أعلن معهد سانز التدريبي للأمن السيبراني، المعهد المتخصص في مجال التدريب والاعتماد الأمني في العالم، عن برنامجه التدريبي المقبل، والذي يقام بعنوان «منطقة الخليج ربيع 2021» في الفترة بين 13 – 18 مارس. ويتضمن البرنامج دورات تدريبية في مجال الأمن والاستجابة للأحداث والأدلة الرقمية.

وقال ند بلطه جي، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى معهد سانز التدريبي للأمن السيبراني: «لا تزال منطقة الشرق الأوسط مستهدفة من قبل المجرمين في المنطقة والعالم على السواء، وذلك في ظلّ ازدياد عدد الأسر والأفراد من أصحاب الثروات بالمنطقة، خصوصاً في الإمارات والسعودية. وفي الوقت ذاته، ترتفع الخسائر المالية الناجمة عن انتهاك أمن البيانات، الأمر الذي يؤكد الحاجة الملحّة لتعزيز مهارات وعدد الخبراء المعتمدين في مجال الأمن السيبراني».

وبيّن استطلاع أجراه كل من معهد بونيمون وآي بي إم سكيوريتي إن العمل عن بُعد يؤثر بشكل سلبي على متوسط تكلفة خرق البيانات وزمن الاستجابة ومعالجة المشكلة. فقد ظهر أن وجود فريق يعمل عن بُعد يزيد من متوسط التكلفة المترتبة على خرق البيانات عالمياً من 3.86 ملايين دولار إلى حوالي 14 مليون دولار.

وأضاف ند بلطه جي: سيستمر نهج العمل المدمج عن بُعد بشكل دائم، ويبدو أننا سنواصل التعامل مع عمليات تسجيل الدخول عن بُعد والشبكات الخاصة الافتراضية لفترة طويلة خلال العام 2021. وفي ظل عمليات تأمين شبكات المؤسسات والنقاط النهائية والتطبيقات ومراكز البيانات في عالم ما بعد الجائحة، يبدو الوضع «الطبيعي الجديد» أكثر صعوبة من أي وقت مضى. ويلتزم معهد سان برفع مستوى مهارات الأمن السيبراني وزيادة عدد الخبراء المختصين والمعتمدين في المنطقة عبر الدورات المباشرة عبر الإنترنت والبرامج التدريبية خلال 2021.