«ديليفرو» تنشئ صندوقاً مالياً لتقديم مكافآت لسائقي الشركة بمناسبة الاكتتاب

أعلنت شركة ديليفرو اليوم أنها تعتزم تخصيص صندوق مالي بقيمة 16 مليون جنيه استرليني لسائقي الشركة في مختلف فروعها حول العالم، تقديراً لدورهم وجهودهم، وذلك بالتزامن مع طرح أسهم الشركة للاكتتاب.

وأكدت الشركة حرصها على تقدير الدور القيّم الذي لعبه السائقون خلال رحلة الشركة للوصول إلى الاكتتاب المرتقب، ومن هذا المنطلق أتى إنشاء الصندوق للسائقين الذين قاموا بتوصيل أكبر عدد من الطلبات.

وسينطلق الصندوق الذي أطلقت عليه ديليفرو اسم «شكراً لكم»، في يوم الاكتتاب العام للسائقين العاملين في جميع الأسواق الـ 12 التي تعمل فيها ديليفرو. وسيحصل كل منهم على مكافأته بناءً على عدد الطلبات التي قام بتوصيلها.

وستكون هناك مكافآت بقيمة 10.000 جنيه استرليني و1.000 جنيه استرليني و500 جنيه استرليني أو ما يعادلها بالعملة المحلية. وسيحصل جميع السائقين الذين عملوا مع ديليفرو لمدة عام واحد على الأقل وأكملوا 2000 طلب على 200 جنيه استرليني. وستكون النسبة المئوية للسائقين المؤهلين لكل فئة من المكافآت ثابتة في جميع الأسواق. وسيكون متوسط المدفوع لكل سائق مؤهل 440 جنيهاً استرلينياً، ومن المتوقع أن يستفيد أكثر من ربع أسطول ديليفرو العالمي للسائقين من هذا الصندوق.

وسيتم احتساب المدفوعات كجزء من الصندوق بالرجوع إلى عدد الطلبات المنجزة من قبل كل سائق مؤهل، مع منح أكبر المدفوعات لهؤلاء الذين أكملوا أكبر عدد من الطلبات في كل سوق. ومن المقرر أن يتلقى المئات من السائقين النشطين على مستوى العالم أكبر دفعة وقدرها 10.000 جنيه استرليني.

وتتوقع الشركة أن يحصل أكثر من 36.000 سائق حول العالم على مكافأة نقدية. وسيتم تعديل مبالغ مكافآت السائقين بشكل محدود في الكويت والإمارات، احتساباً لمساهمات الشركات الوكيلة عن السائقين في نمو أعمال ديليفرو.

وتوفر ديليفرو للركاب للسائقين فرصة العمل لحسابهم الخاص لأن هذا يمنحهم المرونة، وهي واحدة من أهم الأمور بالنسبة لهم، إلى جانب الأمان. فعلى سبيل المثال، كانت ديليفرو من بين أولى شركات التوصيل عند الطلب، التي تقدم لجميع السائقين تأميناً مجانياً ضد الحوادث والإصابات. وخلال الوباء، قدمت ديليفرو للسائقين، دعماً مالياً إذا كانوا عند المرض، بالإضافة إلى تقديم معدات الوقاية الصحية مجاناً.

ويأتي هذا الاستثمار قبل الاكتتاب العام، فيما تتوقع الشركة نمواً متزايداً في عام 2021 وما بعده، حيث يعد توصيل الطعام عبر الإنترنت سوقاً كبيرة ومتنامية، وغير مستهدفة بشكل كافٍ، مما يمثل فرصة كبيرة لديليفرو.

طباعة Email