16614 شركة جديدة تنضم للغرفة العام الماضي

185 مليار درهم صادرات أعضاء غرفة دبي 2020

نجحت غرفة تجارة وصناعة دبي في عام 2020، برغم التحديات العالمية، في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال بالإمارة، من خلال دعم استمرارية الأعمال، عبر مجموعة من المبادرات الاستباقية، والخدمات الذكية التي دعمت مجتمع الأعمال، وتفعيل دور القطاع الخاص وشراكته مع القطاع الحكومي، لمواجهة التداعيات السلبية لفيروس كوفيد 19 على قطاع الأعمال.

وسلط التقرير السنوي لغرفة دبي 2020، الذي أطلقته الغرفة اليوم بطريقة تفاعلية ورقمية مبتكرة، الضوء على أحدث إحصاءات ونشاطات الغرفة العام الماضي، مع انضمام أكثر من 16,000 شركة جديدة إلى عضوية الغرفة، والمشهد الاقتصادي للإمارة، حيث يمكن الاطلاع على النسخة الرقمية من التقرير الحديث، عبر الضغط على الرابط هنا.

وجنت غرفة دبي في العام الماضي، ثمار استثمارها في التقنية الرقمية خلال الفترة الماضية، مع بلوغ نسبة التحول الذكي في خدماتها الأساسية 98 %، الأمر الذي مكّن عملاءها من إنجاز جميع معاملاتهم عن بعد، بيسر وسهولة، وفق أفضل المعايير العالمية.

التحول الرقمي


وأكد حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن الغرفة ركزت خلال العام الماضي، على ضمان دعم واستمرارية الأعمال، من خلال توجيه جهودها نحو تعزيز التحول الرقمي في خدماتها، وتعزيز شراكة القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن استمرارية الأعمال، شكلت أولوية لغرفة دبي، في ظل تحديات فيروس كوفيد 19.

وأضاف: «لقد طبقنا في العام الماضي عدداً من الاستراتيجيات لدعم قطاع الأعمال، أبرزها التواصل الاستباقي والفعال في وقت الأزمات، وترسيخ التحول الرقمي في كل خدماتنا، ووضعنا القيادة والابتكار والجاهزية الرقمية والشراكة الوثيقة بين القطاعين العام والخاص، كركائز أساسية في استراتيجيتنا لمواجهة التحديات العالمية التي يواجهها مجتمع الأعمال، وتعزيز التنافسية الاقتصادية».

القطاع الخاص


وأوضح: «عززنا تواصلنا مع القطاع الخاص، في ظل التحديات، من خلال إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع جميع شركائنا بالقطاعين العام والخاص، حيث حافظنا على مصالح القطاع الخاص، ودعمنا جهوده للتعافي، وحرصنا على تعريفه دوماً بالمستجدات والتشريعات والإرشادات الجديدة، بدءاً من حزم التحفيز الاقتصادي، والتدابير الوقائية والاحترازية، وصولاً إلى خطط العمل عن بُعد، والتجارة الإلكترونية، واستئناف الأنشطة الاقتصادية. لقد شكل عام 2020، تحدياً كبيراً لنا، ولكننا نجحنا في أداء دورنا ورسالتنا في دعم القطاع الخاص، وتمثيله وتخفيف تأثيرات الفيروس فيه».

وأشاد بوعميم بنموذج دبي المتميز في إدارة الأزمة، والتخفيف من تداعيات كوفيد 19 على مختلف مكونات القطاع الخاص، مؤكداً أن القيادة الرشيدة أثبتت خلال عام 2020، أن مصالح مستثمريها هو أساس العلاقة الناجحة بين القطاعين العام والخاص.

وقامت الغرفة بإنجاز 659,000 معاملة إلكترونية خلال عام 2020، حيث انتظر 79.4 % من العملاء، أقل من 5 دقائق لإتمام معاملاتهم الإلكترونية. وأطلقت الغرفة خلال العام، خدمة التصديق الإلكتروني، واعتماد صحة التواقيع على الوثائق والمستندات الخاصة، ليعكس هذا التحول الرقمي السلس، جاهزية الغرفة الرقمية العالية، وقدرتها على التأقلم سريعاً مع المتغيرات العالمية.

وقد انضم إلى عضوية غرفة دبي، 16,614 شركة جديدة في عام 2020، ما رفع إجمالي عدد أعضاء الغرفة إلى أكثر 261,000 شركة، في حين بلغت قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي، 185 مليار درهم خلال العام الماضي. وأصدرت الغرفة 632,436 شهادة منشأ، ما يعكس مرونة في الأداء التجاري للإمارة، واستمرار استقطابها للاستمارات الأجنبية المباشرة، باعتبارها وجهة رئيسة لممارسة الأعمال.

 

إدخال البضائع


وبلغ عدد دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع التي أصدرتها الغرفة، والتي استقبلتها الدولة، 2,914 دفتر إدخال لبضائع وسلع بقيمة 3.3 مليارات درهم، ما يعكس نجاح النظام الذي تديره غرفة دبي، بالتعاون مع جمارك دبي، في تعزيز أداء قطاع المعارض والمؤتمرات بالدولة، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتعزيز التجارة البينية.

وبرز دور الغرفة كصوت لمجتمع الأعمال، حيث قامت، وفي إطار التزامها بخلق بيئة محفزة للأعمال، بمراجعة 62 مشروع قوانين محلية واتحادية، وقرارات وزارية خلال عام 2020. وتابعت الغرفة مسيرتها في مساعدة مجتمع الأعمال، على تذليل التحديات الاقتصادية والتجارية التي تواجهها، وتقديم المساعدة القانونية لتسوية المنازعات بالوسائل البديلة، حيث استقبلت 334 قضية وساطة، تم تسوية 148 منها بطريقة ودية، في حين استقبل مركز دبي للتحكيم الدولي، أحد مبادرات غرفة دبي، 230 قضية تحكيم في عام 2020.

 

 الوساطة الافتراضية


وأطلقت غرفة دبي، خدمة الوساطة الافتراضية، للتسهيل على مجتمع الأعمال خلال الظروف الاستثنائية، لتكون الغرفة من أوائل غرف التجارة الإقليمية التي تطبق بنجاح مفهوم الوساطة الافتراضية، حيث استقبلت الغرفة 215 قضية وساطة افتراضية خلال العام، من إجمالي عدد القضايا التي استقبلتها طوال عام 2020.

 

استمرارية الأعمال


أطلقت غرفة دبي في المراحل الأولى لتفشي فيروس كوفيد 19، حملة «خلك في البيت.. اعمل بذكاء.. اعمل عن بعد»، لتشجيع شركات القطاع الخاص على تطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي وضعتها الجهات الحكومية المعنية، وتوفير إرشادات توجيهية حول الانتقال للعمل عن بعد. وقد ساهمت البنية التحتية الرقمية المتطورة، والإجراءات الوقائية المتبعة، في دعم التحول الذكي والسلس لموظفي غرفة دبي للعمل عن بعد، خلال فترة الإغلاق، والعودة مجدداً إلى المكاتب، ما عكس نموذجاً واقعياً لمجتمع الأعمال في كيفية إعادة فتح الأعمال، لضمان استمرارية واستدامة الأداء المؤسسي.

وطورت غرفة دبي منصة «ملتقى الأعمال»، التي تعتبر منصة معلوماتية مخصصة لقطاع الأعمال، تستهدف مساعدة الشركات في دبي على تخطي التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19). وأطلقت الغرفة دليلاً متكاملاً للقطاع الخاص عن مختلف حزم التحفيز الاقتصادي، التي أعلنت عنها الحكومة، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة «اسأل غرفة دبي»، عبر منصات التواصل الاجتماعي، للإجابة عن أسئلة القطاع الخاص، عبر سلسلة من الفيديوهات القصيرة لمسؤولي غرفة دبي.

 

منصة إلكترونية


وجاء إطلاق غرفة دبي لمنصة إلكترونية جديدة، مخصصة لبيع وشراء معدات الوقاية الشخصية، ضمن «مبادرة الاستجابة السريعة»، ليعكس جهود الغرفة المبتكرة لمواجهة تحديات انتشار وتفشي فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، حيث تشكل المنصة سوقاً إلكترونياً موثوقاً، لمساعدة الشركات وموفري خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات، على تأمين هذه المعدات، من خلال تسهيل وصولهم إلى الموردين المعتمدين.

وتعاونت غرفة دبي مع «غوغل»، في مشروع رقمي متكامل، لتعزيز الحضور الإلكتروني لحوالي 50,000 شركة في دبي، من خلال مبادرة «نشاطي التجاري على غوغل». وقد ساعدت هذه المبادرة خلال العامين الماضيين، أكثر من 100,000 شركة في دولة الإمارات، على دعم خططها التسويقية الإلكترونية، وتعزيز حضورها ومكانتها في عالم الإنترنت. وساهمت شراكة أخرى، وقعتها الغرفة مع «أمازون»، في مساعدة أعضاء غرفة دبي من شركات القطاع الخاص، على تعزيز وجودهم الإلكتروني، والاستفادة من الفرص الاستثمارية، والتعرف إلى مزايا وفوائد البيع الإلكتروني.

 

خدمة المجتمع


ساهمت غرفة دبي بمبلغ 10 ملايين درهم إماراتي في «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي. وكانت الغرفة أول المساهمين في الصندوق، وذلك في إطار جهودها، والتزامها بالتخفيف من التداعيات الصحية والاقتصادية والمجتمعية التي أحدثها انتشار فيروس «كورونا» المستجد، حيث خصص التبرع لتقديم يد العون والمساعدة الإنسانية واللوجستية للعاملين في القطاع العقاري، الذين أنهوا مشاريع العمل في إمارة دبي، وتعذرت بهم السبل والإمكانات للعودة إلى ديارهم. ودعت غرفة دبي القطاع الخاص، إلى المساهمة في الصندوق، ودعم جهود الدولة لمكافحة فيروس «كورونا»، وذلك ضمن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

 

شراكة القطاعين


نجحت الغرفة بخلق قنوات تواصل جديدة وبنّاءة، للحوار المفتوح بين ممثلي القطاعين العام والخاص، حيث أتاحت هذه القنوات، فرصة لقطاع الأعمال، لمشاركة أفكارهم ورؤاهم وتوصياتهم عن التحديات والفرص والتشريعات التي تنظم بيئة الأعمال. ودعمت هذه الجهود، مكانة الغرفة كصوت وممثل للقطاع الخاص، بهدف خلق بيئة محفزة للأعمال في دبي.

ونظمت الغرفة، العديد من اللقاءات والاجتماعات الافتراضية، باعتبارها صوت مجتمع الأعمال، وأبرزها اللقاء الذي جمع ممثلي القطاع الخاص، مع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، المفوض العام لمسار «اقتصاد دبي»، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، وعدد من مسؤولي الهيئات والدوائر الحكومية في دبي، وذلك لمناقشة تحديات مرحلة كوفيد 19، والاطلاع على مستجدات المرحلة القادمة.

وناقش الحاضرون تأثيرات المرحلة الحالية في قطاع الأعمال والاقتصاد، بالإضافة إلى استعراض الجهود المبذولة على كافة المستويات، لدعم استمرارية الأعمال، وضمان كفاءتها، والدفع بعجلة نمو الاقتصاد.

كما أطلقت الغرفة مبادرة سلسلة لقاءات الأعمال الافتراضية، التي تجمع مسؤولاً حكومياً مع ممثلي القطاع الخاص، للحديث عن تطورات القطاعات الاقتصادية، وأبرز المبادرات الداعمة لشركات القطاع الخاص، والإجابة عن استفسارات ممثلي القطاع الخاص.

 

المشاريع الناشئة


ضمنت غرفة دبي، من خلال مبادرتها «دبي للمشاريع الناشئة»، حصول الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، على كل الدعم والتوجيه التي تحتاجه للتخفيف من تأثيرات أزمة كوفيد 19 في عملياتها ونشاطاتها، والاستفادة من الفرص التي أفرزتها التحديات الجديدة. واستفاد 2,166 رائد أعمال من برامج دبي للمشاريع الناشئة في 2020، 19 % منهم من الشباب الإماراتي. ونظمت دبي للمشاريع الناشئة، 48 فعالية افتراضية طوال العام، معززةً من قيمة خدماتها وجودة برامجها المتخصصة، التي تفيد المشاريع الناشئة.

وتطور برنامج «شبكة شراكات الأعمال» في عام 2020، والذي يعتبر أحد أهم برامج ومبادرات دبي للمشاريع الناشئة، ليركز على الشركات الناشئة التقنية، في حين تم إطلاق برنامجين جديدين، وهما «برنامج تطوير مهارات الشباب المواطن»، وبرنامج دعم الشركات الناشئة ذات النمو السريع، لمواكبة المتطلبات المتغيرة لرواد الأعمال. واستقطبت الدورة الخامسة من «مسابقة دبي لرواد الأعمال الذكية»، الأضواء في عام 2020، مع استقبال المسابقة لـ 315 فكرة أعمال مبتكرة، لها علاقة بالموضوعات الفرعية لمعرض إكسبو 2020 دبي، وهي الفرص والتنقل والاستدامة.

 

 أسواق جديدة


التزاماً بجهودها في تسهيل التعاون الاقتصادي والاستثماري العابر للحدود، أطلقت غرفة دبي، سلسلة الندوات الافتراضية الخاصة بمنتديات الأعمال العالمية، للتعرف إلى الفرص الاستثمارية والاقتصادية الجديدة في الأسواق المستهدفة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الآسيان. وتجمع هذه الندوات الافتراضية، كبار قادة الأعمال، وغرف التجارة والمعنيين، لتوفير رؤىً بناءة حول المشهد الاقتصادي في بلدانهم ومناطقهم، وفرص الاستثمار والتعاون المتاحة بين أسواقهم وسوق دبي والمنطقة، خصوصاً مع تغير ديناميكيات التجارة العالمية.

وبذلت المكاتب التمثيلية الخارجية الـ 11 لغرفة دبي، الممتدة في أفريقيا وأوراسيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، جهوداً مضاعفة في الترويج لدبي، كوجهة عالمية للأعمال، وتحديد الفرص الاستثمارية في الأسواق الواعدة. وعقدت المكاتب الخارجية للغرفة، 2,388 اجتماعاً افتراضياً، مع أكثر من 3,652 مستثمراً مهتماً بتوسيع شبكة أعماله ونشاطاته إلى دبي. ونظمت المكاتب الخارجية للغرفة، 43 فعالية افتراضية، وشاركت بـ 400 فعالية أخرى، استفادت منها للترويج لدبي، وتوفير معلومات وبيانات محدثة عن اقتصاد الإمارة، وبيئة أعمالها ومزاياها التنافسية.

 

 مبادرة مشتركة


ومنح مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية، الذي يعتبر مبادرة مشتركة بين غرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، ومركز دبي التجاري العالمي، ترخيصاً لـ 7 هيئات اقتصادية ومهنية جديدة في عام 2020، ما رفع إجمالي عدد الهيئات الاقتصادية والمهنية المرخصة إلى 72 هيئة اقتصادية ومهنية. وتمثل هذه الهيئات الاقتصادية والمهنية المنضوية تحت مظلة المركز، 15,000 شركة حول العالم، وحوالي 600,000 عضو وفرد مهني.

 

أخلاقيات الأعمال


نظم مركز أخلاقيات الأعمال، التابع لغرفة دبي، 25 ندوة افتراضية، حضرها 1816 مشاركاً من 555 شركة ومؤسسة. ونظم المركز مؤتمر «حوار دبي 2020»، بحضور 113 مشاركاً من 56 شركة، حيث جمع المؤتمر أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص، لمناقشة القضايا والمبادرات والاستراتيجيات الفعالة، لضمان الاستمرارية والازدهار.

نجحت شبكة غرفة دبي للاستدامة، في رفع عدد أعضائها إلى 73 شركة عضواً في عام 2020، مقارنةً بـ 64 شركة في عام 2019. وتم تأسيس فريق عمل جديد تابع لشبكة غرفة دبي للاستدامة، متخصص بممارسات الدفع الفوري للمقاولين الفرعيين والموردين. وفي إطار فعاليات برنامجها «Engage دبي»، لدعم التطوع في النشاطات المجتمعية، نظم مركز أخلاقيات الأعمال، التابع لغرفة دبي فعالية «أعط واحصد 2020»، التي شارك فيها 834 متطوعاً من 24 شركة، من خلال قضاء 14,854 ساعة تطوع، لدعم 50,501 مستفيد.

 

المسؤولية الاجتماعية


وشهدت مبادرة علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، في الدورة الأولى لعام 2020، استلام 17 طلباً جديداً، وحصلت 4 شركات على العلامة المتقدمة من علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات. كما أصدر مركز أخلاقيات الأعمال، دراسة شاملة، مدعمة باستبيان متكامل حول واقع المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في دبي.

وأطلق المركز برنامج «المسؤولية المجتمعية لدعم وتوجيه وإرشاد الشركات»، والذي استهدف في المرحلة الأولى، دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتجاوز تأثيرات انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، من خلال ربطها بالشركات الكبيرة، التي تقدم الدعم عن طريق توفير موارد مباشرة، وعبر الدعم الإرشادي والتوجيهي المسؤول لتعزيز تنافسية وأداء واستمرارية هذه الشركات، من خلال برامج وتدريب متخصص.

 

مبادرات عالمية


أطلقت غرفة دبي، سلسلة لقاءات غرف التجارة الافتراضية، التي شكلت منصة للتعاون وتبادل الخبرات والمعرفة، وتنظيم حوار فعال بين غرف التجارة، والاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها غرف التجارة في ابتكار الحلول المبتكرة للتحديات المشتركة، وأبرزها تأثيرات كوفيد 19 في استمرارية ملايين الأعمال والشركات حول العالم.

وسلط اللقاء الأول من سلسلة لقاءات غرف التجارة الافتراضية، الذي نظمته الغرفة، الضوء على التقرير الخاص الحديث، الذي أعدته غرفة دبي، بالتعاون مع الاتحاد العالمي لغرف التجارة، التابع لغرفة التجارة الدولية، والذي حمل عنوان «الواقع الطبيعي الجديد لغرف التجارة: التكيف مع احتياجات الأعمال»، موفراً أرضية مثالية للاستعداد لاستضافة دبي للمؤتمر الثاني عشر لغرف التجارة العالمية 2021، والذي سيناقش كيفية استعانة غرف التجارة بالتقنيات الحديثة والمتقدمة، لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

واحتفلت غرفة التجارة الدولية في بداية العام الماضي، بذكرى تأسيسها الـ 100 في دبي، وذلك بحضور كبار مسؤوليها، وكبار الشخصيات في دبي، حيث جاء اختيار الإمارة لتنظيم الاحتفالية، بالتعاون مع غرفة دبي، ليشكل اعترافاً بالمكانة العالمية لدبي في المنظومة التجارية الدولية.

طباعة Email