3.16 مليارات درهم أرباح «دبي الإسلامي» 2020

أعلن بنك دبي الإسلامي أمس نتائجه المالية للفترة المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2020، حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 3.16 مليارات درهم، منخفضاً بنسبة 38 %.

وبلغ إجمالي الدخل 13.14 مليار درهم، مقابل 13.68 ملياراً في عام 2019، وذلك بانخفاض طفيف رغم تأثيرات جائحة «كوفيد 19»، ما يبرز بوضوح عمق وتنوع أعمال البنك وقوة علاقاته مع قاعدة متعامليه. 

وارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 9.47 مليارات، بزيادة 2 %، مما يدل على قوة امتياز البنك، المستمر في النمو على الرغم من مشهد الاقتصاد الكلي الذي يشير إلى إمكانية تحقيق ربحية أعلى عند تحسن الأوضاع. واقترح مجلس إدارة البنك توزيع أرباح نقدية بنسبة 20 % خاضعة لموافقة المساهمين.

موجودات

وارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 25 % ليصل إلى 289.6 مليار درهم، مقابل 231.8 ملياراً في 2019، رغم الرياح المعاكسة التي تظهر بوضوح قدرة البنك على اكتشاف فرص الأعمال مستخدماً امتيازاته الراسخة. وارتفع صافي التمويلات واستثمارات الصكوك إلى 232.0 مليار درهم مقارنة بـ184.2 مليار درهم في 2019، بزيادة نسبتها 26 % على أساس سنوي.

حيث ركز البنك على القطاعات ذات الحد الأدنى من المخاطر واستهلاك رأس المال وهو تحول مدروس واستراتيجي لمواجهة التحديات التي تطرحها بيئة الجائحة. وارتفعت ودائع المتعاملين إلى 205.9 مليارات، بزيادة 25 % على أساس سنوي، ما أبرز مقدرة البنك على توفير وإدارة السيولة في الأوقات الصعبة خلال العام.

ريادة

وقال معالي محمد الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة «بنك دبي الإسلامي:

حافظت الإمارات على ريادتها العالمية في الاستجابة السريعة لجائحة كوفيد 19 وضمان توفير خدمات الرعاية الصحية والسلامة للجميع بهدف التغلب على هذا التحدي غير المسبوق. ولا يسعنا إلا نعبّر عن امتناننا لجهود القيادة الحكيمة لهذه الأمة في المعركة ضد هذه الجائحة، بينما نجتاز بنجاح هذه الأوقات الصعبة.

وأضاف: بالتزامن مع جهود الحكومة لدعم الاقتصاد المحلي أثناء الجائحة، قدم البنك إجراءات دعم تناهز قيمتها 9 مليارات درهم لأكثر من 54,000 عميل في قطاعي الأفراد والشركات تماشياً مع خطة الدعم الاقتصادي الشاملة الموجّهة التي اعتمدها المصرف المركزي. وتم توسيع هذه الإجراءات كي تستفيد منها قاعدة عملائنا ولضمان استمرارية الأعمال.

ولفت إلى الإنجاز المبكر الناجح لعملية دمج نور بنك، مشيراً إلى أن ذلك جاء وسط ظروف عمل غير مألوفة هو شهادة على قدراتنا في تنفيذ تطلعاتنا الاستراتيجية بغض النظر عن تحديات الظروف الاقتصادية. وأدى التنسيق الفعال بين جميع أصحاب العلاقة الرئيسيين إلى واحدة من أسرع عمليات الدمج في المنطقة.

وأكد أن بنك دبي الإسلامي أثبت قدرته على مواجهة التحديات الصعبة والخروج منها منتصراً، كما فعل في مواقف مماثلة في الماضي، مشيراً إلى أن الثقة التي أظهرها المستثمرون وأصحاب العلاقة والمتعاملين على حد سواء تجاه مجموعة بنك دبي الإسلامي هي شهادة على الثقة والاعتمادية اللتين تتمتع بهما المجموعة.

دعم

وقال عبدالله علي عبيد الهاملي عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ»بنك دبي الإسلامي«: كان الدعم والتوجيه المستمران من الهيئات التنظيمية أمراً حاسماً طوال عام حافل بالتحديات، وتمكن القطاع المالي من التخفيف من آثار الأزمة بشكل ملموس ومواصلة النمو والحفاظ على الربحية وسط بيئة عمل صعبة.

وأضاف أن إعادة تحديد أهدافنا وقيمنا المؤسسية للتكيف مع المشهد المتغير للأعمال سيضمن حصول عملائنا باستمرار على خدمات وتجارب مميزة عبر جميع قنواتنا وشبكة فروعنا.

وستمهد الطريق لنمو مستدام للبنك في السنوات القادمة. وأكد أن البنك حافظ على ثباته، واستمر في توفير التوازن تجاه التأثيرات المباشرة التي أحدثتها الجائحة. وحرصت المجموعة على أن يظل التأثير على المتعاملين ضئيلاً طوال العام، كما وفرت لهم الفرصة للاستفادة من الحلول الرقمية المناسبة وسهلة المنال.

مرحلة جديدة

وقال الدكتور عدنان شلوان الرئيس التنفيذي لمجموعة»بنك دبي الإسلامي": تتماشى الأولوية الإستراتيجية لبنك دبي الإسلامي مع إستراتيجية الإمارات، عبر التركيز على المستقبل والتخطيط له، ويتضح ذلك من النهج الحكيم لإدارة المخاطر والمخصصات المتخذة لإنشاء مصدات أمان وضمان حماية البنك تجاه أي مخاطر من هذا القبيل قد تحدث في المستقبل القريب.

وأوضح أنه بالنسبة للبنك، كما هي الحال بالنسبة للإمارات والعالم أجمع، فقد انتقلنا إلى مرحلة جديدة وبات الماضي وراءنا، حيث قمنا بمواءمة رؤيتنا المستقبلية مع رؤية الإمارات من خلال الشروع في مسيرة جديدة، بهدف جديد وتوجه استراتيجي متجدد تحت شعار #مستعدون_للجديد. وأصبح هدفنا هو توفير حلول مالية بسيطة ومريحة وفي متناول الجميع من خلال تجربة شخصية مميزة.

 
طباعة Email