جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق تناقش توظيف الابتكار التكنولوجي للتحول لبيئة مستدامة

تستعد «جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق» (ميفما) لمناقشة أبرز التوجّهات في التحول إلى بيئة مستدامة عبر تبني أحدث آليات توظيف الابتكار التكنولوجي في قطاع إدارة المرافق، وذلك خلال ندوة إلكترونية تقام افتراضياً في 5 أبريل، بمشاركة نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين الذين يستعرضون رؤى استشرافية في دفع مسيرة نمو استدامة قطاع إدارة المرافق.

وتهدف الندوة التي تعقد تحت شعار «إدارة المرافق التحول نحو بيئة مستدامة»، إلى تعزيز التواصل بين أهم صنّاع القرار ضمن قطاع إدارة المرافق، وتبادل أفضل الممارسات الإقليمية والدولية في هذا المجال. وترتكز الجلسات النقاشية والعروض التقديمية على عدة محاور أبرزها، أهمية إدارة الأصول، مسيرة تحول البراعة الرقمية من الأتمتة إلى الرقمنة، تضمين التكنولوجيا في قطاعي إدارة المرافق والأصول، مدن المستقبل: ذكية، ومستدامة، ومرنة، دور التحول الرقمي في قطاع إدارة المرافق في زيادة قيمة الأصول، استخدام البيانات الضخمة لتحسين إدارة الأداء: دراسة حالة عن قطاع إدارة المرافق الإماراتي، ثورة قطاع إدارة المرافق: نحو قطاع مستدام.

وقال جمال لوتاه، رئيس جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق: تشكل الندوة أهمية كبرى كونها المنصة الاستراتيجية المثالية لبحث سبل تبني ذكاء الأعمال والتكنولوجيا في توجيه مستقبل قطاع إدارة المرافق، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة. وتسعى جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق إلى إيجاد الحلول التكنولوجية المبتكرة التي تساعد في دفع عجلة تطور واستدامة القطاع إقليمياً. إن تكافل جهود جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق في السنوات السابقة أسهم في تطوير قطاع إدارة المرافق الحيوي. ونلتزم من جهتنا بمواصلة التعاون والتنسيق مع الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص وملاك الأصول ومشغلي المرافق ومزودي الخدمات لتطبيق الممارسات المثلى والداعمة لنمو واستدامة وتنافسية سوق هذا القطاع.

وقال علي السويدي، نائب رئيس جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العالمية لإدارة المرافق: تكتسب خدمات إدارة المرافق اليوم أهمية كبرى في زيادة قيمة الأصول، لا سيّما مع تبني التكنولوجيا الحديثة التي تضمن الارتقاء بكفاءة العمليات التشغيلية. ويسعدنا التواصل مع نخبة الجهات الإقليمية والدولية لمناقشة الوضع الراهن واعتماد أفضل ممارسات التطور التكنولوجي.

طباعة Email