«فيتش» تثبت تصنيف «الاتحاد للطيران» مع نظرة مستقرة

ثبتت وكالة «فيتش» العالمية تصنيفها الائتماني للجدارة الائتمانية على المدى الطويل «الاتحاد للطيران» عند «إيه»، وهو من تصنيفات الدرجة المتوسطة العليا، كما منحتها نظرة مستقبلية مستقرة. كما ثبتت «فيتش» تصنيفها للسندات الممتازة غير المُؤمنة الصادرة من الناقلة عند «إيه» أيضاً. 

وأصدرت الوكالة المتخصصة في خدمات التصنيف الائتماني تقريراً اليوم يتضمن تثبيتها لتصنيفها الائتماني للناقلة وسنداتها.

وذكر تقرير «فيتش» أن الدعم الحكومي القوي الذي تحظى به «الاتحاد للطيران» يظل هو المحرك الرئيسي للتصنيف الائتماني «إيه» الذي منحته الوكالة للناقلة.

وأضاف التقرير أن تصنيف الناقلة يبقى أقل بثلاث نقاط من التصنيف الذي منحته الوكالة لإمارة أبوظبي، وهي المساهم الوحيد في «الاتحاد للطيران».

وكانت «فيتش» قد صنفت حكومة أبوظبي عند «إيه إيه»، وهو من تصنيفات الدرجة العليا، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وأوضح التقرير أن «فيتش» تتوقع أن تستمر حكومة أبوظبي في تقديم دعم ملموس هائل للناقلة، حتى أثناء تعافيها من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد-19».

وأضاف التقرير أن «فيتش» تتوقع أيضاً أن تواصل «الاتحاد للطيران» تنفيذ خطتها الرامية للتحول إلى ناقلة من الحجم المتوسط وأن تكون أكثر استدامة مالياً بحلول عام 2023. وأشار التقرير إلى أنه علاوة على الدعم الحكومي القوي، فإن الناقلة تُعجٍل على نحو هائل من تنفيذ مبادراتها التي تهدف إلى خفض الكُلفَة، سواءً فيما يتعلق بالاستثمارات أو التكاليف الثابتة الأخرى كعقود الموردين. كما تتوقع الوكالة أيضاً أن تراجع «الاتحاد للطيران» استراتيجيتها في الإيرادات وإدارة التكاليف على السواء، كي تدعم تحسناً تدريجياً في مستويات ربحيتها.

كما أشار التقرير إلى أن التنفيذ الناجح من جانب «الاتحاد للطيران» لخطة الأعمال، والذي يتجلى في تحسن الملف المالي للناقلة، قد يؤدي إلى سجل من الدعم أكثر قوة، ذلك أن تقييم عامل الدعم الحكومي يربطه بالحفاظ على ملف مالي مناسب.

طباعة Email