«ألفاريز آند مارسال» تتوقع انتعاش ربحية القطاع العام المقبل

توقع انتعاش ربحية مصارف الإمارات العام المقبل

صورة

توقّع مسؤولون في «ألفاريز آند مارسال» للاستشارات تواصل تحسن بيئة التشغيل في القطاع المصرفي بالإمارات هذا العام مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد القطاع خلاله تقلبات فصلية في الأداء على خلفية أزمة «كورونا»، مع توقع عودة القطاع إلى تحقيق الربحية العام المقبل، مؤكدين أن القطاع حافظ على قوة سيولة رأس المال لديه.

فيما حافظت نسبة كفاية رأس المال الإجمالية للبنوك الإماراتية على قوتها عند 17.6% في نهاية السنة المالية 2020.

تعامل فعال

وتوقع الخبراء خلال جلسة افتراضية لمناقشة نتائج تقرير «أداء القطاع المصرفي في الإمارات» للسنة المالية 2020، الذي يدرس مؤشرات أكبر 10 بنوك في الإمارات من حيث الأصول أن يشهد القطاع المصرفي في الإمارات هذا العام تقلبات أقل مقارنة بعام 2020.

مؤكدين أن الإصلاحات العديدة التي شهدها القطاع المصرفي في السنوات الماضية تمكن القطاع في هذه الآونة من التعامل مع الأزمات بصورة فعّالة واستباقية، وأن أساسيات القطاع لا تزال متينة ولم تتغير بالرغم من أزمة «كورونا» التي أدت إلى تراجع عدد من مؤشرات الأداء المصرفي نهاية العام الماضي.

دعم الرقمنة

وأشارت الدكتورة سعيدة جعفر، رئيسة مكتب شركة ألفاريز آند مارسال في الشرق الأوسط، خلال الجلسة إلى ضرورة استمرار البنوك بالاستثمار في الرقمنة والابتكار لتعزيز الكفاءة والوصول إلى العملاء، والتمكن من منافسة البنوك ذات نماذج الأعمال المصرفية الجديدة القائمة على التكنولوجيا المالية، لافتين إلى أن «كوفيد 19» سرع من وتيرة الابتكار في قطاع الخدمات المصرفية، بهدف إضافة القيمة في العديد من البنوك حول العالم.

وأوضحت المؤشرات في التقرير تحسن صافي الفائدة في الربع الرابع من 2020 بعد مواجهة ضغوطات أسعار الفائدة المنخفضة. كما حققت البنوك ارتفاعاً في تكلفة الدخل بالرغم من انخفاض مصاريف التشغيل، فيما أشار التقرير في المقابل إلى انخفاض نسبة القروض إلى الودائع من 87.5% إلى 86.2% نتيجة تباطؤ نمو الودائع إلى 3.0% بنهاية العام الماضي.

من جانبه قال أسد أحمد ورئيس الخدمات المالية في «ألفاريز آند مارسال»: من المفترض أن يدعم الانتعاش الاقتصادي المتوقع في عام 2021 بيئة التشغيل وأساسيات البنوك في الإمارات.

وأظهرت الربحية في القطاع بعض الضغوط نتيجة الجائحة مع انخفاض دخل الفائدة وزيادة المخصصات، التي تؤثر على صافي الربح. ومع ذلك، نتوقع أن يكون عام 2021 أقل تقلباً بالنسبة للقطاع المصرفي الإماراتي مقارنة بعام 2020.

ومن المرجح أن تسهم الأحداث مثل «معرض إكسبو» والتحسن الاقتصادي التدريجي في تحفيز القطاع بشكل رئيسي على المدى القريب. ومع ذلك، بعد نهاية فترة تحمل القروض في يونيو 2021، قد تضطر البنوك إلى حجز مخصصات إضافية قد تكون ضارة بربحيتها وجودة أصولها، ومن المتوقع أن تظل أسعار الفائدة منخفضة في المستقبل المنظور، ما قد يؤثر على تدفق الدخل للبنوك.

بيانات السوق

واعتمدت شركة «ألفاريز آند مارسال» في تقريرها على مجموعة من بيانات السوق المستقلة، إضافة إلى تطبيق 16 مقياساً مختلفاً لتقييم مقومات الأداء الرئيسية من حيث الحجم، والسيولة، والإيرادات والكفاءة التشغيلية، والمخاطر، والربحية ورأس المال.

صافي الأرباح

انخفض صافي الربح الإجمالي لأكبر 10 بنوك في الإمارات 38.3% على أساس سنوي، على خلفية انخفاض الدخل التشغيلي وزيادة المخصصات. كما انخفض صافي دخل الفائدة 2% تقريباً على أساس سنوي، وارتفع أداء القروض والسلف بنسبة 1.4% على أساس سنوي في السنة المالية 2020 .

وتشمل البنوك العشرة الأكبر بالتقرير بنك أبوظبي الأول وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وبنك دبي الإسلامي وبنك المشرق ومصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي التجاري وبنك الفجيرة الوطني وبنك رأس الخيمة الوطني ومصرف الشارقة الإسلامي.

طباعة Email