«العالمية القابضة» تفتتح منشأة صناعية بـ 200 مليون درهم

افتتحت الشركة العالمية القابضة، رسمياً، منشأة جديدة في مدينة دبي الصناعية، بتكلفة تتخطّى 200 مليون درهم، لتصنيع وتخزين وتوزيع ربع الإنتاج السنوي من الأسماك والمأكولات البحرية في الإمارات.

وستتولى «أسماك» التابعة للشركة العالمية القابضة، إدارة المنشأة الجديدة، التي تعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، والهادفة إلى دعم تحقيق الأمن الغذائي في الإمارات، عبر توفير المنتجات لملايين العملاء في دولة الإمارات والمنطقة.

وافتتحت المنشأة الجديدة رسمياً تزامناً مع انطلاق فعاليات معرض الخليج للأغذية «جلفود»، الذي أقيم بحضور معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي؛ وبحضور صلاح عبدالله الريسي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة ممثلاً لمعالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، عضو مجلس الوزراء وزير التغير المناخي والبيئة. كما حضر أيضاً سعود أبو الشوارب، مدير عام مدينة دبي الصناعية، وأعضاء الإدارة العليا لشركة «أسماك».

وستقوم شركة «أسماك»، المزود الرائد للمأكولات البحرية الطازجة والمجمدة في الشرق الأوسط،، مع مخططات لزيادة السعة الإنتاجية إلى 60 ألف طن. وتظهر الإحصاءات أن الاستهلاك السنوي للمأكولات البحرية في الإمارات يبلغ حالياً نحو 270 ألف طن.

وتشكل الجهود والمبادرات المبذولة في تعزيز قدرة قطاع الاستزراع السمكي والأحياء المائية ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، خصوصاً أن استهلاك الشخص الواحد في مجتمع دولة الإمارات يبلغ نحو 30 كجم سنوياً (بينما يصل متوسط استهلاك الدولي للفرد 20.5 كجم)، لذا، استثمرت الإمارات أكثر من 200 مليون درهم في تطوير منشآت الاستزراع ومراكز الأبحاث، بهدف تحقيق إرساء أسس سلسلة قيمة غذائية مستدامة من بيئات المياه العذبة والمالحة الخاضعة للإشراف والرقابة.

وأسهمت هذه الجهود الحثيثة المبذولة في تطوير قطاع الأحياء المائية، جنباً إلى جنب مع ارتفاع حجم وإنتاج المأكولات البحرية في قطاع الاستزراع السمكي، في زيادة الطلب على قدرتنا التصنيعية. وهنا يبرز دور هذه المنشأة الجديدة التابعة لشركة «أسماك»، التي ستلبي هذا الطلب المتزايد وستعزز نمو قطاع الاستزراع السمكي والأحياء المائية بدولة الإمارات.

معايير رائدة

وقال مأمون عثمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الأغذية في الشركة العالمية القابضة:«نحرص في الشركة العالمية القابضة على زيادة استثماراتنا في قطاعات ذات أهمية استراتيجية لدولة الإمارات، ونتوقع أن ينسجم نمونا المستقبلي بشكل وثيق مع الطموحات الاقتصادية للدولة.

ولطالما تصدرت شركة أسماك مكانة إقليمية رائدة في قطاع الأسماك والمأكولات البحرية على مدى سنواتٍ عديدة؛ وسنواصل التزامنا بإرساء معايير رائدة للقطاع على صعيد الجودة والنظافة والكفاءة. وتساهم منشأتنا الجديدة المتطورة في دعم المجتمع المحلي من المزارعين والموردين والمستهلكين، كما تتيح فرصاً واعدة للنمو مستقبلاً».

بيئة تنافسية

وقال سعود أبو الشوارب، مدير عام مدينة دبي الصناعية: «باعتبارنا أكبر مركز للتصنيع والخدمات اللوجستية في المنطقة، ورافداً أساسياً في تحقيق أهداف استراتيجية دبي الصناعية 2030، فإننا نواصل التزامنا بإرساء أسس بيئة تنافسية تدعم الأمن الغذائي المدفوع بالابتكار.

ويسهم افتتاح المنشأة الجديدة لشركة أسماك في إضافة قيمة كبيرة إلى مدينة دبي الصناعية، كما سيدعم تحقيق رؤية الإمارات المتمثّلة في بناء اقتصاد متنوع ومتنامي قائم على الابتكار.

وبفضل موقعنا الاستراتيجي بالقرب من ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي، المدعوم ببنية تحتية من الطراز العالمي، تتيح إمكانية الوصول المباشر إلى الطرق السريعة الرئيسية، التي تربط دولة الإمارات بالمنطقة، تكتسب مدينة دبي الصناعية زخماً كبيراً بوصفها منطقة أعمال حيوية، إذ تضم أكثر من 23.5 مليون قدم مربعة من المساحات المخصصة لقطاع الأغذية والمشروبات، كما توفر بيئة أعمال مرنة، تتيح للشركات الوصول إلى ثلث سكان العالم في غضون ثماني ساعات».

قطاعات رئيسة

تمثل الأغذية والزراعة قطاعات استثمار رئيسة في الشركة العالمية القابضة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وتشمل هذه القطاعات أيضاً العقارات والرعاية الصحية والصناعة والترفيه وتجارة التجزئة.وتعد «أسماك» إحدى الشركات الرائدة في قطاع الأغذية الإقليمي لتميزها بتطبيق أعلى معايير القطاع، وحصولها على شهادات دولية مرموقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات