلامي إرشادات مفصلة يمكن مراجعتها على موقعنا الإلكتروني: www.adib.ae/Protect-Yourself.aspx».

وقال الضابط محمد الإرياني من إدارة التحقيقات الجنائية لدى شرطة أبوظبي: «يستلزم إحباط عمليات الاحتيال وهجمات التصيّد مجهوداً مجتمعياً مشتركاً لأنّ وجود ثغرة واحدة بسيطة فقط قد يضيّع كل الانضباط والجهود التي يبذلها الآخرون.

ولذلك نحثّ المستهلكين على توخّي الحذر تجاه الرسائل التي يتلقونها من مصادر غير معروفة وإبلاغ الشرطة دائماً عن الأساليب الاحتيالية المُشتبه بها».

طباعة Email