دبي تعزز دورها المحوري في قطاع الأخشاب عالمياً

أعلن فيكتور بوكاس رئيس الرابطة البرتغالية لصناعة الخشب والأثاث نمو واردات الدولة من الأخشاب والأثاث من البرتغال 13% العام الماضي.

وفي تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» على هامش فعاليات معرض دبي الدولي للأخشاب، أوضح بوكاس أن صادرات الخشب والمنتجات الخشبية البرتغالية إلى الإمارات، خلال الفترة من 2010 لغاية 2020 سجلت نمواً بنسبة 190%، فيما سجلت صادرات الأثاث ومواد الفراش والإضاءة نمواً بنسبة 205 %.

وبلغت قيمة الصادرات البرتغالية من الخشب والمنتجات الخشبية والأثاث إلى سوق الإمارات 15 مليون يورو في 2020 مقارنة بـ 8 ملايين في 2010.

ثقة بالنمو

وقال بوكاس: في ظل القيود المفروضة الناجمة عن جائحة «كوفيد 19»، فإن جميع المنافسين الدوليين يواجهون صعوبات في ممارسة الأعمال. ومع الأخذ في الحسبان خطط التطعيم الجارية بالدولة والأنشطة الترويجية، التي نقوم بتنفيذها في الإمارات، فإننا على ثقة بزيادة صادراتنا إلى الإمارات العام الجاري بمعدل أكبر من عام 2020، من خلال مواصلة عمليات الترويج والتواصل مع المشترين.

وأوضح أن أكثر القطاعات طلباً على الخشب والأثاث تتمثل في قطاع المشاريع الفندقية، والمنازل والشقق، وقطاع الأبنية المخصصة للاستخدام الجماعي مثل القاعات العامة والمدارس ودور السينما والمكتبات والمكاتب، فضلاً عن الطلب من قطاع المباني ذات الاستخدامات المتعددة.

فرص متميزة

وأكد بوكاس تزايد أهمية دبي على صعيد صناعة الأخشاب عالمياً، بفضل ما تنظمه الإمارة من فعاليات لها مكانتها الإقليمية على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي يحضرها عادة الكثير من العارضين، وتستهدف قطاعات تحظى باهتمام الصناعة العالمية، مثل المعارض التي تُعنى بالترفيه والترفيه الخارجي، والتصميم الداخلي، والإضاءة والتصميم، والفنادق والضيافة والاستدامة، والبناء والتشييد وغيرها الكثير.

حيث تتمتع هذه المعارض كلها بقدرة هائلة، وطاقة استيعابية كبيرة في استقطاب الزوار المهنيين من مختلف أنحاء العالم، وتمثل فرصة متميزة للترويج وعرض منتجات الجهات العارضة أمام المشترين ومراكز الشراء وكبار العملاء الدوليين.

وأضاف: تقدم دبي أيضاً معارض جانبية مصاحبة تسهم في تعزيز التواصل والتشابك، وبناء علاقات مع عملاء مستقبليين محتملين. كما أن إمكانات الإمارات الاقتصادية والمالية، تتيح لها تنفيذ مشاريع واستقطاب استثمارات تتطلب منتجات خشبية ذات تصاميم متفردة وجودة عالية، وهو ما تتطلع إليه صناعة الأخشاب العالمية.

وتسهم ميزات الانفتاح التي يتميز بها اقتصاد الإمارات في تعزيز إقامة علاقات تجارية سواء مع البرتغال أو مع الدول الأخرى، بما يرسخ من جاذبية الدولة بالنسبة للشركات البرتغالية والأجنبية الأخرى. وإضافة إلى ما سبق، يشكل معرض «إكسبو 2020 دبي»، الذي سيقام بمشاركة من البرتغال ومختلف دول العالم، مستوى آخر لارتقاء بالعلاقات التجارية إلى آفاق أرحب، بما يعود بالفائدة على جميع المشاركين.

سوق مهمة

وأفاد رئيس الرابطة البرتغالية لصناعة الخشب والأثاث بأن دبي تمثل الوجهة الأولى للتجارة الدولية بالنسبة لصناعة الأخشاب، ومن خلال دبي تضع شركات الأخشاب الدولية خططها المستقبلية ورؤيتها للمنطقة ككل.

وتعد السوق الإماراتية في غاية الأهمية بالنسبة لصناعة الأخشاب العالمية بشكل عام وشركات الأخشاب البرتغالية بصفة خاصة، ولهذا السبب بالتحديد، دأبت «الرابطة البرتغالية لصناعة الخشب والأثاث» على تنظيم العديد من المشاركات البرتغالية على مر السنين في جميع إمارات الدولة، من بينها معرض دبي للفنادق، وأسبوع دبي للتصميم، فضلاً عن تنظيم بعثات تجارية خاصة لدولة الإمارات، بهدف الترويج للماركات البرتغالية في الدولة.

استدامة ومرونة

وحول تأثر قطاع الأخشاب بتوجهات نحو الاستدامة والممارسات الصديقة للبيئة قال بوكاس: حدد الاتحاد الأوروبي ثلاثة عوامل استراتيجية رئيسية لتطور أوروبا للأعوام المقبلة، هي: الاستدامة، المرونة، والرقمنة. وترتبط هذه الركائز الثلاث ارتباطاً قوياً بالاستخدام الكفؤ للموارد الطبيعية المتجددة. وينسجم التوجه العالمي مع رؤية الإمارات في هذا المجال.

طباعة Email