79 % من سكان الإمارات يتوقعون السعادة بالمدينة الذكية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشفت دراسة صادرة عن شركة «ماستر كارد» و«دبي الذكية» و«إكسبو دبي»، أن 4 من كل 5 مقيمين في الإمارات (79 %)، يتوقعون أن ينعموا بالسعادة، إذا عاشوا في مدينة ذكية، وتوقع السكان أن يكون أهم 3 صفات في المدينة الذكية، تبنّي ممارسات أعمال صديقة للبيئة، ومعاملات حكومية لا ورقية، وتوفير شبكة إنترنت سريعة وميسورة التكلفة.

وتم الكشف عن نتائج الدراسة التي حملت عنوان «بناء مدن المستقبل»، خلال فعالية افتراضية، افتتحها يونس آل ناصر مساعد المدير العام لدبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، وتضمنت جلسة تحدث فيها خبراء القطاع من شركة «ماستر كارد» و«دبي الذكية» و«إكسبو 2020 دبي»، بهدف تشكيل فكرة أفضل عن آراء المواطنين والمقيمين، بشأن بناء مدن المستقبل الذكية.

هواتف ذكية

وشملت الدراسة 1000 من المواطنين والمقيمين في الدولة. وأفاد (67 %) من المشاركين، أنهم يتوقعون أن تصبح هواتفهم الذكية القناة الرئيسة للحصول على الخدمات في المدينة. وذكروا أن الاتصالات فائقة السرعة، وسيارات الأجرة بدون سائق، والتشخيص الطبي الافتراضي عبر أطباء الذكاء الاصطناعي، هي أكثر الابتكارات أهمية لهم بمدن المستقبل.

وقال يونس آل ناصر: إن التعاون مع القطاع الخاص، جزء من استراتيجية المدينة، مشيراً إلى أن الدراسة هي مثال حي عن دور الشراكة في إنجاح المدن الذكية، وهو ما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة في الدولة، بضرورة مشاركة الجميع في رسم مستقبل دبي، والإمارات عموماً. وأضاف: رغبات السكان هي التي ترسم مستقبل المدن الذكية، والتكنولوجيا هي وسيلة لتحقيق الغاية، وهي سعادة السكان.

محفز أساسي

وقالت إيمان العمراني نائب رئيس قسم التكنولوجيا في إكسبو دبي: إن إكسبو سيكون محفزاً أساسياً لخطط المدن الذكية المستقبلية، مشيرة إلى أنه على مدار تاريخها الممتد 170 عاماً، ساهمت دورات إكسبو الدولية، في تطوير المدن، من خلال تشييد مبانٍ مميزة، وتقديم أحدث التطورات في مجالي التكنولوجيا والهندسة.

وأضافت: سينطلق إكسبو دبي نحو آفاق جديدة في قطاع المدن الذكية، وذلك من خلال التعاون مع شركاء مبتكرين، مثل ماستر كارد، ولعب دور أساسي في بناء مدن المستقبل الذكية، عبر إطلاق العديد من المبادرات والأنشطة البيئية والتكنولوجية والاقتصادية، والتي ستستمر لفترة طويلة بعد انتهاء الحدث. وأوضحت أن الاستدامة قضية رئيسة لإكسبو دبي، ويتم دمجها في جميع أنشطته.

وقال إلياس عاد نائب الرئيس، رئيس إدارة النمو الاستراتيجي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «ماستر كارد»: إنه بحلول 2030 سيكون هناك 43 مدينة ضخمة، جراء زيادة التمدن الذي سيزيد بنسبة 68% بحلول 2050.

وأضاف أنه مع النمو، تأتي التحديات، وتقوم دبي، وهي مركز عالمي للابتكار، بدمج التقنيات الذكية في جميع المستويات، ما أثمر عن تبني القطاعين العام والخاص لأحدث ابتكارات المدفوعات اللا تلامسية. ومع تطلع العالم للمستقبل خلال «إكسبو دبي»، تكشف الدراسة أن المستقبل سيكون آمناً وسلساً وإنسانياً، حيث تسهم التقنيات الحديثة في رفع مستوى الاستدامة، وتذليل الصعوبات وسعادة السكان.

وشكّلت الاستدامة، القاسم المشترك لما تتوقعه جميع الفئات العمرية من المدن الذكية. ووجدت الدراسة أن شريحة كبيرة (53%) من المشاركين في الإمارات، تعتبر أن العيش في مدينة مستدامة، هو الابتكار الأكثر أهمية في مدن المستقبل الذكية، مع ازدياد هذه النسبة، كلّما تقدّمت أعمار المشاركين.

عامل «كورونا»

وتوقع أكثر من نصف المشاركين (54%)، أن تتحول أزمة «كورونا»، إلى عامل يسرّع مسيرة تطوير المدن الذكية، كما توقّع العديد منهم، أن يصبح التغير الذي طرأ على سلوكهم، تغيراً دائماً، جرّاء العادات التي اكتسبوها خلال الجائحة.

وتتمثل أهم ثلاثة اتجاهات يُتوقع استمرارها في سياق هذا السلوك الجديد، في العمل من المنزل (27%)، واستخدام أقل للنقد مع زيادة استخدام البطاقات والمدفوعات الإلكترونية اللا تلامسية (21%)، وزيادة التسوق عبر الإنترنت وتراجعه في المراكز التجارية (15%).

وقالت ميرة الشيخ مدير إدارة العلاقات الدولية والشراكات في دبي الذكية: نجحنا في تعزيز مكانة دبي، كمدينة ذكية تلبي احتياجات مواطنيها على مدى السنوات القليلة الماضية. السعي إلى التعلم المستمر، وتقديم المساهمات المعرفية والتعاون، هو ما يحدد مسار تطوير مدن المستقبل الذكية. وانطلاقاً من موقعنا في شبكة سيتي بوسيبل ماستر كارد، فإننا نشارك بشكل فعال في تبادل الخبرات، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية.

تحديات

أشار 40 % إلى أن احتمال فقدان الوظائف، يشكل التحدي الأكبر بالنسبة لهم للعيش في مدينة ذكية، يتبعه الخوف من تراجع اللياقة البدنية (38%)، بالإضافة إلى الاعتماد المفرط على التكنولوجيا (33%)، وفقدان العلاقات الاجتماعية التقليدية (31%).

 

طباعة Email