الترويج لدبي بوابة لصادرات أفريقيا الغذائية إلى العالم

شاركت غرفة تجارة وصناعة دبي في فعاليات «أسبوع دبي في أفريقيا- كينيا»، الذي اختتم أعماله مؤخراً بمشاركة من كبار صناع القرار والمهتمين ورجال الأعمال من الإمارات وأفريقيا، حيث جاءت مشاركة الغرفة في الندوة النقاشية، التي حملت عنوان «تجارة الأغذية الحلال في السوق الدولية».

وشارك في الجلسة النقاشية، التي أقيمت في اليوم الأخير من الفعالية الافتراضية عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي، وصالح لوتاه، رئيس مجموعة عمل قطاع الصناعات الغذائية والمشروبات، العاملة تحت مظلة غرفة دبي، وأمينة أحمد محمد، المدير التنفيذي لمركز الإمارات العالمي للاعتماد، وجونسون ويرو، السكرتير العام بوزارة التجارة والصناعة في كينيا إضافة إلى بريندا دينوسي، مدير عام «بروكسايد دايري».

وأكد عمر خان أهمية السوق الأفريقية بالنسبة لقطاعي الأغذية والمشروبات بالإمارة، مشيراً إلى أن دبي تولي أهمية متزايدة للأمن الغذائي، وقادرة على أن تشكل قاعدة لتصدير وإعادة تصدير الصناعات الغذائية الأفريقية إلى الأسواق العالمية، وبوابة للاستثمارات العالمية في القارة الأفريقية.

ولفت إلى أن أولوية الغرفة في الأسواق الأفريقية تتمثل في تعزيز الاستثمارات في مختلف القطاعات بما فيها الاقتصاد الإسلامي، وذلك لتحقيق رؤية دبي بالتحول إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي، خصوصاً أن قطاع الأغذية الحلال العالمي هو من أكثر القطاعات نمواً بالاقتصاد الإسلامي، مع توقعات بنمو هذا القطاع ليصل إلى 1.93 مليار دولار بحلول 2022.

وأشار إلى أن الغرفة تتوقع أن تسهم اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية بنمو بتجارة دبي غير النفطية مع الدول الأفريقية بنسبة سنوية قد تصل إلى 10% خلال السنوات الخمس الأولى بعد البدء بتطبيق الاتفاقية، مؤكداً أن الإمارة تلعب دوراً حيوياً في ربط الأسواق العالمية بالأسواق الأفريقية، وتوفير بنية تحتية لوجستية متطورة، تدعم خطط التجارة الأفريقية.

دعم

وشدد خان على التزام غرفة دبي التام بدعم أعضائها الراغبين بالتوسع في السوق الأفريقية، وذلك من خلال مكاتبها الأربعة المنتشرة في كل أرجاء القارة الأفريقية في أثيوبيا وكينيا وموزمبيق وغانا، مشيراً إلى أن معرض «جلفود 2021» ومعرض «إكسبو دبي» يشكلان نافذتين مهمتين للشركات الأفريقية، لتعزيز حضورهما في الأسواق العالمية. ودعا المستثمرين الأفارقة إلى اتخاذ دبي مقراً لأعمالهم ونشاطاتهم التوسعية، والاستفادة من المزايا التنافسية العديدة، التي توفرها الإمارة لرجال الأعمال ومنها الدعم اللامحدود في وجه تحديات «كوفيد 19»، والبنية التحتية اللوجستية والخدماتية الحديثة، والتشريعات القانونية والاقتصادية المرنة، والفرص الاستثمارية في العديد من القطاعات والمجالات الاقتصادية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات