«بي إن بي باريبا» يقود تمويل أكبر مجمع طاقة شمسية بموقع واحد

تم مؤخراً، إنجاز صفقة تمويل ناجحة لمشروع الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية المتجددة، بقيمة مليار دولار، إيذاناً ببدء إنشاء أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم. وقد تم إنجاز الصفقة بالتعاون ما بين شركة مياه وكهرباء الإمارات، وشركة «إي دي إف رينوفيلابلز»، وشركة «جينكو باور»، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).

وكان بي إن بي باريبا، البنك الرئيس المشرف على ترتيب القرض المشترك، ومدير الاكتتاب، وبنك التوثيق، والمنظم الرئيس المفوض، فضلاً عن كونه المقرض الوحيد للقرض المرحلي، بضمان الملكية لشركة «إي دي اف رينيوبلز»، وشركة «جنكو باور»، ووكيل تسهيل للقرض المرحلي، وشاركت 6 بنوك عالمية أخرى في التمويل.

وستستخدم المحطة الجديدة، التي تقع على بعد 35 كيلومتراً عن أبوظبي، أحدث تقنيات الألواح الشمسية الكريستالية ثنائية الوجه، لإنتاج طاقة كهربائية بكفاءة أكبر، عبر التقاط الأشعة الشمسية بواسطة الألواح الأمامية والخلفية.

وستبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 2 غيغاواط من الكهرباء، سيتم توريدها إلى شركة مياه وكهرباء الإمارات، حيث ستستخدم ما يقارب 4 ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية، تكفي لنحو 160 ألف منزل، وذلك في إطار التزامها بتوليد 50 % من طاقتها من مصادر نظيفة خلال السنوات الثلاثين المقبلة، حسب استراتيجية الطاقة 2050.

وقال أمين بن الحاج السلمي، الرئيس التنفيذي لبنك بي إن بي باريبا في الشرق الأوسط وأفريقيا: للتمويل المستدام دور رئيس في تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، ويعدّ عاملاً حاسماً في معالجة أزمة التغير المناخي. وبنك بي إن بي باريبا، ملتزم بدعم هذا الانتقال الحيوي باتجاه الاقتصاد منخفض الكربون في منطقة الشرق الأوسط.

ولا شك في أن الطاقة المتجددة، هي ركيزة أساسية في استراتيجية الإمارات للاستدامة، وتمثل محطة الظفرة الشمسية، إضافة نوعية للوصول لهدف توليد 50 % من الطاقة من مصادر نظيفة بحلول 2050.

بدء التشغيل

يُتوقَّع أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع بحلول 2022، وسيسهم عند بلوغه مرحلة التشغيل التجاري الكامل، بخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي، بأكثر من 2.4 مليون طن متري سنوياً - أي ما يعادل إزالة ما يقارب 470 ألف سيارة من الشوارع. وتعد هذه إحدى أكثر التعرفات تنافسية للطاقة الشمسية، حيث بلغت 1.35 سنت أمريكي لكل كيلوواط/‏‏‏ ساعة، وهو ما يعزز القيمة البيئية والتجارية والتشغيلية للانتقال نحو الطاقة المتجددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات