«المستقبل لا ينتظر» في دبي

متحف المستقبل يدخل مراحل الإنجاز النهائية | تصوير: زافيير ويلسون

دخل مشروع متحف المستقبل، مراحل الإنجاز النهائية، مبشراً العالم من دبي بأيقونة معمارية وهندسية عالمية ستسخّر لتأهيل الكوادر، القادرة على استخدام المتحف لبناء مستقبل أفضل.

وشهد المشروع، في أكتوبر الماضي، وضع القطعة الأخيرة في واجهة المتحف، إيذاناً بالاستعداد للمرحلة النهائية من تشييد الصرح المستقبلي الذي يجسد مستوى الإبداع الهندسي والعلمي فيه ريادة الإمارات في إبداع وتصميم وصناعة إنجازات هندسية ومعمارية، ليصبح معلماً بارزاً يضاف للمعالم العمرانية المتميزة لإمارة دبي التي حرصت على تشييده بأساليب هندسية وحلول تكنولوجية متقدمة تم توظيفها في إنجاز المَعلم العمراني الأكثر انسيابية على مستوى العالم.

يعد متحف المستقبل معجزة هندسية على مساحة 30 ألف متر مربع وبارتفاع 77 متراً، ويتألف من 7 طوابق، ويرتبط المتحف بجسرين، يمتد الأول إلى جميرا أبراج الإمارات بطول 69 متراً، والثاني يربطه بمحطة مترو أبراج الإمارات بطول 212 متراً. وتتكون واجهة المتحف من 1024 قطعة فنية مصنعة بالكامل عن طريق الروبوتات، ويتألف كل لوح من 4 طبقات، واستمرت فترة تركيب الواجهة الخارجية نحو 18 شهراً.

وتبلغ مساحة الواجهة الإجمالية 17.600 متر مربع. وتتزين الواجهة الممتدة على مساحة 17 ألف متر مربع والمضاءة بـ 14 ألف متر من خطوط الإضاءة باقتباسات ملهمة بالخط العربي، من أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أبرزها: «لن تعيش مئات السنين، ولكن يمكن أن تبدع شيئاً يستمر مئات السنين»، و«المستقبل سيكون لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه، المستقبل لا يُنتظر، المستقبل يمكن تصميمه وبناؤه اليوم».

طباعة Email