غرفة دبي تناقش أفضل ممارسات التنوع والاندماج بالعمل

نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي، ممثلةً بمركز أخلاقيات الأعمال، أخيراً، ندوة إلكترونية حول التنوع والاندماج في مكان العمل، سلطت من خلالها الضوء على أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، التي تنعكس على أداء الشركة وتنافسيتها وإنتاجية موظفيها، وذلك بمشاركة أكثر من 100 مشارك من 37 شركة من القطاع الخاص.

ونظم الندوة الإلكترونية فريق عمل التنوع والاندماج التابع لشبكة غرفة دبي للاستدامة، وذلك تحت عنوان «أفضل الممارسات العالمية والمقارنات لتصميم خطط تحفيز التنوع والاندماج في مكان العمل».

حيث استعرضت الندوة عدداً من الممارسات المعتمدة بشكل واسع لتمكين الموظفين وتحسين العلاقات وتشكيل فرق عمل، بشكل يحافظ على اهتمام الموظفين وشغفهم بعملهم بالمؤسسة، وتحسين كفاءة وإنتاجية الموظفين على اختلاف خلفياتهم.

قائمة

وشملت قائمة المتحدثين في الندوة الإلكترونية كل من بيريفان سوزجزن، رئيس المهارات في «ميسكاتا إنجي Mescata Engie»، وبافلين ساجو، مدير المهارات وخبرات الموظفين في «سيركو الشرق الأوسط»، وميرا توكان، رئيس التنوع والاندماج (فرع الإمارات) بشركة «دوه Dow».

حيث استعرض المتحدثون نصائح وتوصيات للشركات حول كيفية وضع خارطة عمل لتطبيق المبادرات وقياس النتائج والتأثيرات، وتسريع التحول نحو بيئة عمل شاملة ومتنوعة ومندمجة.

وشملت التوصيات التي استعرضها المتحدثون حاجة الشركات إلى استخدام الإطار المحلي والعالمي للشركة عند إجراء المقارنات، ووضع أهداف واقعية وسياسة المكافآت والحوافز للموظفين مقابل الأداء فيما يتعلق بالتنوع والاندماج.

واتفق المتحدثون على أن تطبيق سياسة التنوع والاندماج يتطلب خلق الوعي بين الموظفين وتعريفهم بأهداف الشركة ووضع السياسات والإجراءات المنظمة، بالإضافة إلى دمج التنوع والاندماج في ثقافة وقيم الشركة.

وأشار المتحدثون إلى وجوب تركيز الشركات على موظفيهم عند إجراء المقارنات، لأن التنوع والاندماج يتعلق بالبشر وطبيعتهم، وبالتالي فإن خطط التنوع والاندماج يجب أن تكون بسيطة وواقعية وحقيقية لتحدث التأثير المطلوب، حيث اتفق المتحدثون كذلك على أن قياس نتائج جهود التنوع والعمل يكون بملاحظة التحسن الطارئ على تجارب الموظفين وأدائهم.

وقال الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي:

إن جائحة كورونا ساهمت بظهور تحديات جدية لمجتمع الأعمال في كيفية تحفيز التنوع والاندماج بنجاح بين الموظفين من مختلف الخلفيات والجنسيات والثقافات. لافتاً إلى أن الندوة الإلكترونية شكلت منصة مثالية للتعرف على أفضل الممارسات، وأظهرت الحاجة إلى تعزيز الوعي حول كيفية وضع مؤشرات الأداء الرئيسية والأهداف وتصميم خطط العمل وتطبيقها وقياسها لإحداث التأثير المطلوب.

طباعة Email