ذكر 71 % من القرّاء المشاركين في استطلاع «البيان الإلكتروني» الأسبوعي 63.4 % من متابعي «البيان الاقتصادي» عبر «تويتر» أن مدى حماية وخصوصية بياناتهم الشخصية هي العامل الأهم لديهم عند تنزيل واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، فيما اعتبر المشاركون في الاستطلاع أن عدد المستخدمين والمزايا التي توفرها التطبيقات العالمية تحتل مرتبة ثانوية.
ووفقاً لبيانات حديثة لموقع «ستاتيستا» فإن سكان الإمارات هم الأكثر استخداماً لتطبيقات التواصل الاجتماعي في العالم بنسبة 99 % من إجمالي عدد السكان، هذا فيما وصل عدد مستخدمي هذا النوع من التطبيقات عالمياً إلى 3.81 مليارات مستخدم بنهاية 2020. وتتصدّر تطبيقات فيسبوك ويوتيوب وواتس آب وماسنجر ووي تشات أكبر 5 تطبيقات من حيث عدد المستخدمين النشطين عالمياً.
ويسعى العديد من مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة لتعزيز مصداقيتها المتعلقة باستخدام بيانات المستخدمين من خلال تغيير شروط الخصوصية، بحيث لا يسمح بتتبع بيانات المستخدمين خصوصاً بعد سلسلة الفضائح والانتقادات التي تعرض لها أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخداماً بخصوص سوء استخدام بيانات المستخدمين وبيعها للمعلنين بشكل مباشر أو غير مباشر لتحقيق الأرباح.
وحذر خبراء من أن الطبيعي أن تتعرض بيانات المستخدمين إلى مخاطر أمنية حقيقية بسبب عملية جمع البيانات التي تقوم بها مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بوعي سكان الإمارات بأهمية حماية بياناتهم الشخصية كما يشير استطلاع «البيان».
وأكّد سيد آصف زمان الرئيس التنفيذي في «ألف تيكنولوجيز» أن يكون مستخدمو تطبيقات التواصل الاجتماعي على دراية بأهمية الأمن الســيبراني وخصوصية بياناتهم ومدى أمنها، خصوصاً وأن كلفة بياناتهم وتفاصيل حياتهم التي يشاركونها يتم نسخها احتياطيًا في السحابة، لافتاً إلى أن تطوير العديد من التقنيات الناشئة وعلى رأسها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي يعتمد على تلك البيانات.
