تقرير: «الجيل الخامس» توفر خدمات جديدة للشركات في دول «التعاون»

أكدت مؤسسة «بوز ألن هاملتون» أن تطوير شبكة 5G، وإطلاقها في دول مجلس التعاون الخليجي سيوفر عدداً من الخدمات والاستخدامات الجديدة للعملاء والشركات والمجتمع بشكل عام، لكن في الوقت نفسه، فإن البنية التحتية والنظام الإيكولوجي للشبكة سيخلقان فرصاً كبيرة لتهديدات خبيثة، والتي تسعى إلى تعطيل الاقتصاد والصحة العامة والسلامة.

وقالت في تقرير جديد يشمل أهم التغييرات التقنية لشبكة 5G، ومزاياها التشغيلية المتنوعة وما تنطوي عليه من مخاطر وفرص، إن الانتشار الواسع لشبكة 5G سيسهم في تعزيز الأنشطة الاقتصادية من خلال بيع الشبكات الجديدة وتركيبها وتشغيلها، كما أن زيادة التحول إلى تلك الشبكات سيسهم في زيادة الإنتاجية والخدمات الجديدة والابتكارات، التي لا يمكنها أن تبصر النور من دون التطورات التقنية لشبكة 5G، والتي تشمل السرعة والمرونة وغيرها.

وقدرت دراسة أجرتها شركة «IHS Markit» أن 13.2 تريليون دولار من القيمة الاقتصادية العالمية ستكون ممكنة بحلول 2035، وهذا بدوره قد يخلق 22.3 مليون وظيفة في سلسلة القيمة العالمية في شبكة 5G وحدها.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تحقق السوق العالمية لشبكة 5G لإنترنت الأشياء، والتي تقدر قيمتها السنوية حالياً بمبلغ 305 ملايين دولار، نمواً سنوياً يصل إلى 54% خلال السنوات المقبلة.

يذكر أن خطط دول مجلس التعاون لشبكة 5G تسير وفق الجدول الزمني الموضوع، فعلى سبيل المثال، في سبتمبر 2020، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات عن تخصيص نطاق تردد جديد يسمح لمشغلي الاتصالات في دولة الإمارات بتوسيع انتشار شبكة 5G على نطاق أوسع، تماشياً مع استراتيجية الدولة لشبكة 5G وما بعدها (2020-2025)، التي تستهدف تعزيز انتشار خدمات شبكة 5G.

طباعة Email