صندوق محمد بن راشد للابتكار يفتح باب التقديم لدفعة ربيع 2021 في «مسرع الابتكار»

أعلن صندوق محمد بن راشد للابتكار، المبادرة التي أطلقتها وزارة المالية لدعم الابتكار في الدولة، فتح باب تقديم الطلبات للانضمام إلى دفعة ربيع 2021، في برنامجه مسرع الابتكار.

وتم تحديد تاريخ 22 مارس، كآخر موعد لتقديم الطلبات لدورة الربيع. ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقع: mbrif.cognistreamer.com.

وسيدعم الصندوق رواد الأعمال المبتكرين، من خلال تسهيل وصولهم إلى السوق بشكل أسرع، وتمكينهم من توسيع أعمالهم. ويشمل الدعم المقدم 5 خدمات أساسية، منها فحص واختبار نماذج الأعمال، وتحديد اتجاه الأعمال الاستراتيجي، وتسهيل الوصول إلى الأسواق والعملاء، وتوفير فرص الوصول إلى التمويل.

وقالت فاطمة النقبي ممثل وزارة المالية في صندوق محمد بن راشد للابتكار: «ملتزمون بتقديم الدعم اللازم لرواد الأعمال، لتطوير أعمالهم ومشاريعهم المبتكرة، وتمكينهم من الوصول إلى الأسواق بشكل فعال وسريع.

ونسعى من خلال البرنامج، أن نكون وجهة رئيسة تجذب رواد الأعمال، لتمكينهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والحلول الرقمية». وأضافت: «ضم البرنامج في دورته السابقة، العديد من الشركات التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، مثل Arnab (قطاع النقل)، وEnglease.com (قطاع التعليم)، وFarmin (قطاع التكنولوجيا)، وFood-ATM (قطاع التكنولوجيا)، والعديد غيرها».

وحقق العديد من أعضاء دفعة الشتاء السابقة، نجاحات ملحوظة، مثل Farmin الشركة الناشئة، التي فازت ببرنامج GeoTech للابتكار، الذي استضافته وكالة الإمارات للفضاء. وجاءت Food-ATM ضمن المرشحين النهائيين بمسابقة GITEX Future Stars. وتوفر الشركة مفهوماً جديداً، يمكّن العمال من الحصول على وجبات مجانية باستخدام البطاقات الذكية، التي تتم تعبئتها بالرصيد من قبل الشركات، ضمن ميزانياتها المخصصة للمسؤولية الاجتماعية.

ومن الأعضاء البارزين في التكنولوجيا المالية، شركة Dapi، التي تأسست في 2018، وكانت أول منصة مصرفية مفتوحة موحدة، أتاحت لشركات وتطبيقات التكنولوجيا المالية التواصل مع البنوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما تمكنت الشركة من توسعة نشاطها في المنطقة.

خدمات متنوعة

يقوم برنامج مسرع صندوق محمد بن راشد للابتكار، بدور رئيس في تمكين رواد الأعمال في الدفعة الجديدة، ودعم مشاريعهم المبتكرة للوصول إلى السوق المحلي.

وسيعمل البرنامج على تقديم الدعم لأعضائه، عبر توفير مجموعة متنوعة من الخدمات، بدءاً من التحقق، واختبار نماذج العمال، إلى توسعة نطاق مشاريعهم، كما سيزودهم باستشارات متخصصة، تمكنهم بعرض أعمالهم، بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي.

وكان للبرنامج مساهمات متعددة منذ إنشائه، في تعزيز ريادة الأعمال الناشئة في الدولة. فمنذ بداية البرنامج في ديسمبر 2018، جمع البرنامج 56 عضواً من مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك التكنولوجيا والصحة والنقل والتعليم والطاقة النظيفة.

كما ركز البرنامج على رعاية وتنمية رواد الأعمال المحليين في مختلف مجالات الابتكار.

طباعة Email