أطلقت «أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات»، الذراع التعليمية لمؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، الدورة الأولى من برنامج «بادري لريادة الأعمال 2021»، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد ومؤسسات أكاديمية محلية وعالمية ومؤسسات محلية متخصصة، بهدف تنمية المهارات المعرفية والريادية للمنتسبات من صاحبات المشاريع القائمة ورائدات الأعمال الطموحات في الإمارات عبر مجموعة من الأدوات والممارسات وأطر العمل اللازمة التي ستُقدم لهن وفق منهج تعليمي شامل ومتكامل على مدى سـبعة أشهر لتحويل أفكارهنّ في عالم ريادة الأعمال إلى حقيقة ملموسة.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الافتراضي الذي نظمته الأكاديمية عن بُعد بحضور ومشاركة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وعدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الشريكة بما في ذلك وزارة الاقتصاد، والبرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع لوزارة الاقتصاد، والمركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا في باكستان، وكلية ريادة الأعمال الاجتماعية في المملكة المتحدة، ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة ومركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي (تحكيم)، ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (رواد)، وشركة شراع العالمية لإدارة المشاريع (شراع)، ومصرف الشارقة الإسلامي، ومجلس سيدات أعمال الشارقة.

وبالإضافة إلى تنمية المهارات الريادية، يساعد البرنامج المنتسبات في التعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجال ريادة الأعمال، ويمكنهن من إعداد خطط عمل متكاملة، لتحويل أفكارهن إلى مشاريع ريادية، حيث يتضمن 6 مساقات تعليمية، و7 ورش عمل تطبيقية وزيارات ميدانية للمشاريع، إلى جانب الجلسات الفردية.

يمتاز برنامج «بادري» بسهولة التعلم، حيث ستكون الحصص التعليمية افتراضية عن بُعد، بالإضافة إلى مشاركة خبراء في مختلف مجالات ريادة الأعمال في تقديم الجلسات الفردية المتخصصة، وإتاحة الفرصة لاكتساب التجارب العملية الحية من خلال الزيارات الميدانية للمشاريع والمؤسسات الناجحة، والمساعدة في عملية إطلاق المشاريع الريادية من خلال مجلس سيدات أعمال الشارقة.

وحددت الأكاديمية عدداً من الشروط للانتساب إلى البرنامج، الذي يستوعب بين 25 إلى 30 منتسبة، وهي أن تكون المنتسبة إماراتية أو مقيمة في الدولة، وألا يقل عمرها عن 21 عاماً، وأن تمتلك فكرة ريادية، على أن تلتزم بحضور البرنامج بأكمله افتراضياً عن طريق منصة «زووم»، والمشاركة في الزيارات الميدانية حضورياً، إلى جانب إجادتها للغة الإنجليزية وأن يكون تحصيلها التعليمي ثانوية عامة فما فوق.