استشاري الشارقة يستعرض جهود استقطاب ناقلات دولية جديدة

ناقش المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، خلال الجلسة الرابعة عشرة، التي عقدها أمس الأول بمقره، برئاسة علي ميحد السويدي رئيس المجلس، سياسة هيئة مطار الشارقة الدولي، الجهود المبذولة لتطوير جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، واستقطاب ناقلات دولية جديدة، وتسهيل الإجراءات، بما يتواكب مع التطور الكبير في قطاع الطيران الجوي، الذي يعد من القطاعات المهمة في الشارقة.

وجاءت مداخلات أكثر من عشرين عضواً، حول أهمية المطار، وتطوير كافة خدماته، لتجاوز تداعيات فيروس «كورونا»، وتأثيره في حركة الملاحة الجوية. حضر الجلسة التي تأتي ضمن أعماله لدور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي العاشر، علي سالم المدفع رئيس الهيئة، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير الهيئة، والمهندس عبد الخالق عبد الله مدير إدارة عمليات المطار، والمهندسة لمياء عبيد الشامسي مدير إدارة الخدمات المساندة، وسارة محمد المدفع مدير الإدارة المالية، ومحمد راشد الشريف مساعد مدير الإدارة التجارية، والمهندس سعيد المهيري مهندس مدني.

وأشاد علي سالم المدفع، في كلمته خلال الجلسة، بدور المجلس الاستشاري في طرح الموضوعات المختلفة، التي تسهم في تطوير كل الخدمات في الإمارة، مُرحّباً بالتواصل مع المجلس، والرد على استفسارات الأعضاء، آملاً دعمه الكامل للمطار.

وأعرب عن سعادته بمناقشة آخر المستجدات والمشاريع التطويرية التي تنفذها هيئة مطار الشارقة الدولي، والاستراتيجيات التي تم اعتمادها، منوهاً بما حققته الهيئة في إطار تحقيق الهدف المشترك، الذي يتمثل في تعزيز تنافسية الإمارة، والحفاظ على مكانتها الرائدة في مختلف المجالات.

بعد ذلك، طرح أعضاء المجلس الأسئلة والملاحظات والمقترحات التي تناولت كافة أدوار المطار، مشيدين بكافة الجهود المبذولة من القائمين على المطار، وخاصة في مجال الشحن الجوي في مطار الشارقة الدولي، وكذلك في العمل على اجتذاب المزيد من شركات الطيران، وزيادة الشراكات الاستراتيجية، وإدارة المطار بطريقة تجارية، ما ينعكس بصورة إيجابية على مساهمة المطار في الاقتصاد المحلي للإمارة، وتناولت محاور الأعضاء، أبرزها نسبة التوطين في إدارات هيئة مطار الشارقة الدولي، وخطة الهيئة خلال السنوات الثلاث المقبلة، ومدى التنسيق مع الشركاء والمؤسسات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، في مختلف تنفيذ عمليات الملاحة الجوية بمطار الشارقة، وجودة الخدمات المقدمة في المطار، لقياس رضا الجمهور والمسافرين، إلى جانب خطط المطار لاستقطاب شركات الطيران الوطنية، التي تتخذ من مطارات الدولة مقراً لها، لتنظيم رحلاتها من مطار الشارقة الدولي، بجانب مبادرات المسؤولية الاجتماعية للمطار في مجال البيئة والرياضة والصحة والتعليم والثقافة في إمارة الشارقة، إلى جانب تسليط الضوء على الجهود التي واكبتها هيئة مطار الشارقة الدولي، من إجراءاته الوقائية والاحترازية، في ظل جائحة «كورونا»، بالتنسيق مع مختلف الجهات الاتحادية والمحلية، والتي ساهمت في انسيابية الحركة الآمنة للمسافرين والعاملين في المطار، وشركات الطيران، وضمان سلامة المسافرين.

كما استفسر أعضاء المجلس الاستشاري، عن أعمال تطوير المطار، وموعد الانتهاء من مشروع التوسعة في المرافق والخدمات، ومدى اكتمال البنية التحتية والتكنولوجيا الرقمية للمطار، والدعوة إلى تسريع إجراءات السفر، وسهولة الدخول والخروج من مطار الشارقة الدولي.

طباعة Email