«مؤشر ايدلمان»: الإمارات الثالثة عالمياً في ثقة الشعوب بالتقنية

احتلت الإمارات المركز الثالث عالمياً في ثقة الشعوب بالتقنية، وفقاً للتقرير الخاص الذي أصدرته أمس، مؤسسة «إيدلمان» الأمريكية للدراسات والاستشارات، كملحق استكمالي لنتائج «مؤشر إيدلمان للثقة 2021»، والذي أصدرته المؤسسة في يناير الماضي.

وبلغت نسبة الثقة لدى الشعب الإماراتي في التقنية هذا العام 80 %، وهي النسبة ذاتها لدى الشعب السعودي، لتقتسم الإمارات والسعودية المركز الثالث عالمياً، في ثقة الشعوب بالتقنية في 2

وتفوقت الإمارات على الصين، التي احتلت المركز الخامس عالمياً، حيث بلغت نسبة ثقة الشعب الصيني بالتقنية هذا العام 77 %، كما تفوقت الدولة أيضاً على الولايات المتحدة، التي بلغت النسبة في التقنية لدى شعبها 57 % فقط، كندا «60 %»، استراليا «61 %»، اليابان «56 %»، وكافة دول أوروبا.

وكانت صدارة دول العالم في الثقة بالتقنية، من نصيب إندونيسيا، بنسبة 88 %، فيما حلّت الهند ثانية بنسبة 87 %.

وضمن نفس الملحق، صُنفت الإمارات في المركز الأول إقليمياً والخامس عالمياً، في رضا الشعوب عن مستويات تبني الشركات للممارسات المستدامة، وتطبيقاتها في عملياتها. وبلغت نسبة الرضا في الإمارات 55 %.

وفي ما يخص أداء الإمارات على باقي المؤشرات الفرعية ضمن المُلحق، بلغت ثقة الشعب الإمارات في الجيل الخامس من شبكات الاتصالات 70 %، وبلغت 67 % في الذكاء الاصطناعي، 66 % في الواقع الافتراضي، و63 % في إنترنت الأشياء.

وعلى صعيد قضايا المناخ والبيئة، أعرب 77 % من سكان الإمارات، عن ثقتهم في التقنية النظيفة، كما أعرب 68 % منهم عن قلقهم من احتمال أن يؤدي تغير المناخ إلى كوارث طبيعية.

وأفادت «ايدلمان» في المُلحق، بأنه على الرغم من ازدهار الثقة بالتقنية لدى شعوب العالم المختلفة خلال ربيع العام الماضي، وهي الفترة التي شهدت ذروة الإغلاق، بسبب جائحة «كوفيد 19» في أنحاء العالم، إلا أن الأشهر الستة الأخيرة من 2020، شهدت تراجعاً حاداً في مستويات الثقة بالتقنية في غالبية الأسواق العالمية الرئيسة، وكانت المحصلة، هي تراجع متوسط ثقة العالم بالتقنية في مطلع 2021، بقيمة 5 نقاط، لتستقر عند 56 نقطة، بالمقارنة مع 61 نقطة في أبريل 2020.

وعلى الرغم من هذا التراجع، ارتفع متوسط الثقة في التقنية عالمياً مطلع عام 2021، بقيمة درجة واحدة عن مطلع 2020، وعلاوة على ذلك، ما زالت التقنية هي القطاع الاقتصادي المتمتع بأعلى نسبة ثقة في العالم، ولكن بفارق طفيف عن القطاعين اللذين يتبعانه، وهما التصنيع والرعاية الصحية.

طباعة Email