«نواة كابيتال» تختتم أول إغلاق لصندوقها بقيمة 100 مليون دولار

أعلنت شركة «نواة كابيتال»، وهي شركة رأس مال مغامر يقع مقرها بدبي والرياض، أول إغلاق لصندوقها الرئيس «صندوق نواة كابيتال I»، بعد جمع 3 أرباع تمويله المُستهدف (100 مليون دولار أمريكي) في أقل من عام منذ إطلاقه.

ويستهدف الصندوق بالدرجة الأولى الأسواق سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا والمناطق الجغرافية المجاورة، بما في ذلك تركيا وباكستان وأفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى.

 جاء تأسيس «نواة كابيتال» في فبراير عام 2020 على يد خالد التلهوني وسارة أبو ريشة وستيفاني نور برينس استجابةً لعدم وجود دعم تشغيلي واستراتيجي مؤثر من المستثمرين. وتحقيقاً لهذه الغاية، أطلق الصندوق «شبكة نواة»، وهي شبكة تضم المؤسسين والخبراء التشغيليين تعمل على مساعدة الشركات الناشئة على خوض التحديات والصعوبات المتعلقة بالتوسع وتوسيع النطاق. 

وقال خالد التلهوني - الشريك الإداري في «نواة كابيتال»: أطلقنا الصندوق في عام شهد قلباً للموازين في ما يتعلق بالطريقة التي كانت اقتصاداتنا ومجتمعاتنا تعمل بها عادةً. وكان في صميم هذا التحول التبني غير المسبوق للتكنولوجيا، ولا سيما في الأسواق الناشئة. 

وتتميز الشركة بقربها من مجتمع الاستثمار والشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، بفضل عملها كمنصة لبناء العلاقات الدائمة والمؤثرة. 

وقالت ستيفاني نور برينس، الشريكة المسؤولة عن إدارة الشبكة والعمليات بشركة «نواة كابيتال»: كنَّا نتوقع حدوث تأخير نظراً للمناخ الاقتصادي الصعب ومحدودية السفر. ومع ذلك، فقد تمكنَّا من إقامة الشراكات المناسبة وإتمام أول إغلاق لنا في غضون أقل من عام. وبفضل وجود مجتمع متميز من الشركاء المحدودين وأيضاً شبكة نواة، نحن قادرون على توسيع نطاق خلق القيمة وتقديم الدعم الاستراتيجي والتشغيلي لمحفظة شركاتنا في جميع أنحاء المنطقة.

وأبرم الصندوق - حتى تاريخه - اتفاقيات مع مجموعة مختارة من المكاتب التابعة لمجموعات الشركات الكبرى والمكاتب العائلية التي تعد من رواد قطاعاتها، مثل: قطاعات الرعاية الصحية والصناعات الدوائية والعقارات، وصناعة الأغذية والمشروبات، والإعلام، وقطاع الخدمات اللوجستية.

ويعُد هذا الاستثمار – بالنسبة للعديد من شركاء نواة كابيتال المحدودين – بمنزلة أول صفقة لهم في صندوق من هذا النوع بمنطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا. وتضم شركة نواة كابيتال في قاعدة مستثمريها أيضاً جهات استثمار مؤسسية إقليمية.

وقالت سارة أبو ريشة، الشريكة في نواة كابيتال: نتوقع مواصلة الشركات نموها إقليمياً وتستثمر بأعمالها. نحن نعمل في هذا المجال منذ عقد من الزمن تقريباً، ولكنَّنا ما زلنا نشهد ظهور نماذج جديدة تطمس الحدود بين التكنولوجيا وما سواها. ومع اكتساب الشركات الرغبة في العمل المُجدي مع الشركات الناشئة أكثر وأكثر، سنشهد تغييرات أكثر وضوحاً على مستوى المنظومة الإقليمية ككل وعدداً متزايداً من الشركات الناشئة التي تحقق نمواً مضاعفاً قادراً على تجاوز جميع العقبات.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات