«الاتحاد للطيران» تتعاون مع مصممات محليات لإعادة تدوير القطع المستغنى عنها في الطائرات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تعاونت الاتحاد للطيران، مع مصممات محليات لإعادة تدوير قطع الأثاث الداخلي لمقصورات الطائرات التي لم تعد قيد الاستعمال، لتشكيل أعمال فنية جميلة تكون حلاً صديقاً للبيئة بديلاً عن التعامل التقليدي مع النفايات.

وكانت لفائف السجّاد والأقمشة، ومعدات الطوارئ، والجدران الجانبية والنوافذ، ومقاعد الدرجة السياحية ودرجة الأعمال، من بين القطع التي استخدمتها الفنانتان عزة القبيسي وكريستين ويلسون لتصميم التشكيلات الفنية للاتحاد للطيران.

وفي هذا الخصوص، تحدّث تيري دالي، المدير التنفيذي لشؤون تجارب الضيوف، والعلامة والتسويق في مجموعة الاتحاد للطيران، قائلاً: «فكرة أن نمنح القطع منتهية الخدمة حياة أخرى وتشكيلات فنية جميلة عوض أن تنتهي إلى مكب النفايات أمر رائع بحق، خاصة عندما يتم ذلك على أيدي فنانات موهوبات يحولن القطع التي في الغالب لا يعود لها أي حاجة، لتصبح عملاً فنيًا يسترعي الإعجاب».

وأضاف: «هدفنا من خلال التعاون مع فنانين من المجتمع المحلي، ليس فقط تسليط الضوء على المواهب والمهارات الفنية في المنطقة، بل وأيضًا التشجيع على الابتكار المستدام الذي يعود بالنفع على البيئة».

وكان أول عمل فني قدمته الفنانة الإماراتية عزة القبيسي للاتحاد للطيران، عبارة عن تشكيل هندسي متناظر من هياكل مقاعد الطائرة، يمكن عرضه بشكل حر على الأرض أو تعليقه في السقف كديكور فني جذاب.

وبدورها أفادت عزّة: «حملت زيارتي لمستودعات قطع غيار الطائرات في الاتحاد، خلال فترة جائحة كوفيد-19، الكثير من الذكريات عن السفر واكتشاف ثقافات جديدة حول العالم. كنت في غاية السعادة لتمكني من زيارة المكان بشكل متواصل ومعاينة القطع التي سأتمكّن من إعادة استخدامها في إطار سلسلة عملي الفني الذي يحمل عنوان (الهويات)».

وأضافت: «بعد قيامي بتفكيك المقاعد، ازددت إعجابًا بالتقنيات الحيوية والهندسة الإنسانية التي انعكست من خلالها. كانت المقاعد مكوّنة من مئات القطع. وأعمل اليوم على قطعة فنية ثانية من خلال صهر وتشكيل المواد وقطع الخردة التي لم أستخدمها في عملي الأول، ولا يسعني الانتظار حتى أشارك العالم هذا العمل الجديد».

أما كريستين، وهي فنانة صاعدة من إيرلندا وتقيم في دبي، فاستخدمت ستائر الطائرة وألواح الجدران وستر النجاة وبعض قطع المقصورة لتقوم بتصميم عمل فني متعدد الأبعاد يجسّد بتركيبته الروح العصرية للاتحاد«.

وتقول:»بعد التأمل والتفكير، وجدنا أن علينا تذكير المسافرين بألا يروا في العام 2020 مجرد صعوبات فرضتها جائحة كوفيد-19 فهناك الكثير مما يمكننا تعلمه من هذه التجربة. يعكس عملي الفني «انتقال Aintiqal /» أفق أبوظبي ويصوّر الإنجازات الهائلة التي حققتها الإمارات من خلال برنامجها للفضاء. إنه يُمثّل الاعتزاز والفخر الوطني ويذكرنا جميعًا ببدايات جديدة ورحلة جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات