الدراسة تستهدف وضع الخطط المناسبة لتغيّرات الاقتصاد العالمي

«تريندز»: زيادة الإنفاق الحكومي على الطاقة الخضراء والرقمنة

توقعت دراسة اقتصادية حديثة زيادة الإنفاق الحكومي على الطاقة الخضراء، والرقمنة خلال العقود المقبلة. وأكدت الدراسة، التي أصدرها مركز «تريندز للبحوث والاستشارات» حول التوجهات الاقتصادية الجديدة في عالم ما بعد «كوفيد 19»، تنامي دور الحكومات في الإنفاق ليس فقط على إجراءات الرعاية الصحية، ودعم الأسر، والشركات المتضررة، بل سيتخطاه ليشمل أيضاً سياسات خاصة بالطاقة النظيفة، بالإضافة إلى نقل العمال من القطاعات المتضررة جراء الجائحة إلى قطاعات جديدة.

وأشارت إلى أن الحكومات مطالَبَة بمساعدة العمال والشركات للانتقال إلى اقتصاد جديد. وأضافت أن برامج التعافي من الجائحة ألقت الضوء على مجالات أخرى من المؤكد أنها ستشهد زيادة في تدخل الحكومات، ومنها مجال البحث والتطوير خصوصاً في مجال التقدم الطبي، ومجال الطاقة الخضراء الذي يتطلب موارد ضخمة لتحويل الاقتصادات نحو أساس جديد للتنمية، بالإضافة إلى مجال الحكومة الإلكترونية، حيث أظهرت أزمة «كوفيد 19» أن الحكومات تستطيع أن تحقق تقدماً أكبر بكثير من خلال الاستثمار في أحدث التكنولوجيات. وأشارت إلى أن الاقتصادات وجدت طرقاً جديدة ومثيرة للانخراط في أنشطة إنتاجية مثمرة، من خلال تطوير رأس المال البشري والتكيف مع الاحتياجات الجديدة للمستهلكين، حيث ظهرت فرص جديدة فعلاً.

وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، مدير عام مركز «تريندز» لـ«البيان» أن الدراسة تقدم تحليلاً اقتصادياً للتداعيات المختلفة لوباء كورونا، مشيراً إلى أن المركز يقدم الدراسة للخبراء وصناع القرار للاستفادة منها واستشراف المستقبل ووضع الخطط المناسبة التي تواكب تحرك الاقتصاد العالمي وتغيراته المرتقبة.

 

إجراءات

أكدت الدراسة أن إجراءات التعافي من الجائحة ركزت في معظمها على مساعدة الشركات الموجودة للصمود في مواجهة الأزمة وإنقاذ الوظائف؛ في حين تم إيلاء مجهودات أقل لمساعدة الشركات الناشئة وإيجاد فرص عمل جديدة.

طباعة Email