اهتمت أكثر من وسيلة إعلامية غربية بخبر وفاة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، ونشرت نعياً لسموه.
كما تسابقت الصحف العالمية في وصف مناقب سموه، مع استعراض إنجازاته المهنية والرياضية، خاصة في مجال سباقات الخيول، وسرد المحطات الرئيسية في حياته.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية في مقدمة وسائل الإعلام الغربية التي نشرت خبر وفاة سموه، حيث أفردت له مساحة على موقعها الشبكي.
وجاء الخبر بعنوان «نائب حاكم دبي، الفارس الشهير، الشيخ حمدان، توفي عن 75 عاماً». واستعرضت القناة مسيرة سموه، فذكرت أنه شغل منصب وزير المالية في أول حكومة إماراتية، والتي تشكلت عام 1971.
وأضافت الصحيفة أن سموه نجح على مدى مسيرته المهنية الطويلة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية للإمارات، وإدارة الثروة النفطية الوفيرة التي تمتلكها الدولة، وأشرف مع أخيه، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تحول دبي إلى مركز مالي إقليمي.
ونشرت قناة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية التابعة لهيئة الإذاعة الأمريكية تقريراً عن وفاة سموه على موقعها الشبكي.
وذكرت «إيه بي سي نيوز» في تقريرها أن سموه قاد الوفد الإماراتي لدى كل من صندوق النقد الدولي وصندوق التنمية الدولية التابع لمنظمة الدول المُصدرة للنفط «أوبك.«
وبدورها، نشرت صحيفة «تشاينا ديلي» الصينية اليومية التي تصدر باللغة الإنجليزية نعياً لسموه، وذكرت أن سموه ولد في الــ 25 من ديسمبر، 1949، وهو الابن الثاني للمغفور له بإذن الله، سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
وأضافت الصحيفة أن سموه كان يعاني متاعب صحية منذ شهور، كما خضع لعملية جراحية خارج البلاد في أكتوبر الماضي.
كما نشرت شبكة «يو إس نيوز أند وورلد ريبورت» الإعلامية الأمريكية خبر وفاة سموه على موقعها الشبكي، ووصفت سموه بأنه كان شخصية بارزة في عالم سباقات الخيل.
وذكرت الشبكة أن حكومة دبي أعلنت الحداد الرسمي مع تنكيس الإعلام لمدة 10 أيام، مع تعطيل العمل في الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإمارة لمدة 3 أيام.
وغطت الصحف البريطانية الرئيسية خبر وفاة سموه، وفي مقدمتها «ذا صن»، «ميرور»، «اندبندنت»، و«ديلي ميل».
وركزت «ميرور» و«ديلي ميل» بصفة خاصة على الإنجازات الرياضية التي حققها سموه في مجال الرياضة. وأوضحت «ديلي ميل» أن سموه أحرز نجاحات هائلة على مدى 30 عاماً في تربية جياد السباقات، كما فاز بعدد من بطولات سباقات الخيول في بريطانيا.
كما اهتمت المواقع الشبكية التابعة لعدد من وسائل الإعلام والكيانات الاقتصادية المرموقة عالمياً بخبر وفاة سموه أيضاً، ومنها إذاعة سويسرا العالمية «سويس إنفو» ومؤشر «ناسداك» العالمي الشهيرة لشركات التقنية.
