120 % توزيعات تاريخية لـ«اتصالات» 2020

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اقترح مجلس إدارة «مجموعة اتصالات»، أمس، توزيع أرباح قياسية بقيمة 1.20 درهم للسهم (أي ما نسبته 120% من القيمة الاسمية للسهم) عن العام الماضي، بما فيها 40 فلساً أرباحاً إضافية توزّع لمرة واحدة.

وتفصيلاً، تم اقتراح توزيع أرباح بقيمة 40 فلساً للسهم الواحد عن النصف الثاني من عام 2020، لتصبح الأرباح النقدية الإجمالية الموزعة للسنة 80 فلساً للسهم. كما اقترح مجلس الإدارة إلغاء برنامج شراء الشركة لأسهمها، وبدلاً منه اقترح توزيع أرباح إضافية لمرة واحدة بقيمة 40 فلساً للسهم. وبذلك يصبح إجمالي توزيع الأرباح المقترحة للسهم الواحد 1.20 درهم للعام.

ويبلغ عدد الأسهم الحالي لاتصالات 8696.75 مليون سهم، بقيمة إسمية تبلغ درهما واحداً للسهم، ما يعني أن التوزيعات بنسبة 120% ستبلغ 10.431 مليارات درهم، في حين أغلق السعر السوقي للسهم أمس في سوق أبوظبي عند 19.94 درهما، وبذلك تبلغ القيمة السوقية للشركة 173.413 مليار درهم، وفق موقع سوق أبوظبي للأوراق المالية.

وكانت المجموعة قد أعلنت نتائجها المالية الموحدة للأشهر الـ12 المنتهية في 31 ديسمبر 2020، وكان أبرزها أن وصلت قاعدة المشتركين الإجمالية إلى 154 مليون مشترك، بزيادة 3.6%، وبلغت الأرباح الصافية الموحدة بعد خصم حق الامتياز الاتحادي 9.0 مليارات درهم، وبنمو 3.8%، ويعزى ذلك إلى النمو القوي في العمليات الدولية الذي عوّض التراجع في العمليات في السوق المحلي.

وبلغت قيمة الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة 26.4 ملياراً، بزيادة 0.3 % نتج عنه هامش الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء وصلت نسبته إلى 51.1%. وأكدت كل من وكالتي التصنيف الائتماني «ستاندرد آند بورز غلوبال»، و«موديز» التصنيف الائتماني المرتفع لـ«مجموعة اتصالات» والبالغ AA-/‏‏‏‏Aa3.

مستقبل رقمي

وقال معالي عبيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة «مجموعة اتصالات»: في الوقت الذي تواصل فيه «اتصالات» اليوم مسيرتها نحو المستقبل الرقمي وتمكينه، يأتي العام 2020 ليكون شهادة حقيقية على مرونة الشركة وسرعتها في التعامل مع الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة التي يشهدها العالم.

وأضاف: على الرغم من التأثير العالمي لجائحة «كورونا»، فقد أظهرت «اتصالات» أداءً جيداً، مدفوعاً برؤية مستقبلية بضرورة تسريع التحول الرقمي والابتكار وزيادة الجاهزية الرقمية، وبالشكل الذي تضمن من خلاله أن تبقى المجتمعات التي تخدمها متصلة وأكثر إنتاجية.

وقد حرصت الشركة خلال الجائحة على العمل جنباً إلى جنب مع الحكومات والجهات الرسمية في الدول التي نتواجد فيها، حيث سارعت باتخاذ خطوات فورية نجحت من خلالها في تقديم خدمات رقمية رائدة ومبتكرة وعالية الجودة لعملائها من الأفراد والشركات والقطاعات المهمة بشكل متصل ومستدام ودون انقطاع.

وتابع: «كما أطلقت العديد من العروض والمبادرات المبتكرة والمجانية التي ساعدت الطلاب، والشركات، ومختلف شرائح وأطياف المجتمع على مواجهة تأثيرات الجائحة والتخفيف من آثارها. وخلال العام 2020، شهدت الإيرادات والأرباح الصافية نمواً في أسواقنا الدولية، في حين أن السوق المحلي شهد تراجعاً طفيفاً في كلا المتغيرين نتيجة للجائحة ونضج السوق المحلي».

عمود فقري

وأكمل الطاير: لقد أثبت قطاع الاتصالات بأنه العمود الفقري والأداة الرئيسة لتمكين المجتمعات من التعامل مع الواقع الجديد. ونفتخر باستجابة «اتصالات» وسرعتها في التعامل مع الجائحة، مقارنة بغيرنا من المشغلين العالميين في المجتمعات التي نتواجد فيها.

هذا الالتزام القوي، والجاهزية الكاملة للتعامل مع الأزمات جاءت بفضل سنوات من العمل والتخطيط المدروس لضمان استمرارية الأعمال وإدارتها في وقت الأزمات.

لقد كان العام 2020 عام التميز والتفوق والتقدير، حيث احتلت «اتصالات» مراكز ريادية من قبل العديد من التصنيفات العالمية، حيث أسهمت استثمارات الشركة الدائمة والمستمرة في البنية التحتية والقدرات الرقمية على مدى سنوات طويلة، في تعزيز مكانتها في تلك التصنيفات لاسيما الخاصة بجاهزية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وانتشار النطاق العريض، والتغطية الشبكية، ونسبة نفاذ شبكة الألياف الضوئية للمنازل.

واستطرد: نحن واثقون من استعداد «اتصالات» وجاهزيتها للمستقبل، ومن قدرتها على الحفاظ على أدائها المالي القوي، مما مكنها اليوم من مواصلة توزيع أرباح إجمالية قياسية، ومن هنا، فإنه يسعدنا اقتراح توزيع أرباح خاصة لمرة واحدة، ما يمثل توزيع أرباح للعام بنسبة قياسية تصل إلى 115%، وبالشكل الذي يؤكد التزامنا بتعزيز القيمة المضافة للمساهمين.

واختتم رئيس مجلس الإدارة تصريحه بالقول: أود أن أعرب عن شكري وامتناني لقيادة دولة الإمارات على رؤيتها الثاقبة، التي شكلت الطاقة المحفزة لـ«اتصالات» للمضي قدماً على طريق التميز والريادة، ولعملائنا على دعمهم وولائهم، ومساهمينا على ثقتهم المستمرة بالشركة، والشكر موصول لموظفينا وفريق الإدارة على جهودهم والتزامهم الراسخ بتحقيق رؤيتنا المتمثلة في «قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات».

رحلة تحوّلية

وقال المهندس حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة اتصالات»، كانت رحلة 2020 تحوّلية ترافقت مع الظروف غير المسبوقة للجائحة، التي أعادت تشكيل حياة الناس وسلوكهم، ولعبت دوراً محورياً في فرض واقع جديد أسهم في تقليص الفجوة الرقمية، وسرَّع من عملية الوصول إلى المستقبل الرقمي.

وعلى الرغم من هذه الظروف فقد كان هذا العام بالنسبة لـ«اتصالات» عام المرونة والتكيّف والنهوض بالمسؤولية الاجتماعية، وعلى عكس الكثير من الشركات فقد كان عام النتائج الجيدة أيضاً، مما عزز من مكانة المجموعة كواحدة من أكثر شركات الاتصالات العالمية تفوقاً وريادة.

وأضاف: أظهرت «اتصالات» التزاماً كبيراً عبر عملياتها الدولية المختلفة، واتخذت الخطوات اللازمة لدعم متعامليها والمجتمعات التي تخدمها.

لقد انصب تركيزنا الأساسي على تأمين استمرارية الأعمال، واستدامة الخدمات بجودة عالية وبطريقة آمنة لموظفينا ومتعاملينا دون انقطاع. لقد تمكنا من تحقيق ذلك بفعل الجهد الكبير الذي بذلناه في سبيل تحقيق رؤيتنا، مع استغلال فرص الاستثمار من أجل النمو، والحفاظ على بنية تحتية متقدمة وعالمية المستوى.

وكنتيجة لذلك، حققت «اتصالات» العديد من الإنجازات العالمية الرائدة وغير المسبوقة، فهي شبكة الهاتف المتحرك الأسرع في العالم، وهي صاحبة أقوى علامة تجارية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في حين أن محفظة علامتها التجارية هي الأكثر قيمة في قطاع الاتصالات في المنطقة وللعام الخامس على التوالي.

نتائج قوية

وتابع دويدار: قمنا بتأدية أعمالنا ومهامنا بفعالية عالية، مما أسهم بتحقيق «اتصالات» نتائج مالية وتشغيلية قوية، مع انخفاض طفيف في الإيرادات، حيث انخفضت إيرادات المجموعة الموحدة بقيمة 0.9 %، في حين ارتفعت قيمة الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة بنسبة 0.3 %، نتج عنه هامش أرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء وصلت نسبته إلى 51.1 %. إذ حملت الجائحة معها تأثيراً سلبياً على أداء «اتصالات» في سوقها المحلي في الإمارات، فانخفضت الإيرادات والأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء.

وتم تعويض ذلك من خلال نمو الإيرادات والأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء في العمليات الدولية، ونتيجة لذلك، نمت أرباح المجموعة الصافية الموحدة.

وأردف: يبقى المجال الرقمي والحفاظ على محفظة أعمال دولية قوية محركين رئيسيين ومستدامين للنمو المستقبلي. وفي هذا السياق نرى أن هناك إمكانات وفرص نمو كبيرة في مجالات الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني، ومن شأن ذلك دعم النمو الرقمي وتعزيز حجم الإيرادات.

وسنواصل التركيز على تحسين التميّز التشغيلي عبر عملياتنا الدولية المختلفة، وإدارة محفظة استثماراتنا وإثرائها بالشكل الذي يعزز من حجم عوائد الاستثمارات لمساهمينا وخلق قيمة مضافة لمتعاملينا. علاوة على ذلك، سنواصل جهودنا في نشر وتمكين شبكة الجيل الخامس، بما يسهم في تمهيد الطريق أمام اكتشاف المزيد من فرص النمو الجديدة والاستفادة القصوى منها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات