5.1 مليارات إيرادات «المشرق» 2020

أعلن بنك «المشرق»، نتائجه المالية للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2020، حيث انخفضت الإيرادات بنسبة 14.1 % على أساس سنوي إلى 5.1 مليارات درهم ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى سعر الفائدة المنخفض، وتأثير جائحة (كوفيد19)، وتباطؤ الأنشطة الاقتصادية نتيجة انخفاض أسعار النفط.

وسجلت نسبة الدخل غير المرتبط بالفوائد إلى الدخل التشغيلي معدلاً قوياً عند 48%، في مؤشر على المكانة الرائدة للبنك في الإمارات. ودعمت القنوات الرقمية المستحدثة زيادة بنسبة 55 % في قاعدة العملاء. وارتفعت المخصصات من 1.2 مليار درهم في 2019 إلى 3.4 مليارات درهم في 2020. وتم تسجيل خسائر بقيمة 1.3 مليار درهم في 2020 مقابل أرباح بقيمة 2.1 مليار درهم في 2019 لانخفاض الدخل التشغيلي وارتفاع رسوم المخاطر.

تفاؤل حذر

وقال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة بنك المشرق: فرضت جائحة (كوفيد19) تحديات كبيرة وكانت محفزاً للتغيير الإيجابي في العمليات التجارية في آن واحد. وتمنحنا الوتيرة المتسارعة لطرح اللقاحات في الإمارات ودول أخرى جرعة من التفاؤل الحذر بأن الاقتصادات الإقليمية والعالمية سوف تتعافى بشكل تدريجي خلال العام، مما يحفز النمو في المستقبل.

تحول رقمي

وأضاف: مرت علينا أوقات غير مسبوقة، وكان تركيزنا طوال الوقت منصباً على العمل عن كثب مع عملائنا وزملائنا، لتقديم خدمات من دون انقطاع، والسهر على ضمان اتساق المعايير وتوفير بيئة عمل آمنة قدر الإمكان. وأنا فخور جداً بالطريقة التي ارتقى بها موظفونا إلى مستوى التحدي، وذهبوا إلى أبعد الحدود في خدمة جميع عملائنا. وفي 2020، ركزنا على تعزيز تحولنا الرقمي المتقدم بالفعل، بالإضافة إلى عروض جديدة تماماً لعملائنا، كما واصلنا الاستثمار في البرامج الأساسية التي من شأنها أن تعزز قدرة البنك على تحقيق نمو طويل الأجل، في ظل التغيرات التي يشهدها القطاع المصرفي، ولمواكبة التقنيات التي تدفعنا إلى الأمام. وأعتقد بشكل راسخ أن هذه هي الاستراتيجية الصحيحة لمساهمينا، ولدولتنا، ولعملائنا. ولطالما كان المشرق وسيبقى مساهماً أساسياً في اقتصاد الإمارات لسنوات عدة مقبلة.

نهج حذر

وقال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لبنك المشرق: على مدار 2020، قمنا بإدارة مكانتنا بنشاط واتخذنا نهجاً حذراً لحماية مكانة بنك المشرق، مع بذل كل ما في وسعنا لمساعدة عملائنا على تحقيق الازدهار. ونتوقع أن يشهد النصف الأول من عام 2021 المزيد من التحديات، لكننا متفائلون بحذر بشأن التعافي في النصف الثاني من العام. ومع مضينا إلى الأمام، من المهم أن ندرك أن مستقبل الخدمات المصرفية يندمج بسرعة مع المسار التكنولوجي. ونعتقد أن الاستثمارات في منصاتنا الرقمية ونموذج التشغيل الخاص بنا ستحقق وفورات مستدامة على المدى الطويل، وتضعنا بقوة في خضم هذا التغيير الوجودي الذي يؤثر على صناعتنا المصرفية.

طباعة Email