مؤتمر الشارقة الثالث في الاقتصاد الإسلامي ينطلق 7 أبريل

تنظم الجامعة القاسمية بالشارقة - ممثلة في مركز الشارقة للاقتصاد الإسلامي - في السابع من أبريل الجاري أعمال المؤتمر الدولي الثالث في الاقتصاد الإسلامي «التمويل الإسلامي الرقمي - الواقع واستشراف المستقبل» برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة.

وسيتم تنظيم المؤتمر «عن بُعد» لمدة يومين بمشاركة خبراء عالميين في مجال المالية والتمويل الإسلامي وفي الجوانب القانونية والشرعية والاقتصادية لإثراء محاور وأهداف المؤتمر.

ويناقش المؤتمر قضايا التمويل الإسلامي الرقمي في جلستين رئيسيتين الأولى بعنوان «التمويل الإسلامي الرقمي: الواقع والتحديات واستشراف المستقبل» يتحدث خلالها كل من الدكتور محمد أكرم لال الدين المدير التنفيذي في الأكاديمية الدولية لأبحاث الشريعة الإسلامية للتمويل الإسلامي (إسراء ISRA) في ماليزيا والدكتور محمد داود بكر رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا رئيس المجلس الشرعي الاستشاري للبنك المركزي الماليزي والدكتور محمد علي القري الخبير في المجمع الفقهي الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي والدكتور عبيد سيف حمد الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات.

أما الجلسة الثانية فستكون بعنوان «التمويل الإسلامي الرقمي: التطبيقات وآفاق التطوير» ويتحدث خلالها كل من الدكتور أحمد صالح المرزوقي نائب الرئيس التنفيذي رئيس الدائرة الشرعية في شركة موارد للتمويل في دبي والدكتور محي الدين الحجار أستاذ التشريعات المالية الإسلامية في جامعة السوربون في فرنسا وإكرام الرحمن فلاحي رئيس الشريعة للإنشاء والتنسيق مجموعة الخدمات المصرفية بالجملة في مصرف أبوظبي الإسلامي وصبحي حسين أبو نمرة مدير البرامج الرقمية في مصرف الشارقة الإسلامي ورامي سليمان إبراهيم المدير التنفيذي للمركز الإسلامي الدولي للصلح والتحكيم في دبي.

وفي اليوم الثاني من أعمال المؤتمر سيتم تنظيم ملتقى اللجان الشرعية الداخلية للمصارف الإسلامية بدولة الإمارات... تليه جلستان الأولى بعنوان «دور التمويل الإسلامي الرقمي في تعزيز العمل المصرفي الإسلامي»، والثانية بعنوان «واقع التمويل الإسلامي الرقمي واستشراف المستقبل».

وقال الدكتور عواد الخلف القائم بأعمال الجامعة القاسمية إن المؤتمر يسعى إلى بيان التطور التكنولوجي والثورة الرقمية التي يشهدها العالم في وقتنا هذا، حيث يشمل هذا التطور كل مجالات عمل القطاعين الحكومي والخاص ومنها مجال تقديم الخدمات المالية والمصرفية وأثر التمويل الرقمي على تعزيز الناتج المحلي الإجمالي للدول ومقدرة المؤسسات المالية والهيئات الحكومية على العمل بكفاءة أكبر في حال تطبيق التكنولوجيا.

وأوضح الخلف أن مركز الشارقة الإسلامي للاقتصاد الإسلامي بالجامعة القاسمية اختار موضوع التمويل الإسلامي الرقمي ليكون محل نقاش الباحثين الراغبين في المشاركة في هذا المؤتمر وفق المحاور العلمية لعرض أهمية تطبيق التكنولوجيا في التمويل الإسلامي من النواحي التقنية والشرعية والقانونية والاقتصادية والرؤى المستقبلية التي يمكن استشرافها لتطوير التمويل الإسلامي.

وعن المحاور العلمية للمؤتمر.. قال إنها تشمل المحور التقني في مجال التمويل الرقمي من المنظور التقني لبيان مفهوم التمويل الرقمي وخصائصه والتحديات والإشكالات التي تواجهها التطبيقات التقنية لعمليات التمويل الرقمي بجانب المخاطر التقنية للتمويل الرقمي.. أما المحور الشرعي فيركز على التمويل الإسلامي الرقمي من منظور الفقه المصرفي الإسلامي والصيغ القابلة لتطبيقات التمويل الإسلامي الرقمي ومقوماتها وضوابطها علاوة على الإشكالات والتحديات والمخاطر الشرعية للتمويل الإسلامي الرقمي وتطبيقات التمويل الإسلامي الرقمي ومتطلباته وصولاً إلى التدقيق والرقابة الشرعية لمعاملات التمويل الإسلامي الرقمي.

وأشار إلى أن المحور القانوني يتركز في التمويل الإسلامي الرقمي من المنظور القانوني والطبيعة القانونية لمعاملات التمويل الإسلامي الرقمي وما يتبعها من ضوابط قانونية وحماية قانونية وجوانب قانونية للمتعاملين بها.

وأوضح الخلف أن المؤتمر يعالج محورين آخرين وهما الاقتصادي والمتمثل في التمويل الإسلامي الرقمي من المنظور الاقتصادي والتمويل الإسلامي الرقمي وأثره في فاعلية السياسات النقدية وإدارة المخاطر الاقتصادية والمالية للتمويل الإسلامي الرقمي والتحديات الاقتصادية والمالية للتمويل الإسلامي الرقمي في المصارف الإسلامية بجانب الآثار الاقتصادية والمالية للتمويل الإسلامي الرقمي بما في ذلك المحور الاستشرافي في صيغه وهي التمويل الإسلامي الرقمي واستشراف المستقبل ورؤية المصرفية الإسلامية لابتكار وتطوير أدوات التمويل الإسلامي الرقمي ورؤية قانونية استشرافية للتمويل الإسلامي الرقمي ورؤية اقتصادية استشرافية للتمويل الإسلامي الرقمي ورؤية تقنية استشرافية للتمويل الإسلامي الرقمي.

يذكر أن مركز الشارقة للاقتصاد الإسلامي بالجامعة القاسمية يعد مركزاً متخصصاً في مجال العلوم المالية المصرفية الإسلامية، وقد أنشئ بتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة وهو يرعى ويقدم الدراسات والبحوث والاستشارات والبرامج التدريبية المتخصصة في مجال المالية الإسلامية.

وكونه يعمل تحت مظلة الجامعة القاسمية فإنه يطمح لأن يكون المركز الرائد على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في مجال دراسات وبحوث الاقتصاد والمصارف الإسلامية، وأن يحقق التميز في الدراسات والبحوث العلمية المعاصرة في الاقتصاد الإسلامي من خلال تقديم أعلى مستويات الجودة والالتزام بالمعايير العالمية للبحوث ومواكبة تغيرات الصناعة المالية الإسلامية، وللوصول لهذا الطموح وضعت إدارة المركز أهدافاً محددة تشكل محور العمل نحو خدمة الصناعة المالية الإسلامية.

طباعة Email